عبدالله المشوط
عبدالله المشوط

@AMeshwet

12 تغريدة 15 قراءة May 28, 2023
تذكرون فيلم اللمبي 8 جيجا؟
بهذا الفيلم يلتقي اللمبي (محمد سعد) بمخترع قام باختراع شريحة تتحكم بقدرات عقل الإنسان.
هل تعلمتم أن في شركة حقيقية تعمل على تقنية مشابهة؟
هي شركة Neuralink التابعة لإيلون ماسك.
و قبل كم يوم خذت موافقة هيئة الدواء الامريكية للتجارب البشرية
لكن شنو هذي الشريحة و كيف بتغير حياة البشرية
#ثريد_بلو
تأسست Neuralink في عام 2016، وهي تعمل على تطوير جهاز يمكن زرعه في الجمجمة لتحسين قدرات الدماغ وإعادة تأهيل المرضى المعاقين.
الهدف الأولي للشركة هو تمكين الأشخاص من التحكم في الأجهزة باستخدام أفكارهم فقط
مثل التحكم في الماوس ولوحة المفاتيح وأجهزة الكمبيوتر الأخرى.
ولكن الأطماع في الشركة ما توقف عند هذا الحد.
تأمل الشركة في استخدام الجهاز لمساعدة الأشخاص الي يعانون من عدة امراض مستعصية مثل
" اضطرابات عصبية مثل الشلل والزهايمر والخرف"
حتى إن إيلون ماسك بنفسه ذكر في لقاء أنه يأمل في أن يسمح الجهاز في المستقبل للأشخاص بالتواصل مباشرة من خلال الأفكار، في ما يشبه التخاطر.
ومع ذلك، هذه التكنولوجيا الجديدة والقوية راح يكون لها أيضا تحديات أخلاقية واجتماعية كبيرة.
منون يقدر انه يوصل إلى هذه التكنولوجيا؟
هل في مخاطر للخصوصية؟
هل مقدر نتعامل مع التأثيرات الجانبية المحتملة لهذه التكنولوجيا؟
رغم كل هذه الأسئلة، كانت Neuralink.
تلقت موافقة من إدارة الغذاء والدواء (FDA) لإجراء أول تجربة سريرية لها على البشر، وهو ما يعد خطوة هامة للشركة.
قالت الشركة في تغريدة: "تمثل موافقة الـ FDA خطوة هامة تسمح لتكنولوجيا الشركة بمساعدة العديد من الناس في المستقبل".
ومع ذلك، لا يزال عدد المرضى الذين سيشاركون في التجربة غير معروف.
حيث كانت الشركة تسعى للحصول على الموافقة لزرع الجهاز في 10 مرضى.
رغم ذلك، فإن إيلون ماسك يعتقد أن زراعة الدماغ قد تعالج مجموعة من الظروف بما في ذلك السمنة والتوحد والاكتئاب والفصام، بالإضافة إلى تمكين التصفح على الويب والتخاطر.
في الواقع، كان ماسك واثقاً جداً في سلامة الأجهزة لدرجة أنه قال إنه سيكون على استعداد لزرعها في أطفاله.
لكن الجدير بالذكر أن هذه التكنولوجيا ما زالت في مراحلها الأولى، وتواجه العديد من التحديات التقنية والتنظيمية.
مثلا، يتعين على الشركة التغلب على التحديات المتعلقة بالبطارية والأسلاك وكيفية استخراج الجهاز بأمان دون تلف النسيج الدماغي.
ومع ذلك، إذا تمكنت Neuralink من التغلب على هذه التحديات، قد يكون لها تأثير كبير.
فالتطورات في تكنولوجيا الدماغ يمكن أن تغير وجه البشرية، من خلال تحسين قدراتنا العقلية وعلاج العديد من الأمراض العصبية.
يمكن أن تكون الشرائح العصبية، مثل تلك الموجودة في فيلم اللمبي 8 جيجا، ليست فقط في أفلام الخيال العلمي، ولكن أيضًا في واقعنا.
فهل يمكن أن نرى يومًا ما تحول العالم إلى مكان حيث يمكن للناس التحكم في الأجهزة بأفكارهم فقط، أو حتى التواصل مع بعضهم البعض من خلال التخاطر؟ سننتظر ونرى.
السؤال هل تعتقد انك بيوم راح تركب الشريحة على مخك او بتحارب هذي التكنلوجيا

جاري تحميل الاقتراحات...