6 تغريدة 12 قراءة May 31, 2023
منذ الإعلان عن فوز #أردوغان في #الانتخابات_التركية انقسم الكثير من العرب إلى:
مؤيد لأردوغان حد العبادة والعياذ بالله! وهذا النوع تجده يتقافز كالضفدع مستهزئاً بغيره،متهماً إياه بالخيانة وحب العلمانية وكره الدين الإسلامي
والنوع الآخر كاره لأردوغان إلى حد القول بتزوير الانتخابات
(١)
وفي الواقع إن الطرفين يرثى لحالهما، فالانتخابات التركية شأن تركي في النهاية،مهما كان هناك تركيز إعلامي على الموضوع، لكن هناك من جعل من انتصار #أردوغان انتصاراً للإسلام 😁 تماماً ك (الخرفان) الذين جعلوا من انتصار #الاخوان في #مصر سابقاً انتصاراً للإسلام!تشابهت العقليات (التنك)
(٢)
أما الطرف الآخر - وأعني من يكره #أردوغان - فقد شكّك في النتائج، للدرجة التي طعن فيها بالتزوير في الانتخابات! وذلك غير موضوعي، فالصناديق قالت كلمتها، واختيار أردوغان - في اعتقادي - قد عبّر عن إرادة شعبه، ولو فاز الطرف الآخر فلن يشكّك الكارهون
(٣)
هذا عدا عن الصراع بين #الخليجيين الذين أصبح يقول(عاشق) #أردوغان لكارهه:(لو فيكم خير سووا انتخابات مثلهم) وكأن من يقول ذلك بلاده واحة للديموقراطية والانتخابات الرياسية! كلكم سواء في ذلك فعلام تعيّرون بعضكم بعضاً؟ولن أخوض في مسألة هل تصلح الديموقراطية لنا أم لا فليس المقام يتسع
(٤)
لا الذي يؤيد #أردوغان شديد التدين، ولا من يكرهه كافر،بل إن الصراع الحالي بين #الخليجيين بالتحديد يدل على (فراغة) و (خفة عقل) لدى من توغلوا في صراع لا ناقة لهم فيه ولا جمل،عدا عن (أشقائنا العرب) الذين عبروا عن توجهاتهم كل حسب توجه الدولة التي يقيم فيها!أتحدث عن البعض وليس الكل
(٥)
في النهاية: الانشغال بمثل تلك الصراعات لن يفيدنا أبداً،فقد فاز من فاز،وخسر من خسر،وتقديس الأفراد لتلك الدرجة يعكس عقولاً مؤدلجة تماماً،لا تدري لماذا تدعم أصلاً،وقد تم طي صفحة الانتخابات (التركية) فكبروا عقولكم، وأشغلوها بما يفيد. تحياتي
#أردوغان
#تركيا
#الانتخابات_التركية
(٦)

جاري تحميل الاقتراحات...