هل تظن بأن خالق الكون العظيم تركنا هكذا هملا دون أن يبيّن لنا الطريق؟ أحمق الناس أنت لو خطرت ببالك فكرة حمقاء كهذه.
لم يُقبض ﷺ حتى تركنا على البيضاء، ليلها كنهارها، لايزيغ عنها إلا هالك.
معالم الطريق الكبرى واضحة، قد يُختلف بالتفاصيل الدقيقة وأما الأصول فواضحة ولاخلاف فيها.
لم يُقبض ﷺ حتى تركنا على البيضاء، ليلها كنهارها، لايزيغ عنها إلا هالك.
معالم الطريق الكبرى واضحة، قد يُختلف بالتفاصيل الدقيقة وأما الأصول فواضحة ولاخلاف فيها.
أقام الله الحجج على الناس منذ عهد آدم وحتى عهد محمد ﷺ وحتى تقوم الساعة.
بعث الرسل ليبينوا للناس، وكلما ضل الناس بُعث نبي آخر ليصحح الطريق لهم.
ومن ينظر للبشرية سيجدها على نمط واحد: خالق يُعبد بطريقة محددة، واعتقاد ببعث وجنة ونار وحساب وجن وملائكة.
توافق كهذا لايحدث صدفة.
بعث الرسل ليبينوا للناس، وكلما ضل الناس بُعث نبي آخر ليصحح الطريق لهم.
ومن ينظر للبشرية سيجدها على نمط واحد: خالق يُعبد بطريقة محددة، واعتقاد ببعث وجنة ونار وحساب وجن وملائكة.
توافق كهذا لايحدث صدفة.
الحق واضح ومن أراد الوصول إليه لن يعجز لو أخلص النية.
ولو فرضنا جدلا بأن شخصا ما حاول وبذل جهده ولكنه لم يجد من يقوده للحق فهذا معذور عند الله ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا﴾ وله امتحان آخر يوم الحساب.
أما غير المكترث الذي لايخلص في بحثه فهذا مكابر معرض ليس له إلا النار.
ولو فرضنا جدلا بأن شخصا ما حاول وبذل جهده ولكنه لم يجد من يقوده للحق فهذا معذور عند الله ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا﴾ وله امتحان آخر يوم الحساب.
أما غير المكترث الذي لايخلص في بحثه فهذا مكابر معرض ليس له إلا النار.
ويمكننا أن نقول بكل ثقة بأن ٩٩,٩٩٪ من كفار العرب في قلوبهم مرض ولم يخلصوا بطلبهم للحق.
يمكنك تمييز ذلك من خلال الشبهات شديدة الضعف التي كفروا بسببها!
والتي تدلك على أن الكفر غاية بالنسبة لهم، وتلك الشبهات والاعتراضات ليست أكثر من أعذار واهية لرفع الحرج عن أنفسهم.
يمكنك تمييز ذلك من خلال الشبهات شديدة الضعف التي كفروا بسببها!
والتي تدلك على أن الكفر غاية بالنسبة لهم، وتلك الشبهات والاعتراضات ليست أكثر من أعذار واهية لرفع الحرج عن أنفسهم.
جاري تحميل الاقتراحات...