أبو الزبير
أبو الزبير

@alnamer4040

85 تغريدة 143 قراءة May 28, 2023
🔴 ثريد بسيط لمشاهير قادة بنو سُليم سُلّمت لهم مهمة قيادة جيوش المسلمين الفاتحة وغيرهم 😁
@qaisailan
1- عمرو بن رياح - الشريد السلمي
من سادة سليم بن منصور, وهو والد الخنساء, وصخر, ومعاوية, ومالك.
اعترف له العرب بشرف المكانة وهو قائل انا ابو خيري مضر فهل من معتبر، وكانت الغرب تقر له بذلك.
الوفاة (القرن الأول قبل الهجري)
2- مرداس بن أبي عامر السلمي( رضي الله عنه )
وكان مرداس من سادة العرب, ومن سادة سليم وفرسانها وأثريائها, وقد اشترك مع حرب بن أمية القرشي في القرية وهي غيضة شجرملتف لاُيرام.
الوفاة (نحو 16هـ) تقديرا
3- العباس بن مرداس( رضي الله عنه )
هو العباس بن مرداس بن أبي عامر السلمي، بن معز ، أبو الهيثم؛ شاعر فارس من سادات قومه. مخضرم أدرك الجاهلية و الإسلام، وأسلم قبيل فتح مكة ويدعى فارس العُبيد (بالتصغير)، والعُبيد اسم فَرسَه وكان العباس بدوياً قحاً، لم يسكن مكة ولا المدينة، وكان...
ينزل في بادية البصرة وهو ممن ذم الخمر وحرمّها في الجاهلية. توفي في خلافة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه وله ديوان شعر مطبوع، وهو صاحب شعر الف كمي من سليم...
الوفاة (نحو 18هـ)
4- عُتبة بن فرقد السُّلمي( رضي الله عنه )
وهو صحابي جليل أسلم في السنة السابعة للهجرة قُبيل غزوة خيبر، رُوي أنه شارك في غزوتين فقط مع النبي -صلوات الله وسلامه عليه-، كما كان له بلاء في قتال المرتدين في طليعة خلافة الصدِّيق أبو بكر -رضي الله عنه-، وكان من ضمن جيش العراق خلال
خلافة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، حيث شهد معركة القادسيّة ثم وُلِّيَ على فتوح المسلمين في الموصل سنة 17ھ، وهناك علا شأنه وبرز كقائد لفتوح المسلمين في فارس وما جاورها.
فتح شهر زود ثم سار حتى وصل الصامغان ودارا باذ فصالح أهلهما على الجزية والخراج، فكتب إلى عمر بن الخطاب
(إن فتوحي قد بلغت أذربيجان) فولَّاه الفاروق عليها، وكان ذلك سنة 22ھ،وأصبح عُتبة بن فرقد على ذلك أول من يتولى أمر أذربيجان من المسلمين.
الوفاة (30-60 هـ) تقديرا
5- صفوان بن المعطّل السُّلمي( رضي الله عنه )
ففي سنة 18ھ، خلال خلافة عمر بن الخطاب، عُيِّن عيّاض بن غنم الفهري قائدًا لفتوح المسلمين في الجزيرة الفراتيّة، فخرج بجيشه وكان على ميسرة هذا الجيش صفوان بن المعطّل السُّلمي فاستولى على الرّقة والرّها وحرّان،
كما يبرز دور صفوان
بن المعطّل في ثغور الجزيرة في خلافة عثمان بن عفان -رضي الله عنه-، حيث كتب الأخير لمعاوية وأمره بغزو شمشاط (وهي غير سُميساط بل هي مدينة على الفرات كما يذكر ياقوت) وهي إرمينية الرابعة، فوجّه معاوية إليه حبيبًا بن مسلمة الفهري وصفوان بن المعطّل السُّلمي ففتحاها بعد أيام من نزولهما
على مثل صلح الرها، وأقام صفوان بها، وبها تُوفي في آخر خلافة معاوية، ويُقال بل غزاها معاوية نفسه، وهذان معه (أي حبيب بن مسلمة وصفوان بن المعطّل) فولّاها صفوان فأوطنها وتُوفي بها.
وكان فتح شمشاط من وقائع المسلمين الأولى في فتح إرمينية، ثم تتابع فتح البلاد وهذه المرة في حصن كمخ،
الذي غزاه حبيب بن مسلمة فلم يقدر عليه وغزاه صفوان بن المعطّل فلم يمكنه فتحه، ثم أعاد الكَرَّة عليه في سنة 59ھ -وهي السنة التي مات فيها- ومعه عُمير بن الحُباب السُّلمي، فعلا عُمير السور، ولم يزل يجالد عليه وحده حتى كشف الروم وصعد المسلمون ففُتح لعُمير بن الحُباب وبذلك كان يفخر
ويُفخر له.
الوفاة (19هـ)
6- أبو الأعور السُّلمي( رضي الله عنه )
وبرزت سُليم كقوة مناصرة للأمويين منذ بداية تأسيس دولتهم، فقد كانت القبيلة ممن انحازوا لصف معاوية بن أبي سفيان في المطالبة بدم عثمان بن عفان، وعندما تطور أبو الأعور السُّلمي 
من أخلص جند معاوية ويذكر نصر بن مزاحم أن
معاوية لما قدم من دمشق كان على مقدمته أبو الأعور وكان على خيل دمشق.
ويبدو أن معاوية كان يعتبره من أشداء رجاله، إذْ كان يُخْرِج كل يوم رجلًا من مُضر ليرفع من شأنهم، فتارةً عبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، وتارةً أخرى أبو الأعور السُّلمي.
وكان أبو الأعور السُّلمي قائد الطلائع العسكريّة القادمة من الشام في اليوم الثاني من وقعة صفّين، واشتبك خلال ذلك اليوم مع هاشم بن عتبة بن أبي وقاص قائد جيش العراق، وفي اليوم الثامن (يوم المعركة الكبرى) وفي أوج المعركة كان لواء الشام مع أبي الأعور، ثم كان له دور في الدعوة إلى
التحكيم، فقد رفع مصحف دمشق الأعظم وأقبل على برذون أبيض وقد وضع المصحف على رأسه ينادي : يا أهل العراق، كتاب الله بيننا وبينكم.
وكان أبو الأعور السُّلمي من القادة العسكريين البارزين في الفتوح منذ عهد الخلافة الراشدة، فقد قاد كردوسًا في وقعة اليرموك -كما أشرنا سابقًا- ثم كان له شأن
في فتح دمشق، وأّوكلت له مهمة فتح طبرية عاصمة جند الأردن، ثم عُيِّن حاكمًا على الأردن، وتولى قيادة غزو قبرص سنة 26ھ.
توفي في عهد الخليفة معاوية رضي الله عنه
7- مجاشع السلمي( رضي الله عنه )
فقد ولي إمارة البصرة، نيابة عن المغيرة بن شعبة، وفي أثناء إمارته على البصرة نيابة عن المغيرة بن شعبة عاملها الأصيل من قِبَل عمر بن الخطاب انتهز الفرصة فغزا كابل بأفغانستان وصالحه صاحبها الأصبهبذ» وكان على يديه فتح حصن أبرويز بفارس، وكان في يوم
الجمل مع أم المؤمنين عائشة أميرا على كتيبة بني سُليم، وقد قتل في ذلك اليوم قبل الوقعة ودفن بداره في بني سدوس بالبصرة.
الوفاة (36 هـ)
8- طُرَيْفَة بن حاجز السُّلمي
من أمراءالإسلام في بني سليم في خلافة أبي بكرالصديق, وقد ثبت على دينه وحارب بني عمه المرتدين حتى نصر االله الإسلام,كتب إليه أبو بكر الصديق في قتال الفجاءة السلمي الذي ارتد.
(11-13هـ) تقديرا
9- علي بن وداعة السلمي
أحد الأمراء الشعراء من بني سليم في الأندلس، كان قريبا من سنة (٤٠هـ). وكان صاعد اللغوي المشهور.
10- الضحاك بن عبد االله السلمي
كان الضحاك بن عبد االله السلمي رئيس بني سليم, حينما كان العباس بن مرداس وخفاف بن ندبة السلميان يتلاحيان ويتقاتلان بعدما حمي وطيس الهجاء بينهما.
المتوفى 58هـ، (تقديرا)
11- مَعْن بن حاجز السلمي
كان هو وأخوه طُريفة بن حاجز مع خالد بن الوليد مسلمين في الردة.. وكان معن اميرا لأبي بكر على بني سليم, وقد ثبته االله على الإسلام هو وأخاه طُريفة بن حاجز وولاه أبو بكر قيادة المسلمين من بني سليم, لمحاربةالمرتدين عن دين الله منهم.
الوفاة (64 هـ)
12- عُمير بن الحُباب السُّلمي
كان منزله على النهر المعروف بالبليخ فاجتمعت إليه قيس
وهو عمير بن الحباب بن جعدة، رأس القيسية في العراق، وأحد الأبطال الدهاة.
كان عمير ممن قاتل عبيد الله بن زياد، مع إبراهيم بن الأشتر بالخازر، ثم أتى قرقیسیا، خارجًا على عبد الملك بن مروان وتغلب على
نَصِيبين، واجتمعت عليه كلمة قيس كلها.
الوفاة (70هـ)
13- عمرو بن معاوية السلمي
هو من ولد عمير بن الحباب السلمي، أحد الفرسان الأربعة من بني سليم، وهم: عبد الله بن خازم، والجحاف بن حكيم، وعمير بن الحباب جد عمر، وزفر بن الحارث، تولى عمرو بن معاوية ناحية القصرين من إفريقية.
(75-60هـ) تقريبا
14- خالد بن عُمير بن الحُباب السُّلمي
هو خالد بن عمير بن الحباب بن جعدة ابن إياس بن حزابة بن محارب بن هلال السلمي الذكواني ممن غزا القسطنطينية مع مسلمة بن عبد الملك، وكان فارساً شاعراً.
قال خالد بن عمير: كنا مع مسلمة بن عبد الملك في غزوة القسطنطينية، فخرج إلينا رجل من الروم،
ودعا إلى المبارزة فخرجت إليه، فاقتتلنا فسقط كل واحد منا عن فرسه، فأخذته أسيراً فأتيت به مسلمة.
وبالعودة إلى مسلمة بن عبد الملك وحروبه المتكررة ضد البيزنطيين ومحاولاته المتعددة لفتح عاصمتهم القسطنطينيّة، فقد برز خالد بن عُمير بن الحُباب السُّلمي كقائد في هذه الحملات.
الوفاة (70-100 هـ) تقديرا
15- تميم بن الحُباب السُّلمي
قائد عسكري يقود جيوش بني أمية المتوجِّهة للكوفة لإخضاع شوذب الخارجي في إحدى ثورات الخوارج ضد الأمويين.
وفي عهد ولاية مسلمة بن عبد الملك على إرمينية برزت قبيلة بني سُليم وأشرافها بقوة على جبهتيْ الحرب التي أشعلها مسلمة هناك، الجبهة الشرقيّة ضد الخزر،
والجبهة الغربيّة ضد البيزنطيين.
وكان مسلمة قد قدَّم في حربه هذه قبائل الجزيرة الفراتيّة وخاصةً القيسيّة منهم وفي مقدمتهم سُليم، ففي حربه ضد الخزر استعان على ردعهم بعدة قادة أبرزهم ذفافة وخالد ابنا عُمير بن الحُباب السُّلمي، كما قام بنقل 24 ألف مقاتل إلى باب الأبواب في إرمينية
حيث ثغر الدولة الأموية في مواجهة الخزر، وكان من قادة هذا الجيش وأشرافه أُسيد بن زافر السُّلمي، الذي سيبرز لاحقًا في عهد خلافة مروان بن محمد كقائد للجيوش الإسلاميّة في حرب الخزر.
الوفاة (68-88 هـ) تقديرا
16- عبد الله بن خازم السلمي
(كبش مضر) يكنى أبا صالح، كان شجاعًا صنديدا، وفارسًا مغوارا، وقائد حرب محنكا، وكانت أمه سوداء، فهو من هذه الناحية يماثل خُفافَ بن ندبة الذي كانت أمه (ندبة) سوداء، وكان أقوى الناس أيدًا، وأعظمهم بسالة.
وقد وصفت قوته البطولية الخارقة فقيل: كان أقوى من
الأسد، وذلك لأنه فتح مدينة وحده، كان على خراسان عشر سنين، وكان الحشرج بن الأشهب جمع له جموعا، وغلب على قهستان فسار إليه عبد الله بن خازم فقتله، وأخذها منه، ثم فتح الطبسين، ثم ثار به أهل خراسان من العرب، وقاتلوه فخر صريعًا بالمعركة.
ولما قدم قتيبة بن مسلم خراسان، أبلغ الناس بقول
(من كان في يديه شيء من مال عبد الله بن خازم فلينبذه وإن كان في يده فليفظه، وإن كان في صدره فلينفثه».
وقد عجب الناس من حسن ما فصل وقسَّم، ثم غير بعد ذلك عيال عبد الله بن خازم، وما بخراسان أحسن حالا منهم
ويبدو لي أن حسنًا السندوبي قد دخل عليه وهم في تحقيقه الذي شرح به سيرة
عبد الله بن خازم، فقد ذكر فيما ذكر أن قتله بالمعركة كان في عهد معاوية سنة ٥٦هـ) والواقع الذي يقره التاريخ الصحيح أن عبد الله بن خازم كان والي خراسان لعبد الله بن الزبير.
وسأل المهلب عن رجل يقدمه في الشّجاعة. فقيل له: فأين ابن الزبير وابن خازم! فقال: إنما سألت عن الإنس
ولم أسأل عن الجن.
الوفاة (71 هـ)
17- الجحاف بن حكيم السُّلمي
الجحاف بن حكيم بن عاصم بن سباع بن خزاعي بن محارب بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلمي،
الفاتك المشهور، أحد شجعان بني سليم وفتاكهم الشعراء، كان معاصرا لعبد الملك ابن مروان واحد جلسائه.
وهو الفاتك المشهور وهو القائل يصف خيل
بنو سليم وغيرها: شـهـدن مع النبي مسـومات حنيناً وهي دامية الحوامي.
توفي نحو سنة (90 هـ)
18- ابو العاج: كثير بن عبد االله السُّلمي
ويقال: كثير بن فروة - بن خثيم بن عبد بن حبيب بن مالك بن عوف بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور أبو محمد السلمي المعروف بأبي العاج ولقب بذلك لطول ثناياه. كان من أهل الشام. استخلفه عدي بن أرطاة على واسط.
وولاه
يوسف بن عمر البصرة في أيام هشام بن عبد الملك. وولي كثير هذا الشرطة بدمشق من قبل عبد الملك بن محمد بن الحجاج بن يوسف الثقفي إذ كان أمير دمشق للوليد بن يزيد.
ولد سنة (100 هـ)
19- أُسيد بن زافر السُّلمي
وقد حدث الانفجار الحقيقي للعلاقة بين الأمويين وقبيلة بني سُليم، والذي تبعه انفجار لنفوذ القبيلة في الجزيرة وإرمينية والثغور، كان في أواخر العصر الأموي، فبعد موت هشام بن عبد الملك بسنوات قليلة اندلعت حرب على السلطة بين أبناء البيت الأموي انتهت بتعيين
مروان بن محمد خليفةً للمسلمين، وكان مروان هذا في الأصل أميرًا على الجزيرة وقاد حملات عدة ضد الخزر، حارب معه فيها أُسيد بن زافر السُّلمي.
وفي هذا الجو المضطرب رأى مروان الحمار ألا يخرج من قاعدته وقاعدة أبيه في الجزيرة، بعد أن خَبِر أهلها ورأى منهم ما رأى من الوفاء والشدة في ميدان
القتال، فنقل حاضرة ملكه إلى الجزيرة وجعلها في مدينة حرَّان، وجعل رجال وشؤون دولته في قبائل الجزيرة القيسيّة وفي مقدمتهم سُليم، التي كوَّنت قسمًا بارزًا من جيشه الذي أخضع الشام وتوجه بعدها نحو العراق للتصدي لجيش الدعوة العباسية.
ونجد في ذكر جيش مروان في معركة الزاب الفاصلة سنة 132ھ ما يؤكد لنا المبلغ العظيم الذي بلغته قبيلة سُليم في تلك الفترة، حيث يورد الطبري في روايته عن تلك المعركة أنه عندما أراد مروان الانسحاب من الميدان تحت ضغط الجيش الخراساني قال لقضاعة انزلوا فقالوا قل لبني سُليم فلينزلوا
وكان
النفوذ الكبير لبني سُليم في الجزيرة والثغور خلال تلك الفترة مقدمةً لنشأة دولة بني سُليم في إرمينية.
الوفاة (107 هـ) تقديرا
20- عُبيدة بن عبد الرحمن السُّلمي
وهو حفيد أبو الأعور السُّلمي أو ابن أخيه، حيث تولى الأردن للوليد بن عبد الملك، ثم ولاه عمر بن عبد العزيز على أذربيجان، ثم عيَّنه هشام بن عبد الملك أميرًا على إفريقية ثم عزله عنها، بسبب تعصبه للقيسيّة وتحامله على اليمانيّة، وعين مكانه سُلميًّا
أخر هو عُبيد الله بن الحبحاب.
الوفاة (114هـ) تقديرا
21- عبيدة بن عبد الرحمن السلمي
عبيدة ابن عبد الرحمن بن أبي الأغر السلمي من بني ثعلبة بن بهثة بن سليم: والي إفريقية والأندلس. وهو ابن أخي " أبي الأعور السلمي " صاحب خيل معاوية بصفين. ولاه هشام بن عبد الملك على المغرب، بعد وفاة بِشْر بن صفوان، فدخل القيروان سنة 110 هـ ونظر في أمر
المغرب والأندلس معا. واستمر أربع سنين وستة أشهر. قال ابن الأثير: " ثم إن عبيدة سار من إفريقية إلى الشام - سنة 114 - ومعه الهدايا والإماء والعبيد والدواب وغيرها شئ كثير،
واستعفى هشاما فأجابه إلى ذلك، وعزله " وقال ابن عذاري ما خلاصته: لما دخل عبيدة إفريقية أخذ عمال بِشْر بن صفوان وأغرمهم وعذبهم، فأبشأ الحسام بن ضرار الكلبي أبياتا بعث بها إلى هشام بن عبد الملك، فعزله.
الوفاة (114 هـ)
22- أشرس السلمي
هو أشرس بن عبد الله السلمي أمير من الفضلاء، كانوا يسمونه: «الكامل» لفضله، ولاه هشام بن عبد الملك ولاية مهمة لإمارة خراسان سنة (١٠٩هـ) فَقَدِمَها، وسُر به الناس، واستمر إلى سنة (١١٢هـ).
الوفاة (120 هـ) تقديرا
23- يزيد بن أُسيد السُّلمي
جنَّد قسطنطين الخامس الأجناد وخرج بنفسه على رأس جيشٍ كبيرٍ قاصدًا مدينة ملطية وعرج قبل المسير إليها نحو ثغر كاماخ (كمخ) وكان واليه -كما يذكر ابن الأثير– رجلٌ من بني سُليم استقل بحكم الثغور أثناء الفتنة كما فعل نصر بن سيّار وعبد الرحمن بن حبيب الفهري
في خراسان وإفريقية على التوالي.
سارع العباسيين في العراق بتنظيم دولتهم وجيشهم في الثغور لدرء الخطر البيزنطي عنهم، وتحالفوا مع زعماء سُليم في تلك النواحي ليظهر سُلمي جديد على الساحة السياسيّة هو يزيد بن أُسيد السُّلمي
كان يزيد ابن القائد أُسيد بن زافر السُّلمي أحد قادة جيش مروان
أحد قادة جيش مروان بن محمد الأموي في حروب الخزر، وكانت والدته شقيقة بطريق سيونيك (السيسان أو السيسجان) الأرمني الذي كان قد سِيق أسيرًا إلى دمشق برفقة أسرى عديدين في عهد الأمويين.
عملة فضية صُكّت في مدينة برذعة بإرمينية خلال العصر العباسي وعليها اسم القائد يزيد بن أُسيد السُّلمي.
ظهر اسم يزيد منذ العصر الأموي حينما جنَّده مروان بن محمد سنة 737م للهجوم على باب الأبواب (دربند) وذلك ضمن خطته الكبرى لاجتياح بلاد الخزر والتي ضمت 150 ألف مقاتل قسمهم لفرقتين، فرقة بقيادته وهاجمت داريال وفرقة بقيادة يزيد بن أُسيد وهاجمت باب الأبواب كما ذكرنا.
تحول يزيد بعد ذلك
في العصر العباسي إلى الحاكم الفعلي لإرمينية والجزيرة في الفترة الممتدة من 752م حتى 780م، وبه بدأت السيطرة الفعليّة لقبيلة بني سُليم على البلاد، حيث تمكنت سُليم خلال هذه المرحلة (النصف الثاني من القرن 8م وبداية القرن 9م) من حكم إرمينية وراثيًّا، غير أنهم اصطدموا خلال هذا الطور
من الخلافة العباسيّة بسلطة مركزيّة قويّة حاولت التنغيص على حكمهم للبلاد، ويظهر ذلك جليًّا في كثرة خلع وتعيين الولاة على البلاد، حتى لا تستقر في يد رجلٍ واحد، فرغم أن يزيد بن أُسيد كان الحاكم الفعلي لإرمينية من 752م حتى 780م فإن منصب الولاية خلال فترة حكمه قد شُغر من طرف ولاة
أخرين، كان حكمهم صوريًّا فقط أمثال : الحسن بن قحطبة الطائي (تولى البلاد مرتين)، بكّار بن مسلم العقيلي، المهدي العباسي (ابن أبو جعفر المنصور) وواضح العباسي (مولى المهدي)،
وكانت ولاية يزيد بن أُسيد على ثلاث فترات كالتالي :
•الفترة الأولى 752م-754م
•الفترة الثانية 759م-770م
• الفترة الثالثة 775م-780م
تخللت هذه الفترات تعيين العباسيين لولاة أخرين (صوريين) حتى لا تستبد سُليم بالولاية، كما سبق وذكرنا !
بدأ يزيد عهده كحاكم لإرمينية بصد الهجوم البيزنطي سنة 752م وإعادة مدينة قاليقلا لسلطة المسلمين، وركَّز فيها حامية عربيّة من الجزيرة لمراقبة الأرمن،
كان أغلب هذه الحامية من قبيلة بني سُليم، ثم أعاد بناء المدينة حيث جنَّد فلاحي المنطقة لتجديد أسوارها المدمرة، كما عيَّن إسحاق باكراتوني حاكمًا على الأرمن المسيحيين، وكانت إرمينية في تلك الفترة تُحكم من مدينتين هما : دبيل (دفين) وبرذعة.
الوفاة (161 هـ)
24- يوسف بن راشد السُّلمي
وبعد اختفاء يزيد بن أُسيد عن الساحة السياسية ظهر سُلمي أخر كحاكم لإرمينية هو يوسف بن راشد السُّلمي الذي ولّاه هارون الرشيد سنة 787م وإليه يرجع الفضل في دفع سُليم من الجزيرة الفراتيّة إلى قلب إرمينية، حيث شهدت أول 6 سنوات من خلافة الرشيد استيطان جماعات
من قبيلة بني سُليم في المناطق الشماليّة والغربيّة من بحيرة فان أو وان (بحيرة أرجيش حاليًّا)،
وظهر من بنو سُليم في سدة الحكم خلال هذه الفترة كلٌ من :
• خالد بن يزيد بن أسيد السلمي (791م-793م).
• أحمد بن يزيد بن أسيد السلمي و حكم فترتين (796م-797م) و (811م-812م).
• عبد الأعلى بن أحمد بن يزيد السلمي (825م-826م) و (829م-830م).
تعرض كل هؤلاء -كوالدهم يزيد– للتعيين والخلع المتكرر والمتعمد من قبل العباسيين في بغداد !
ومن مشاهير عائلة يزيد بن أُسيد السُّلمي أيضًا، كان يقظان بن عبد الأعلى بن أحمد بن يزيد بن أُسيد السُّلمي الذي شارك في
حرب البيزنطيين في ثغر زوبيترا (زبطرة) حيث جُرح وتُوفي هناك حسب أقوال البلاذري.
الوفاة (178-210 هـ) تقديرا
25- أحمد بن يزيد السلمي
والده يزيد بن أسيد بن زافر بن أبي أسماء بن أبي السيد بن فرقد بن مالك بن عوف بن امرئ القيس من قواد بني العباس... له ذكر في «جمهرة أنساب العرب» لابن حزم... وهو الذي فضل الشاعرُ ثابت الرقي.
الوفاة (187 هـ) تقديرا
26- عزيزة بن قطاب السلمي
كان المقدم على بني سليم، إبان غزو القائد (بغا) لهم من بغداد، وهم في بلادهم الأصلية،كان عزيرة أو عُزيرة مقدَّم بني سليم، وكان بطلا مغوارا وفارسًا صنديدا لا يشق له غبار، وكان يحمل على الجيش الذي يقوده بغا وبرتجز وظل يقاتل إلى أن قتل.
الوفاة (٢٣٠هـ)
27- عمر بن عبد الله السُّلمي
تميز هذا الطور بقوة نفوذ سُليم خاصةً في النصف الثاني من القرن الثامن وبداية القرن التاسع، لكن تدخلات السلطة المركزية حالت دون قيام دولة مستقلة تمامًا للقبيلة في إرمينية، ولكن مع بداية ضعف الخلافة رويدًا رويدًا بعد وفاة هارون الرشيد سنة 809م واقتتال
واقتتال ابنيه المأمون والأمين تغير الوضع تمامًا، فتمكن أبناء القبيلة من تكوين إمارات مستقلة حكموها بمعزل عن تدخلات بغداد وظهرت بذلك رسميًا دولة بني سُليم في إرمينية
إماراتي دربند والقيسيين تأسستا بواسطة سلالتين تنحدران من قبيلة بني سُليم.
كان استقلال ملطية سنة 830م، في نهاية عهد الخليفة العباسي المأمون، وذلك حينما عُهد إلى القائد عمر بن عبد الله السُّلمي بولاية ثغر ملطية.
عُرف عمر بن عبد الله السُّلمي باسم عمر الأقطع لأن إحدى يديه كانت مقطوعة، والده هو عبد الله أو عُبيد الله بن مروان السُّلمي زعيم قبيلة بني سُليم
في غرب الجزيرة الفراتيّة
تولى عمر الأقطع ولاية ملطية منذ عهد الخليفة المأمون، لكن ظهوره الحقيقي كان في سنة 838م، على عهد الخليفة المعتصم بالله لذي أوكل إليه قيادة كتيبة مكونة من 10,000 مقاتل في معركة عموريّة الشهيرة في العام المذكور، وهي المعركة التي خلّد ذكرها الشاعر أبو تمّام
الطائي في قصيدته الشهيرة التي مطلعها :
السيف أصدق إنباء من الكتبِ
في حدّه الحدّ بين الجدّ واللّعبِ
أصبح عمر الأقطع بعد هذه المعركة من أشهر الجنرالات في الجيش العباسي، وذاع صيته في كل البلاد الإسلامية حتى طبق الآفاق، وأعتبره البيزنطيين ألد الأعداء لهم خلال تلك الحقبة.
بدأ عمر الأقطع في شن غارات متوالية على معاقل البيزنطيين في الأناضول، وحقق إنتصارات هامة عليهم، ففي سنة 844م قاد غارة كبيرة ألحقت هزيمة ساحقة بالجيش البيزنطي الذي كان تحت قيادة كبير الوزراء البيزنطي ثيوكتيستوس، وعُرفت هذه الوقعة بمعركة موروبوتاموس، واضطر البيزنطيين بعد هزيمتهم
هذه إلى طلب الهدنة والسلام وتبادل الأسرى.
قاد عمر بعد ذلك بست سنوات850م جيش المسلمين في صد الحملة التي قادها الإمبراطور البيزنطي ميخائيل الثالث شخصيًا ضد مدينة سميساط، وشن عدة غارات ناجحة وتوغل في قلب الدولة البيزنطية حتى وصل إلى قاعدة الجيش البيزنطي في بيثينيا.
الوفاة(249 هـ)ت
28- أبو الأغر السُّلمي
وبرز كذلك من بني سُليم في ملطية بعد وفاة عمر الأقطع، القائد أبو الأغر السُّلمي، الذي غزا الروم رفقة مؤنس الخادم سنة 881م، وعاد ببعض الأسرى.
وكان أبو الأغر السُّلمي هذا قائدًا عسكريًا في الجيش العباسي، ومن مأثره أيضًا ولايته لحلب في عهد الخليفة المكتفي،
وقتاله للقرامطة وهزيمته لهم عندما أغاروا على مدينة حلب سنة 290ھ.
الوفاة (295-320 هـ) تقديرا
29- هاشم بن سُراقة السلمي
ومع أُفول نجم السلطة المركزية للخلافة الإسلاميّة بعد مقتل الخليفة العباسي المتوكل على يد القادة الأتراك الذين استبدوا بالحكم دون الخلفاء تحولت باب الأبواب (دربند) وما جاورها من مدن وثغور مثل مدينة مُسقط، تحولت إلى إمارة مستقلة تحكمها سلالة عربيّة من
قبيلة بني سُليم، هي سلالة بنو هاشم.
تنتسب هذه السلالة إلى جدهم هاشم بن سُراقة بن Salis بن حيَّان بن نجم بن هاشم، شيخ قبيلة بني سُليم وأحد مشاهير الرؤساء والمحاربين في الثغور، تم انتدابه من طرف رؤساء الثغور سنة 869م ليكون واليًا عليهم بعد انفراط عقد الخلافة العباسية بوفاة أخر
الخلفاء الأقوياء المتوكل على الله. أطاعه أهل باب الأبواب بأمانة حيث حَسُنت سيرته بينهم، فكان حسن السلوك تجاهم وكان يتصرف بالعدل والإنصاف، ولم يقطع أمرًا حتى يستشير الرؤساء والقادة فيه، وهكذا في أيامه ساد النظام في شؤون الثغور وخاف منه الأعداء.
الوفاة (256-296 هـ) تقديرا
30- عمر المختار السلمي
عُمر بن مُختار بن عُمر المنفي السلمي، المُلقب بشيخ الشهداء، وشيخ المُجاهدين، وأسد الصحراء، هو قائد أدوار السنوسية في ليبيا، وأحد أشهر المقاومين العرب والمُسلمين. ينتمي إلى بيت فرحات من قبيلة منفة السلمية التي تنتقل في بادية برقة.
تاريخ ومكان الوفاة(1931م)
الخاتمة:
نخلص أخيرًا أن قبيلة بني سُليم أسهمت بعد إسلامها بفتح بلاد الشام والجزيرة والعراق وخراسان ومصر وإفريقية، ثم توطنت في تلك النواحي وخاصةً الشام والجزيرة، ولعبت أدوار مفصليّة مهمة خلال العصر الأموي الأول كحليف مهم لخلفاء دمشق، ساءت العلاقة بين الطرفين عند ظهور ابن الزبير،
ثم عادت المياه لمجاريها بعد استتباب الأمر للأمويين.
بلغت سُليم أوج نفوذها في أواخر العصر الأموي، وامتد هذا النفوذ حتى العصر العباسي الذي كان بدايةً لتأسيس دولتهم في إرمينية.
اغلب المصادر👇👇

جاري تحميل الاقتراحات...