قارب الدوري على النهاية وكتب الله أن يبقى الطائي لثالث موسم بين المحترفين وهذا من فضل ربي ثم جهود القائمين على هذا النادي ودعم جمهور الأشهب العظيم والعبد الفقير إلى ربه لديه عدة نقاط أتمنى الجميع يتقبلها وليس لي ناقةٌ ولاجمل لاإلى هنا ولاإلى هناك، أنا مع الطائي فقط:
١- القارئ للمشهد الحتماوي منذ هبوط الطائي قبل قرابة ١٥ عام تعاقب فيها على النادي عدة رؤساء وعدة داعمين ولم يكتب الله الصعود مع العديد من الرؤساء رغم وجود الدعم مع تفاوت الكمية بل نافس العديد منهم على الصعود وكان الطائي موقفه في عدة مواسم قوي جدا للصعود ولكن لم يصعد لعدة أسباب:
من هذه الأسباب بعد عدم التوفيق هي ضعف إدارة الأزمات يعني وقت الرخاء الأمور طيبة بس يجي (حزم تسلّاب) نضيع ونتراجع وهكذا إلى أن فقدنا الأمل بأن هذا النادي سيعود يومًا من الأيام وهاهو عاد بأكثر المواسم التي فيها الطائي هش فنيا وموقفه صعب جدا وكان في ذيل الترتيب كما عايره منافسوه.
لم يكن هذا الصعود صدفةًأو نعزوه للتوفيق فقط أو للداعمين فقط بسبب أننا نكره الضبعان أو مشخصنينه معه، بل هذه الإدارة أتت في وقت أزِم وانتشلت الفريق وأدارت الأزمة بكل اقتدار وبعناصر لاتفوق منافسه الجبلين إطلاقًا ولكن سيّرت النادي بكل اقتدار بعد توفيق الله ثم وجود رجل كـ سعود الصقيه.
وبعد مرور موسمين في دوري المحترفين أثبتت هذه الإدارة أيضا حُسن إدارتها لأوقات الأزمات كما حدث الموسم الماضي في تغيير المدربين والتعامل مع الشتوية وهذا الموسم أيضا في عدة مواقف.
٢- أيضًا مايُحسب للإدارة أنها إدارة تعمل للنادي ولمصلحته ولاترضى الخنوع والخضوع ولاتنقاد سواءً من محب أو كاره، نعم تتسلّى بالآراء وتسمع من هنا وهناك وتناقش المواضيع مع فريق عملها ومن ثم تقرر ولكن لاترضى أن تُدار سواءً من عضو شرف مشجع إعلامي أيًّا كان اسمه.
بالإضافة إلى قدرتها على خلق بيئة جميلة داخل النادي وغرفة الملابس واجتثاث كل من يحاول العبث بهذه البيئة سواءً إداريًّا أو مدربا أو لاعبا أو أيًّا كان. ويُحسب لهذه الإدارة أنها لاتتبع أي حزب ولاتؤمن بالتحزبات وإن حاول البعض اختلاق العكس بسبب الشخصنة.
٣- يعاب على الإدارة بعض النقاط التي قد أجتهد فيها وليس بالضرورة صحتها ولكن مجرد قراءة:
- الصراحة والوضوح الزائدان وأحيانًا العمل يتطلب الصمت في بعض الأوقات وليس بالضرورة أي شيء أخرج وأبرره للجمهور فبعض الصراحة خلقت استعداء من بعض الجماهير وشخصنة تنمو يوما تلو الآخر وتتزايد.
- الصراحة والوضوح الزائدان وأحيانًا العمل يتطلب الصمت في بعض الأوقات وليس بالضرورة أي شيء أخرج وأبرره للجمهور فبعض الصراحة خلقت استعداء من بعض الجماهير وشخصنة تنمو يوما تلو الآخر وتتزايد.
- يجب انتقاء الألفاظ والهدوء أكثر حينما يتم التعامل مع الجماهير فأحيانًا تخرج الإدارة بمساحات ويتضح عليها الضغوطات من خلال حديثها فإذا كان الوضع النفسي متشجنج فأنت لست بملزم بالخروج والحديث مع الجمهور فاالجمهور هم الكنز الحقيقي الذي يجب المحافظة عليه وتقريبه من النادي.
- إبداء آراء شخصية حق مكتسب لك ولكن الطائي بالمقابل يدفع الثمن وبإمكانك إبداءها مستقبلا حال خروجك من النادي لكي لاتخسر علاقاتك مع الأندية لأنك بحاجة ماسة للعلاقات لتسهيل الإعارات وشراء العقود وغيرها وأكبر مثال عندما تحدثت الإدارة عن الأربعة الكبار مقصيةً الشباب بغض النظر عن الصحة
- وأيضا حينما تكلمت عن ميسي ورونالدو وغيرها من الأمثلة فوجودك كرئيس يتطلب التحفظ والدبلوماسية وعدم التصادم مع الآخرين وبالمقابل الضحية النادي ومن الأمثلة على ذلك قصة البوصلة (أنا أميل للهلال وقصة البوصلة تسعدني ولكن كمشجع حتماوي لم أكن أتمناها قيلت وذلك لمصلحة النادي)
- طهارة قلبك ياأبوعبدالمحسن وحسن النية والمقاصد ليس بالضرورة يفهمها الجمهور والمتلقين فأحيانًا تحتاج تنقيح لما سيقال من أجل مصلحة الطائي، وليس بالضرورة كلامي صائب ولكن هذه قراءتي.
٣- جمهور الأشهب تقبّل النقد مطلب ولكن ينبغي أن يكون النقد هادف بألفاظ منقاه وبدون شخصنة أو ملاحقة الإدارة في حياتها الشخصية فليس من المنطق أننا ننعت الإدارة بعدم تقبل النقد والحاصل من الأساس لم يكن نقد بل نكاية وشخصنة وتطاول وعندما يكون هناك نقد هادف لاتتقبله الإدارة سنذكر ذلك.
(يجب على جمهور العز التكاتف والوقوف مع الإدارة أيًّا كانت سواء هذه الإدارة أو غيرها ونترك التراشق الحاصل بيننا والعدائية والتصنيفات الحاصلة هذا مطبل وهذا يتكلم عشانه نصراوي وهذا عشانه هلالي والإقصائية الحاصلة اللي عشان أثبت إني حتماوي لازم أكره الهلال والنصر وأخطي عليهم)
جاري تحميل الاقتراحات...