[1] كثير من دعاة الوطنية يستدلون بهذا الحديث:(يا مكة والله إنك أحب بلاد الله إليّ ولولا أن أهلك أخرجوني ما خرجت)
وكان بعض فضلاء المشايخ يرد عليهم بأن قول النبي صلى الله عليه وسلم معلل بأنها أحب البلاد إلى الله فسبب حب النبي صلى الله عليه وسلم لها وقوله كلمته أنها أحب بلاد الله
وكان بعض فضلاء المشايخ يرد عليهم بأن قول النبي صلى الله عليه وسلم معلل بأنها أحب البلاد إلى الله فسبب حب النبي صلى الله عليه وسلم لها وقوله كلمته أنها أحب بلاد الله
[2] إليه، ولكن بعد هذا كله ماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم في بلد هجرته المدينة ؟
دعا الله عز وجل أن يحببها إليه فقال : اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد . متفق عليه
إذن يجوز أن يحب المرء بلدا غير بلده الذي نشأ فيه كحبه بلده أو أشد
دعا الله عز وجل أن يحببها إليه فقال : اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد . متفق عليه
إذن يجوز أن يحب المرء بلدا غير بلده الذي نشأ فيه كحبه بلده أو أشد
[3] ولهذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة ما أقام بها ولا عاد إليها الا في الحج وبقي في المدينة إلى وفاته وأمر أصحابه أن يفعلوا ذلك أيضا وألا يعود واحد منهم في هجرته فيقيم في مكة بل يبقى في المدينة وينتقل إلى غيرها اذا اقتضت مصلحة الجهاد وتعليم الناس الدين
[4] وهذا أبلغ رد على من حمل النص ما لم يحتمل
على أن باب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الدين وأنهم رأوْا عزة الدين في المدينة وصار لهم هناك أخوة أعز عليهم ممن أخوتهم في الدم ممن لم يكونوا على دينهم
على أن باب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الدين وأنهم رأوْا عزة الدين في المدينة وصار لهم هناك أخوة أعز عليهم ممن أخوتهم في الدم ممن لم يكونوا على دينهم
[5] فلا يدخل في هذا من هاجر لحطام دنيا وبذل دينه أول ما بذل ولا من هاجر من أجل دنيا وإن لم يبذل شيئا من دينه وان كان ذلك شديد الصعوبة والتعذر فيما يسمونه (هجرة) الْيَوْم
جاري تحميل الاقتراحات...