د. ليلى حمدان
د. ليلى حمدان

@DrlaylaH

4 تغريدة 12 قراءة May 28, 2023
اعتلى آبي أحمد منصب رئيس الوزراء في إثيوبيا بفضل ثورات المسلمين وقدم الوعود الكثيرة لتحسين وضعهم، وكان المسلمون في بقية العالم يعتقدون أن آبي مسلم، بينما هو نصراني، على ديانة أمه. دخل للحكم بجائزة نوبل للسلام وأشعل حربا طاحنة في تيغراي شهدت أبشع المجازر والحصار والفظائع
وهدد مصر والسودان بسد النهضة، والآن مستمر في كيده للمسلمين في داخل البلاد فأصبحت مناطق المسلمين من أشد المعارضين له.
ليعطينا فكرة واضحة عن طبيعة السلام الذي يحمله بما يسمى بجائزة نوبل.
ولا عجب فزعيمة ميانمار المجرمة أونغ سان حائزة على جائزة نوبل للسلام وهي المتورطة في الإبادة العرقية للروهينجا المسلمين.
وأوباما حصل على جائزة نوبل للسلام بعد أقل من 9 أشهر على بداية حكمه ولا داعي للتذكير بحجم جرائمه في بلاد المسلمين!
وفاز بهذه الجائزة للسلام زعموا، المجرم شمعون بيريز بتاريخ دموي والمجرم مناحم بيجن، أحد أبرز أعضاء المنظمة الصهيونية ممن اقتحم قرية دير ياسين وفاز بها إسحاق رابين الذي سطر الجرائم في فلسطين.
هذا هو سلامهم!

جاري تحميل الاقتراحات...