المشكلة هنا ليست في المقالات ولكن المشكلة تكمن في عقلية العواطف التي تسيطر على الساحة وهذا نتيجة عن الكبت والظلم والانتكاسات التي تعرضت لها هذه الشعوب، بالإضافة إلى غياب المرجعية الدينية وتلاعب النظام العلماني الليبرالي بشعوب المنطقة.
في مثال اردوغان مثلا، ستجد ان البعض ينظر إلى ان مواقف اردوغان في استعادة بعض القيم الاسلامية في مجتمع علماني معادي للاسلام وإعطاء حريات للمسلمين وتحسين أحوالهم والاهتمام بقضايا المسلمين في المنطقة هي مواقف كافية لتقديسه والغلو في مدحه و تبرير الحكم بالعلمانية
وعدم تحكيم الشريعة الإسلامية ومشاركة تركيا بالناتو وعلاقاتها مع إسرائيل.. الخ.
لذلك تجد اتباع هذا التوجه لا يتحدثون بهذه المشكلات او يسكتون عنها وقد تجد بعضهم لا يؤمن باهمية الخلافة الإسلامية وبضرورة تطبيق الشريعة الاسلامية. وذلك بسبب التطبيل العاطفي المبالغ فيه.
لذلك تجد اتباع هذا التوجه لا يتحدثون بهذه المشكلات او يسكتون عنها وقد تجد بعضهم لا يؤمن باهمية الخلافة الإسلامية وبضرورة تطبيق الشريعة الاسلامية. وذلك بسبب التطبيل العاطفي المبالغ فيه.
في المقابل تجد تيارا اخر لا يهتم بقضايا المسلمين لأسباب سياسية ووطنية وقومية ومخابراتية ولا يستطيع أن يقيّم فيما اذا كان وضع سياسي معين فيه مصلحة للمسلمين ام لا ويقوم باتهام جميع من يعلقون على حدث سياسي بأنهم علمانيين تخلوا عن الشريعة الإسلامية وتخلوا عن فكرة ضرورة الخلافة
الإسلامية. وهذا تيار عاطفي أيضا معاكس للتيار الاول. فمثلا في مثال اردوغان لا يستطيع أن يرى أن كليجدار اوغلو وحزبه ما هم الا ثلة من الليبراليين والعلمانيين القوميين الكارهين للدين والمدعومين من الغرب لمحو معالم الإسلام من بلد مسلم ونشر الالحاد والانحلال والشذوذ .. الخ
الخلاصة: لا إفراط ولا تفريط. لا تتحول إلى مطبل لا تستطيع انكار المنكر، ولا تعزل نفسك عن قضايا الإسلام والمسلمين بحيث لا تستطيع الحكم على بديهيات.
المتتبع لمحتوى دانيال سيجد انه من اكثر المدافعين عن الشريعة الإسلامية وعن الخلافة.
المتتبع لمحتوى دانيال سيجد انه من اكثر المدافعين عن الشريعة الإسلامية وعن الخلافة.
جاري تحميل الاقتراحات...