هذا الفيلم هو احد تلك الافلام التي لا تخضع لقوانين السينما النمطية التقيد بمنطقية عالم الاحداث تسلسل السرد تلاشى القصة هناك رساله وصورة ورمزيات واداء تمثيلي هما ما يعزفان عليها المخرج والكاتب
وامه والمسؤوليات المفروضه عليه استحوذت على عقله ل درجة انه لم يعد يريد ام يتذكر م اراد ان يصبح .. حقيقةً هذا المشهد كان الاكثر تاثيراً علي كمشاهد احسست بالالم في كيفيه انسلاخنا من احلامنا وتخلينا عنها بسبب ضغوطات الحياه حتى اننا لم نعد نريد ان نتذكرها اصلاً
لذلك عندما بدأ آدم بالتمرد على أيقاع حياته والنمطية التي يعيش فيها عجز بسبب ماذا ؟ استحواذ النمط على عقله جعله يريد ان ينسى هذا التمرد وفكرة انه سيصبح انسان غير ما هو عليه الآن لكي ينتهي حلمه ويعود لما ارادته السلطة الدنيوية لما ارادته زوجته هيلين ان يصبح
لكن المنظور الامثل للفيلم هو ان ترى كل شيئ فالفيلم ليس بوصفه المجرد وانما كمثال ان ترى وصف المخرج النساء بالعناكب وانهن المسيطرات على حياتك لا يعني بالضرورة انه يعني النساء فعلاً بل ان النساء هن مثال على المسؤوليات والالتزامات المتحكمة في مسار حياتك وقد يكون المثال مختلف …
الفيلم بكل تاكيد ناقش فكرة قد تبدو معقدة في تفكيكها ومحاولة استيعاب توافقها مع ما يحدث في واقعنا لكنه ارساها بشكل بسيط ومن منظور بسيط ايضاً وهذا متعمد لكي يريك النمطيه في حياة ادم وكيف ان كل شيئ يتكرر ممارسة الجىْس الروتينيه الممله الدوام الممل الالتزامات الشهريه المملة …
جاري تحميل الاقتراحات...