لقد اصبح امراً واضحاً للجميع ان هناك خلل منذ البداية، هذا ما علق عليه جميع متابعي المشروع في البداية ثم علقت عليه الادارة مؤخراً. لم يستطع احد فهم هذا الخلل خصوصاً داخل مشروع بضخامة البرنابيو الجديد والذي يتم حساب كل شيء فيه بالـمليمتر.
هذا ليس الخطأ الوحيد حيث ظهرت بعض الاخبار الاخرى تشير إلى وجود بعض النقاط في الملعب بها مشاكل بالرطوبة وهو ما سيتم العمل عليه ايضاً.
وسيبقى لديهم ايضاً تحدي اخير في ايجاد حل لمشكلة عشب الملعب وهو ما سيتم العمل عليه طوال فترة الصيف. وسأتحدث عنه بإستفاضه في التغريدات القادمه
وسيبقى لديهم ايضاً تحدي اخير في ايجاد حل لمشكلة عشب الملعب وهو ما سيتم العمل عليه طوال فترة الصيف. وسأتحدث عنه بإستفاضه في التغريدات القادمه
وسهم تالت على الحد اللي هينتهي عنده الشرائح السفلية وهتكون بداية شرائح الجدران بحيث يتم تغطية جوانب الملعب كلها بالشرائح ولا يظهر منها اي شيء خرساني او يخص جدران الملعب القديمه.
وركز في التصميم لو مش فاهم
يعتبر السقف القابل للسحب المزود بوسائد هوائية بلا شك أحد أكثر العناصر الفريدة في سقف الاستاد وكنا قد تحثنا عنه سابقاً في هذه التغريدات بإستفاضه
وسيتم توفير نظامين من المزاريب الخطية عند الحواف المقابلة للسقف الثابت. والتي سيتم وضعها على مثل هذا الارتفاع بحيث تتم عملية تصريف المياه من السقف الداخلي بكفاءة في هذه المزاريب، دون حدوث تصادم فيما يتعلق بالغشاء. وستتطلب هندسة السقف القابل للسحب بعض أعمدة السقف الإضافية الأصغر.
سيسمح هذا الممر بصيانة القضبان والتقنية القابلة للسحب، فضلاً عن صيانة المزاريب وأنابيب صعود وهبوط الجزء المتحرك من السقف.
حيث يمكنهم الانغماس في عظمة ومجد هذا النادي الأسطوري. سيتم تصميم كل التفاصيل لخلق تجربة بصرية مذهلة تكمل جمال الاستاد وتنغمس في أجواء فريدة من نوعها. مع مجموعة كبيرة من الألقاب والقمصان المميزة والصور التاريخية والتذكارات الرمزية،
ستتاح للجماهير الفرصة لاستعادة أكثر اللحظات التي لا تنسى في تاريخ ريال مدريد. من الكؤوس الأوروبية الأسطورية إلى الألقاب الوطنية والدولية، ستروي كل بطولة قصة فريدة من الانتصار والتضحية التي صاغت روح هذا النادي.
لكن متحف ريال مدريد لن يقتصر على مجرد عرض الجوائز. بل سيوفر للزوار تجربة تفاعلية وغامرة. باستخدام أحدث التقنيات ، سيتمكن المشجعون من المشاركة في أنشطة تفاعلية والانغماس في التجارب الافتراضية واستكشاف إرث ريال مدريد بطريقة جديدة تمامًا
حيث تم تصميم كل ركن من أركان المتحف لإسعاد الزوار من جميع الأعمار. بالإضافة إلى تاريخه الثري ، سيلعب متحف ريال مدريد أيضًا دورًا أساسيًا في السياحة الدولية للنادي. كوجهة سياحية مشهورة عالميًا ، سوف يجذب البرنابيو الجديد ومتحفه الزوار من جميع أنحاء العالم،
مما يوفر تجربة فريدة ومثرية. من المشجعين الأكثر شغفًا إلى أولئك الذين لديهم فضول حول كرة القدم ، سيصبح المتحف مكانًا للاجتماع حيث تتشابك المشاعر والعاطفة في أجواء مدريد الحقيقية،
والشعور بطاقة الملعب والتقاط صور لا تُنسى. إنها تجربة فريدة ستكون متاحة للجميع قريبًا. يتم تحويل البرنابيو الجديد إلى مكان يتحد فيه الجمال المعماري والوظائف لخلق تجربة استثنائية. سيكون Skywalk أكثر من مجرد شرفة.
سيكون مساحة تدعو المشجعين للاستمتاع بلحظات خاصة قبل وأثناء وبعد المباريات. بعد 9 سنوات من التخطيط ومراقبة عمل البرنابيو الجديد، كل تقدم يتم إحرازه في هذه المرحلة يُعاش كتجربة لا تُنسى.
يُعد Skywalk الجديد مثالاً واضحًا على كيفية إعادة اختراع البرنابيو لتزويد الجماهير بتجربة لا تضاهى. تم تصميم وتنفيذ كل التفاصيل بعناية لضمان تلبية الاستاد لأعلى معايير الجودة والتميز
كل شيء كان يتم تحت الارض سواء في الحفر او نقل المعدات او تركيبها طوال سنتين او اكثر بكل خفه وبدون تعطيل للمباريات ورأيتم في هذا الثريد عملية الحفر من بدايتها وحتى صناعة كهف العشب بالكامل.
تكون من هيكل فولاذي ذاتي الدعم يحتوي على نُظم تدفئة وصرف وري بالإضافة إلى طبقة من طبقات التربة السطحية المختلفة التي تضم مزيجًا من العشب الصناعي والطبيعي.
تسير تلك الجرارات على القضبان الموجوده داخل البلاطة الخرسانية التي تغطي الملعب بالكامل
و تم تثبيت قضبان مساوية لها على ارضية الميدان للسماح بحركة سيارات جر الالواح منها واليها سواء في عملية الخروج او الدخول من الكهف.
بالنسبة للهندسة الزراعية:
سيكون العشب على اللوح كالتالي، سيكون عشب هجين وسيتم وضعه على الالواح التي بدورها مانعة لتسرب المياه، وبها خلية تصريف للمياه.
سيكون العشب على اللوح كالتالي، سيكون عشب هجين وسيتم وضعه على الالواح التي بدورها مانعة لتسرب المياه، وبها خلية تصريف للمياه.
وصفيحة جيوتكستايل (أقمشة تستخدم بالاشتراك مع التربة ، لديها القدرة على الفصل والتصفية ، والتقوية والحماية ، أو الترشيح. عادة مصنوعة من البولي بروبلين أو البوليستر والأقمشة المموه) ، ومزيج من تربة التجذير، والرمل والعشب.
حيث يدمر الأوزون جميع الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في الماء وكذلك يزيد من محتوى الأكسجين. يقي الري باستخدام المياه المعالجة بالأوزون أيضًا من الأمراض المعدية ، ويدمر البكتيريا والفيروسات والأكياس الطفيلية التي يصعب مكافحتها باستخدام طرق بديلة أخرى
جاري تحميل الاقتراحات...