محمد إبراهيم العوضي
محمد إبراهيم العوضي

@MohamedAlawadh1

7 تغريدة 2 قراءة May 29, 2023
١
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نستكمل الفتوحات البرية في عهد #الدولة_الأموية ..
مرحلة حسان بن النعمان الغساني:
أقلق مقتل زهير بن قيس عبدالملك بن مروان و أحزنه، لكنه شد انتباهه أكثر إلى جبهة أفريقية، فأدرك أن الروم قد ألقوا بثقلهم هناك
٢
و عزموا على إجلاء المسلمين عن افريقية ليعوضوا الهزائم التي حلت بهم في المشرق، لكنهم كانوا واهمين فاذا كان من يجب عليه الرحيل هم الروم و ليس المسلمين، فصمم عبدالملك على طردهم كما طرهم اسلافه العظام من الشام و مصر.
٣
يقول ابن الاثير: فلما قتل ابن الزبير رضي الله عنه و اجتمع الناس عليه، جهز جيشا كبيرا و استعمل عليهم حسان بن النعمان الغساني... فلم يدخل افريقية جيش مثله.
٤
توجه حسان الى افريقية، ففتح كثيرا من البلاد و و اصاب غنائم كثيرة، ثم توجه الى قرطاجنة التي حاصرها أبو المهاجر و لم يقدر على فتحها، و كان بها خلق عظيم من الروم و البربر،
٥
لكن حسان هزم هذه الجموع و قتل منهم أعدادا كبيرة و هرب عدد منهم إلى صقلية و بعضهم إلى الأندلس.
٦
بعد الذي صنعه حسان بقرطاجنة بلغه ان الروم و البربر قد اجتمعوا له في صفطورة و بنزرت فسار اليهم و قاتلهم و هزمهم.
٧
و لم يترك حسان موطئا من بلادهم إلا وطئه، و خافه أهل افريقية خوفا شديدا و لجأ المنهزمون من الروم الى باجة و تحصنوا بها ، و تحصن البربر بمدينة بونة، و عاد حسان إلى القيرون لان الجراح كثرت في اصحابه.
من كتاب العالم الاسلامي في العصر الاموي .. ا. د. عبدالشافي محمد عبداللطيف

جاري تحميل الاقتراحات...