د. وسام العظَمة Dr. Wissam
د. وسام العظَمة Dr. Wissam

@WissamAzma

17 تغريدة 291 قراءة May 29, 2023
لماذا تدعم الغالبية العظمى من الشركات الأميركية الفكر اليساري الليبرالي مثل🏳️‍🌈؟ من يقول أنها تستفيد ماديا من هذا الفكر، يهرف بما لا يعرف.
الشركات تدعم هذا الفكر لسبب أيديلوجي رغم أنها تتكبد خسائر بمليارات الدولارات نتيجة لهذا.
وسأعطي بعض الأمثلة.
المثل الأميركي يقول:
go #woke go broke
بمعنى أنك لما تدعم الفكر اليساري الليبرالي فإنك ستفلس.
هذا الفكر مكروه ومرفوض اجتماعيا من غالب الشعب الأميركي كما أنه أقرب للنظام الاشتراكي وليس للنظام الرأسمالي السائد. ومناقض لكل الأفكار الوطنية التي قامت عليها الولايات المتحدة!
تطبيق هذه الفكر = إلغاء ميزانية جهاز الشرطة + السماح بسرقة المحلات دون عقوبات.
هل هذا لمصلحة شركات البيع أيها العقلاء؟
مقطع يوم عادي وسرقة في وضح النهار في متجر NIKE في روزفيل - مدينة في كاليفورنيا الديمقراطية، والموظفون عاجزون عن منع هذا.
تأثير مظاهرات حركة "حياة السود مهمة" اليسارية سنة 2020 على مدينة مينيابولس حيث دمرت عدد من المعالم والمباني والمحلات التجارية
ديزني دعمت الشذوذ في أفلام الأطفال فقاطعها الكثير من الأميركان. والنتيجة خسارة قناة ديزني بلس (وهي واحدة من قنوات كثيرة للشركة) اربع مليون مشترك في الربع الثاني من السنة.
ومعروف أن ديزني وقعت بمجابهة مع حاكم ولاية فلوريدا لما تدخلت لدعم قانون تغيير الجنس بالمدارس (وهو شيء لا يحقق لها ربح أصلا) وتسبب بخسارة اقتصادية فادحة نتيجة خسارتها لامتيازاتها الضرائبية بالولاية.
منذ استلام بايدن للرئاسة وهناك هجرة هائلة من الولايات الديمقراطية هربا إلى الولايات الجمهورية
ليس فقط الناس تهرب، الشركات أيضا تنقل مقراتها ومتاجرها إلى الولايات الجمهورية حيث الأمان الأكثر والضرائب الأقل!
متاجر "تارغت" تخسر بإسبوع واحد 9 مليار دولار. نتيجة إعلان لها يؤيد التحول الجنسي للأطفال.
هل الدافع لهذا الإعلان هو الربح المادي أم هناك دافع إيدلوجي؟
ثم من يربح من إحراق البلد ونهبها وإغراقها بمهاجرين غير قانويين وتحويل شوارعها لمأوى مشردين ومدمني مخدرات؟ هذا ليس مشروعا ربحيا وإنما مشروع تدمير أيدلوجي بحت.
العجيب مع كثرة من يقاطع الشركات الداعمة للشذوذ من المحافظين النصارى، نجد القاعدة المحسوبين على المسلمين يدعون للتعايش مع ال🏳️‍🌈
يعني حتى السكرجية الذين قاطعوا شركة Budwiser طلعوا أشرف منهم!
أكثر الأخوة قال الهدف هو تقليل سكان الأرض، وهذا يصلح أن يقال لدعم الشذوذ (رغم وجود وسائل أسهل وأقل ضررا) لكن هذا لا يبرر السماح بالسرقات (تحت حد معين) وإلغاء جهاز الشرطة والسماح بالمخدرات.
هذا تدمير للمجتمع لا شأن له بخفض الإنجاب.
واغتصاب الأطفال ما دخله بتخفيض عدد السكان؟ هذه ثقافة يسارية.
وعبادة الشيطان؟ هل تعلمون ما يحصل على جزيرة جيفري #إبستين من اغتصاب للأطفال وتقديمهم قربانا بشرية للشياطين؟ ماذا عن فضيحة #بيتزاغيت #pizzagates التي أظهرت تورط نخبة أميركا؟
سبق وألمحت لبعض ما يحصل على هذه الجزيرة دون تفاصيل حتى ما يحذف حسابي. لكن من يبحث يصل.
عشرات الآلاف من الأطفال من المهاجرين غير الشرعيين على الحدود الأميركية يتم فصلهم عن أهاليهم ثم يختفي الكثير منهم؟ أين يذهب هؤلاء؟ الإعلام أثار الضجة حول هذا أيام ترامب (رغم أن القانون قديم) لكنه يصمت الآن.
كثير من المتابعين لم يفهموا الفكرة، لأنهم ركزوا على دعم الشذوذ فقط. حتى أن أحدهم سأل ما علاقة هذا بميزانية الدولة والسماح بالسرقة وحل الشرطة؟
يا أخوة، هذه أفكار اليسار تقدّم ضمن باقة واحدة. هناك من يعتبرها بمثابة دين له وعقيدة. وهي أهم له من جني المال. كما كانت الشيوعية من قبل.
ماذا يؤيد اليسار بأميركا:
النسوية
الإجهاض
الشذوذ🏳️‍🌈
تغيير جنس الأطفال
الأطفال ملك الدولة ولا شأن للآباء بهم
اللقاح الإجباري💉
سحب السلاح من الشعب
فرض ضرائب أعلى
حدود مفتوحة (= تدفق هائل للمخدرات + هجرة غير قانونية)
إلغاء تمويل الشرطة (وليس المخابرات)
عدم معاقبة السرقات الصغيرة
السماح بالمخدرات
دعم الأقليات ضد الغالبية (وزرع عقدة الذنب عند الغالبية)
التصويت دون بطاقة وبالبريد (=تزوير سهل)
استبدال اللحوم بالخضار والحشرات🤮 بحجة مكافحة تغير المناخ!
كيف يتم فرض هذه الأفكار (سمها عقيدة، دين، أيدلوجية، الخ) على الشركات؟
يتم هذا بشكل منظم عن طريق منظمة HRC التي يديرها جورج سوروس. يتم معاقبة أي شركة لا تتبع الأجندة اليسارية. ويتم مقاطعتها من الشركات الأخرى.

جاري تحميل الاقتراحات...