شيرين عرفة
شيرين عرفة

@shirinarafah

9 تغريدة 14 قراءة May 31, 2023
تخيل أن المقبرة الأثرية البديعة تلك
بأحجارها وأخشابها ونقوشها التي لا تقدر بثمن
وتاريخها الذي يقترب من ال150 عاما
سيتم إزالتها من أجل بناء كوبري قبيح جديد يشوه القاهرة، وفي أحسن الأحوال لو تم بدراسات جدوى، سيوفر 5 دقائق على المارين!
*مدافن "محمد راتب باشا" سيردار الجيش المصري🥲🥲
وقد حصلت سكاي نيوز على معلومات تضمنت مخططا لإنشاء كوبري جديد في منطقة الإمام الشافعي، سيؤدي إلى إزالة مجموعة من المدافن التاريخية، بينها مقبرة الملكة فريدة زوجة الملك فاروق الأولى، وبعض مقابر الأسرة العلوية التي حكمت مصر حتى منتصف القرن الماضي، إضافة لمدفن عائلة محمد راتب باشا
سردار “الجهادية”، الجيش المصري سابقا
في عهد إسماعيل باشا،
ومدفن "قاسم باشا رسمي" محافظ مصر سابقًا، ومقبرة أمير الشعراء "أحمد شوقي" وشاعر النيل "حافظ إبراهيم" والشيخ المقرئ "محمد رفعت"، وغيرهم من أعلام مصر.
بالإضافة إلى رائد التعليم، وصاحب اعظم مشروع معماري عمراني"علي باشا مبارك"
ومن الناحية التاريخية لتلك المنطقة، يقول مؤسس مبادرة “سيرة القاهرة” إن للجبانات أهمية خاصة، فهي جزء لا يتجزأ من القاهرة التاريخية
وأن التعامل معها لابد أن يكون بنظرة واسعة وتراثية شاملة لاحتوائها على مظاهر معمارية وفنية وخطوط تأسيسية
حيث لا تمثل الجبانات مقرا للمتوفين فقط
ولكنها تمثل للأثريين مصادر للرصد في الكتابة التاريخية، فبنظرة أفقية على تلك الجبانات والأحواش الموجودة في القرافة، نجد أن كل منها يحتوي على مظاهر فنية مهمة، ووحدات زخرفية. فالقرافة منذ العهد الإسلامي وحتى أسرة محمد علي وبعدها وحتى الأربعينيات والخمسينيات
سنجد أن هناك كتلا حجرية فنية موجودة على كل المقابر من خلال شواهد القبور التي تميزت بها أسرة محمد علي
ونصوصا تأسيسية منذ العهد العثماني غير الآثار المملوكية المتناثرة”
وما يحدث اليوم هو تكرار لما حدث من اعتداء على جبانة المماليك
أقدم جبانة إسلامية في مصر
وتعود لنحو 5 قرون مضت🥲
وأكد مصدر مسؤول في وزارة الأوقاف،
أن 2700 مقبرة وضريح صدر لهم قرار إزالة، وهي مقابر تراثية ذات هيكل معماري إسلامي تتبع الوزارة، وجهاز التنسيق الحضاري، مشيرًا إلى أنه عند إخطارهم بقرار الهدم الصادر عن محافظة القاهرة، طلبت الوزارة من الأهالي نقل الشواهد والأضرحة على نفقة الأهالي.
ويقول الأستاذ بجامعة القاهرة الدكتور مصطفى الصادق، والمهتم بتوثيق معالم القرافة،  "هذا لم يكن تطوير، ولا احترام لحرمة الموتى، فهناك مقابر تم إزالتها يعود عمرها لـ 100 و200 عام"
ونسأل: "لماذا لم يتم الاستفادة من تلك الشواهد فهذه المدافن من الممكن أن يتم استغلالها؟"
بينما يشير إلى مقبرة محمد محمود رئيس الوزراء الذي تم بناؤها سنة 28 ويعلق بأسى
المبنى خرافي وسوف تتم إزالته
نحن نجلس هنا يوميًا، نشاهد التاريخ وهو يمحى، وأمس جاءت لجنة مشكلة من قبل وزارتي السياحة والآثار والأوقاف وجهاز التنسيق الحضاري لدراسة الوضع، ولكن دون جدوى مع استمرار الهدم!

جاري تحميل الاقتراحات...