- مصطلحات مهمة يجب أن تعرفها
قبل أن تقرأ في فلسلفة الحبة الحمراء
- سوق التزاوج " أو "السوق الجنسي : هو مصطلح يستخدم في علم الاجتماع والاقتصاد السلوكي لوصف الديناميات الاجتماعية والاقتصادية التي تتحكم في العلاقات الجنسية بين الأفراد. ويشير هذا المصطلح إلى الفكرة التي تقول بأن العلاقات الجنسية تتم وفقًا لمجموعة من القواعد والمبادئ الاقتصادية، حيث يتم تبادل الخصائص المرغوبة بين الأفراد، مثل الجاذبية الجسدية والثقافية والاقتصادية، وكلما كانت هذه الخصائص أكثر جاذبية وأكثر قيمة، كانت الفرص للحصول على قرين جنسي جيد وأكثر قوة في السوق الجنسي.
وتتأثر العلاقات الجنسية في السوق الجنسي بالعديد من العوامل، مثل النوع والعمر والثقافة والاقتصاد والوضع الاجتماعي والديني والجنسي والعديد من العوامل الأخرى. ويمكن أن يتغير حجم وشكل السوق الجنسي بناءً على العوامل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ويمكن أن يتأثر السوق الجنسي أيضًا بالتكنولوجيا والوسائل الاجتماعية والتغيرات الثقافية.
قبل أن تقرأ في فلسلفة الحبة الحمراء
- سوق التزاوج " أو "السوق الجنسي : هو مصطلح يستخدم في علم الاجتماع والاقتصاد السلوكي لوصف الديناميات الاجتماعية والاقتصادية التي تتحكم في العلاقات الجنسية بين الأفراد. ويشير هذا المصطلح إلى الفكرة التي تقول بأن العلاقات الجنسية تتم وفقًا لمجموعة من القواعد والمبادئ الاقتصادية، حيث يتم تبادل الخصائص المرغوبة بين الأفراد، مثل الجاذبية الجسدية والثقافية والاقتصادية، وكلما كانت هذه الخصائص أكثر جاذبية وأكثر قيمة، كانت الفرص للحصول على قرين جنسي جيد وأكثر قوة في السوق الجنسي.
وتتأثر العلاقات الجنسية في السوق الجنسي بالعديد من العوامل، مثل النوع والعمر والثقافة والاقتصاد والوضع الاجتماعي والديني والجنسي والعديد من العوامل الأخرى. ويمكن أن يتغير حجم وشكل السوق الجنسي بناءً على العوامل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ويمكن أن يتأثر السوق الجنسي أيضًا بالتكنولوجيا والوسائل الاجتماعية والتغيرات الثقافية.
السيمب أو simp
هي كلمة عامية تستخدم عادةً على الإنترنت لوصف الرجل الذي يقوم بإظهار الإعجاب الزائد والزائف بالنساء، على الرغم من عدم وجود أي اهتمام أو استجابة من النساء. ويمكن أن يكون الرجل المصنف كـ "Simp" يقوم بالقيام بأفعال صغيرة أو هدايا للنساء بشكل زائد، والتملق للحصول على اهتمامهن أو احتمال الحصول على فرصة للتعارف معهن أو ممارسة علاقة محرمة .
هي كلمة عامية تستخدم عادةً على الإنترنت لوصف الرجل الذي يقوم بإظهار الإعجاب الزائد والزائف بالنساء، على الرغم من عدم وجود أي اهتمام أو استجابة من النساء. ويمكن أن يكون الرجل المصنف كـ "Simp" يقوم بالقيام بأفعال صغيرة أو هدايا للنساء بشكل زائد، والتملق للحصول على اهتمامهن أو احتمال الحصول على فرصة للتعارف معهن أو ممارسة علاقة محرمة .
الذكر البيتا :
في علم النفس، يشير مصطلح "الذكر البيتا" إلى نمط من السلوك الذي ينتمي اليه الذكور الذين لا يملكون الصفات الجذابة التي تعرف بصفات "الذكر الألفا". وتشير دراسات علم النفس إلى أن الذكور البيتا يمكن أن يكونوا أكثر تواضعا وودودين وأقل عدوانية من الذكور الألفا، ولكنهم يفشلون في تحقيق نجاح كبير في العلاقات الاجتماعية والعاطفية مع الاناث . ويعتقد بعض العلماء أن الذكور البيتا يمكن أن يكونوا أكثر قدرة على الاهتمام بالتفاصيل والتعاطف مع الآخرين، ولكنهم أكثر عرضة للضغوط الاجتماعية والشعور بالتوتر والقلق و يعتمد نجاحهم في العلاقات على محاكاة رغبات الاناث في سوق التزاوج
لعدم قدرتهم على منافسة الذكور الالفا على تسلق هرم السلم الاجتماعي لذلك يخوضون معركة نفسية بشروطهم الخاصة يعتمدون
فيها على اقناع الأنثى المستهدفة بأنه أفضل استثمار طويل الأمد عبر تأييد
الأنثى بشروطها المُعلنة ، يحاول الذكر
البيتا تبيه سماته بالاناث لخلق أفرصة
أكثر للتقارب ليكون أشبه نسخة من المرأة النموذجية ( حساس - متعاطف- متعاون - متوافق بدرجة عالية - لطيف )
في علم النفس، يشير مصطلح "الذكر البيتا" إلى نمط من السلوك الذي ينتمي اليه الذكور الذين لا يملكون الصفات الجذابة التي تعرف بصفات "الذكر الألفا". وتشير دراسات علم النفس إلى أن الذكور البيتا يمكن أن يكونوا أكثر تواضعا وودودين وأقل عدوانية من الذكور الألفا، ولكنهم يفشلون في تحقيق نجاح كبير في العلاقات الاجتماعية والعاطفية مع الاناث . ويعتقد بعض العلماء أن الذكور البيتا يمكن أن يكونوا أكثر قدرة على الاهتمام بالتفاصيل والتعاطف مع الآخرين، ولكنهم أكثر عرضة للضغوط الاجتماعية والشعور بالتوتر والقلق و يعتمد نجاحهم في العلاقات على محاكاة رغبات الاناث في سوق التزاوج
لعدم قدرتهم على منافسة الذكور الالفا على تسلق هرم السلم الاجتماعي لذلك يخوضون معركة نفسية بشروطهم الخاصة يعتمدون
فيها على اقناع الأنثى المستهدفة بأنه أفضل استثمار طويل الأمد عبر تأييد
الأنثى بشروطها المُعلنة ، يحاول الذكر
البيتا تبيه سماته بالاناث لخلق أفرصة
أكثر للتقارب ليكون أشبه نسخة من المرأة النموذجية ( حساس - متعاطف- متعاون - متوافق بدرجة عالية - لطيف )
الذكر الألفا :
في علم البيولوجيا، يشير مصطلح "الذكر الألفا" إلى الذكر الذي يتمتع بالهيمنة في مجموعة من الذكور ، مثل الذئاب والقرود والأسود و الانسان . ويعتبر الذكر الألفا الأكثر سلطة ويتحكم في أنشطة المجموعة، وغالباً ما يتمتع بأعلى مكانة اجتماعية وجسدية وجنسية. ويتم اختيار الذكر الألفا عادةً بناءً على قوته الجسدية والعقلية والاجتماعية، وقدرته على تحقيق النجاح في المنافسة على الموارد والإناث.
وتعتمد الهرمية الاجتماعية في مجموعات الحيوانات الاجتماعية و الانسان على عدة عوامل، بما في ذلك الجينات والتربية والتجربة الحياتية والتفاعلات الاجتماعية.
ويشير بعض العلماء إلى أن الذكور الألفا قد يتمتعون بمزايا في الحصول على الموارد والإناث، ولكن يمكن أن يكونوا أيضًا أكثر عرضة للإصابة بالإجهاد والأمراض والإصابات، نظرًا للضغوط الاجتماعيةوالجسدية التي يتعرضون لها بسبب موقعهم الهيمني في المجموعة. و بما أنه الالفا هي سمة بيلوجية فقد يتسم بها قائد مسلم و قد يستم بها مجرم حرب .
في علم البيولوجيا، يشير مصطلح "الذكر الألفا" إلى الذكر الذي يتمتع بالهيمنة في مجموعة من الذكور ، مثل الذئاب والقرود والأسود و الانسان . ويعتبر الذكر الألفا الأكثر سلطة ويتحكم في أنشطة المجموعة، وغالباً ما يتمتع بأعلى مكانة اجتماعية وجسدية وجنسية. ويتم اختيار الذكر الألفا عادةً بناءً على قوته الجسدية والعقلية والاجتماعية، وقدرته على تحقيق النجاح في المنافسة على الموارد والإناث.
وتعتمد الهرمية الاجتماعية في مجموعات الحيوانات الاجتماعية و الانسان على عدة عوامل، بما في ذلك الجينات والتربية والتجربة الحياتية والتفاعلات الاجتماعية.
ويشير بعض العلماء إلى أن الذكور الألفا قد يتمتعون بمزايا في الحصول على الموارد والإناث، ولكن يمكن أن يكونوا أيضًا أكثر عرضة للإصابة بالإجهاد والأمراض والإصابات، نظرًا للضغوط الاجتماعيةوالجسدية التي يتعرضون لها بسبب موقعهم الهيمني في المجموعة. و بما أنه الالفا هي سمة بيلوجية فقد يتسم بها قائد مسلم و قد يستم بها مجرم حرب .
المجتمع الأبوي أو الذكوري :
هو نظام اجتماعي يرتكز على الأبوة والولاية الأبوية. يتميز هذا النظام بتحديد دور كامل للآباء في التربية والاستقرار الاجتماعي، بما في ذلك الرعاية والحماية والتوجيه. في هذا النظام، يتم تمكين الآباء بالسلطة الكاملة على أفراد الأسرة، مثل التحكم في التعليم، الزواج والخلافات الأسرية. يعتمد المجتمع الأبوي على الهيكل العائلي القائم على الزواج المنضبط ويتميز بتحديد أدوار ومسؤوليات محددة للأفراد فيه. ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى بناء نسق اجتماعي سليم وثابت، ويعد المجتمع الأبوي نموذجًا أصيلًا للمجتمعات القبلية والتقليدية و الاسلامية .
هو نظام اجتماعي يرتكز على الأبوة والولاية الأبوية. يتميز هذا النظام بتحديد دور كامل للآباء في التربية والاستقرار الاجتماعي، بما في ذلك الرعاية والحماية والتوجيه. في هذا النظام، يتم تمكين الآباء بالسلطة الكاملة على أفراد الأسرة، مثل التحكم في التعليم، الزواج والخلافات الأسرية. يعتمد المجتمع الأبوي على الهيكل العائلي القائم على الزواج المنضبط ويتميز بتحديد أدوار ومسؤوليات محددة للأفراد فيه. ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى بناء نسق اجتماعي سليم وثابت، ويعد المجتمع الأبوي نموذجًا أصيلًا للمجتمعات القبلية والتقليدية و الاسلامية .
أرملة الألفا :
هي حالة دائمة من الالم و السودواية
و الفقد و التعلق الروحي و فقدان الرغبة بالرجال تُصيب الأنثى بعد أن ترتبط بذكر قد أشبع غريزتها في الارتباط الفوقي في علاقة مفتوحة مُحرمة قبل الزواج فيترك ذاك الرجل على الأنثى بصمة كبيرة تُفسدها و تمنعها من الاستمتاع بأي علاقة زوجية مستقبلية فتكون أشبه بالأرملة التي فقدت زوجها و يرجع هذا التصور الى الأدلة العلمية التي تؤكد على أن الاناث خلقن بيلوجيا بقبول نطفة واحدة
و نفسيا في حب رجل واحد و لا يمكن أن تعشق و تحب رجلين في آن واحد فيترك ذاك الرجل أثرا بليغا لا يمكن جبره
اما بالنسبة للرجل الذي ترك الأثر فليس شرطا أن يكون ذكر ألفا فقد يكون بيتا
لكنه أول من ارتبطت به و أفضل ما حصلت
عليه بسبب الرقابة الأبوية الكبيرة التي تُضيق عليها خيارات السوق الجنسي .
هي حالة دائمة من الالم و السودواية
و الفقد و التعلق الروحي و فقدان الرغبة بالرجال تُصيب الأنثى بعد أن ترتبط بذكر قد أشبع غريزتها في الارتباط الفوقي في علاقة مفتوحة مُحرمة قبل الزواج فيترك ذاك الرجل على الأنثى بصمة كبيرة تُفسدها و تمنعها من الاستمتاع بأي علاقة زوجية مستقبلية فتكون أشبه بالأرملة التي فقدت زوجها و يرجع هذا التصور الى الأدلة العلمية التي تؤكد على أن الاناث خلقن بيلوجيا بقبول نطفة واحدة
و نفسيا في حب رجل واحد و لا يمكن أن تعشق و تحب رجلين في آن واحد فيترك ذاك الرجل أثرا بليغا لا يمكن جبره
اما بالنسبة للرجل الذي ترك الأثر فليس شرطا أن يكون ذكر ألفا فقد يكون بيتا
لكنه أول من ارتبطت به و أفضل ما حصلت
عليه بسبب الرقابة الأبوية الكبيرة التي تُضيق عليها خيارات السوق الجنسي .
اختبار الإطار أو اختبار الحدود :
ضعف الأنثى البيلوجي و حاجتها الغريزية الى الحماية من البيئة و قسوتها يدفعها بشكل شعوري و لا شعوري لاختبار الذكر الذي تعيش معه عبر طرح بعض الأسئلة الغير مباشرة أو فعل بعض السلوكيات الخفية و الميكافيلية التي تُمكنها من تحديد اطار الرجل الذي تتعامل معه ، و لا يتوقف اختبارها للرجل حتى آخر يوم في حياتها ، تعتمد طريقة الاختبار على قرب الذكر من الأنثى و علاقاته معها ، فاختبار إبنة لأييها لمعرفة ردود أفعاله و قبوله حبها لشخص غريب في علاقة محرمة تختلف عن طريقة اختبار أنثى زوجها لمعرفة قيمته الجنسية في سوق التزاوج أو ثقته في نفسه و تختلف أيضا عن اختبار أنثى لذكر غريب أو زميل في علاقة قصيرة مُحرمة لتصنيفه في دائرة البيتا أو الصداقة أو دائرة ممارسة العلاقة المحرمة ، فكما ذكرت أن اختبار الاطار عبارة عن سلوكيات و أقوال شعورية أو لا شعورية و القصد منها قياس ردود أفعال الرجل بعد كل اختبار ثم بناء صورة متكاملة و نمطية عنه :
لطيف- ضعيف - متسامح مع الخيانة
غيور- طموح- غبي يُمكن استغفاله
- ذكي - غني- فقير -بيتا- ألفا-عاطفي
واثق منفسه - متذبذب قادر على استبدالي- عديم الخيارات في الارتباط- لديه مُعدل توافقية مرتفع
يصلح لممارسة علاقة محرمة الخ
و يُمكن للأنثى أن تُنمط الرجل و تعرف خباياه و نقاط ضعفه التي تُمكنها من اختراقه و الحصول على ماتريد من خلال ردة فعله ، يعتمد الجزء المكسور من إطار الرجل على نتيجة الاختبار ، فكلما كان الفشل في الاختبار أكبر ، كان كسر الاطار أشد عمقا و أكثر و قعا و تأثيرا فيها
يبدأ غالبية الرجال علاقتهم الزوجية بإطارات صلبة فولاذية لا يُمكن اختراقها ثم مع كثرة السقوط في الاختبارات و مع مرور الوقت يتفتت هذا الاطار كالزجاج فيتحول دور الرجل في العلاقة الأسرية من الألفا المُسيطر على قرارت الأسرة
الى البيتا المزود لها و يظهر
تأثير كسر الاطار من خلال مشاهدة كثير من الرجال تخليهم عن مسؤولياتهم و سلطتهم الأبوية .
الأسر التي يكون فيها الأب مكسور الإطار و الأم هي من تقودها هي الأكثر عرضة للانحلال الاخلاقي لأفرادها ،
و الوقت الذي ينكسر فيه اطار الرجل هو الوقت الذي تبدأ فيه المرأة بكرهه
و تفكر باستبداله اذا كانت قيمتها الجنسية مرتفعة في سوق الزواج
هناك فرق بين أن تختبر إمرأة قوة إطارك و بين الجرأة على كسره ، فاختبار الاطار يُمكن تجاوزه بالتجاهل أو الضحك أو تغيير الموضوع المطروح ، اما الجرأة على كسر الاطار يحتاج الى حزم و صرامة و تطبيق عقوبات قاسية لحفظ النظام في الأسرة .
ضعف الأنثى البيلوجي و حاجتها الغريزية الى الحماية من البيئة و قسوتها يدفعها بشكل شعوري و لا شعوري لاختبار الذكر الذي تعيش معه عبر طرح بعض الأسئلة الغير مباشرة أو فعل بعض السلوكيات الخفية و الميكافيلية التي تُمكنها من تحديد اطار الرجل الذي تتعامل معه ، و لا يتوقف اختبارها للرجل حتى آخر يوم في حياتها ، تعتمد طريقة الاختبار على قرب الذكر من الأنثى و علاقاته معها ، فاختبار إبنة لأييها لمعرفة ردود أفعاله و قبوله حبها لشخص غريب في علاقة محرمة تختلف عن طريقة اختبار أنثى زوجها لمعرفة قيمته الجنسية في سوق التزاوج أو ثقته في نفسه و تختلف أيضا عن اختبار أنثى لذكر غريب أو زميل في علاقة قصيرة مُحرمة لتصنيفه في دائرة البيتا أو الصداقة أو دائرة ممارسة العلاقة المحرمة ، فكما ذكرت أن اختبار الاطار عبارة عن سلوكيات و أقوال شعورية أو لا شعورية و القصد منها قياس ردود أفعال الرجل بعد كل اختبار ثم بناء صورة متكاملة و نمطية عنه :
لطيف- ضعيف - متسامح مع الخيانة
غيور- طموح- غبي يُمكن استغفاله
- ذكي - غني- فقير -بيتا- ألفا-عاطفي
واثق منفسه - متذبذب قادر على استبدالي- عديم الخيارات في الارتباط- لديه مُعدل توافقية مرتفع
يصلح لممارسة علاقة محرمة الخ
و يُمكن للأنثى أن تُنمط الرجل و تعرف خباياه و نقاط ضعفه التي تُمكنها من اختراقه و الحصول على ماتريد من خلال ردة فعله ، يعتمد الجزء المكسور من إطار الرجل على نتيجة الاختبار ، فكلما كان الفشل في الاختبار أكبر ، كان كسر الاطار أشد عمقا و أكثر و قعا و تأثيرا فيها
يبدأ غالبية الرجال علاقتهم الزوجية بإطارات صلبة فولاذية لا يُمكن اختراقها ثم مع كثرة السقوط في الاختبارات و مع مرور الوقت يتفتت هذا الاطار كالزجاج فيتحول دور الرجل في العلاقة الأسرية من الألفا المُسيطر على قرارت الأسرة
الى البيتا المزود لها و يظهر
تأثير كسر الاطار من خلال مشاهدة كثير من الرجال تخليهم عن مسؤولياتهم و سلطتهم الأبوية .
الأسر التي يكون فيها الأب مكسور الإطار و الأم هي من تقودها هي الأكثر عرضة للانحلال الاخلاقي لأفرادها ،
و الوقت الذي ينكسر فيه اطار الرجل هو الوقت الذي تبدأ فيه المرأة بكرهه
و تفكر باستبداله اذا كانت قيمتها الجنسية مرتفعة في سوق الزواج
هناك فرق بين أن تختبر إمرأة قوة إطارك و بين الجرأة على كسره ، فاختبار الاطار يُمكن تجاوزه بالتجاهل أو الضحك أو تغيير الموضوع المطروح ، اما الجرأة على كسر الاطار يحتاج الى حزم و صرامة و تطبيق عقوبات قاسية لحفظ النظام في الأسرة .
- تقافز القرد أو ال Monkey Branch
هو سلوك أنثوي يتمثل في بحث الأنثى
عن قرين جديد أو محتمل قبل أن تنهي علاقتها الحالية. هذا يعني أن المرأة تحتفظ بزوجها الحالي كخيار احتياطي حتى تجد رجلا أفضل أو أعلى منه في المستوى الاجتماعي أو المادي أو الجنسي. هذا السلوك يشبه سلوك القرد الذي يتقافز من غصن إلى غصن دون أن يفلت من يده الغصن السابق.
هذا السلوك يعتبر نوعا من الخيانة أو الغدر، لأنه يظهر عدم الاحترام والولاء للشريك الحالي. كما أنه يعرض المرأة لخطر فقدان زوجها الحالي إذا اكتشف خيانتها .
هذا السلوك ينشأ من عدة عوامل نفسية واجتماعية، مثل:
- ضعف الثقة بالنفس ضعف الزوج الحالي.
- رغبة الأنثى في التغيير والمغامرة والتجديد.
- رغبتها في تحسين المستوى الاجتماعي أو المادي .
- رغبة في تأكيد الجاذبية والقدرة على جذب شركاء جدد.
- رغبة في الانتقام من شريك سابق خانها أو آذاها.
- تأثير وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع المواعدة التي تزيد من فرص وخيارات المرأة في إيجاد رجال أفضل من زوجها.
علامات تظهر على الأنثى قبل القفز الى القرين الجديد:
- عندما تتوقف المرأة عن التواصل مع زوجها بشكل فعال ومفيد، وتصبح متجاهلة أو متهربة أو متعنتة في الحوار.
- عندما تفقد المرأة الحميمية مع زوجها، وتصبح باردة أو متذمرة أو مرفوضة للعلاقة الجنسية.
- عندما تشعر المرأة بالاستياء والنفور من زوجها، وتصبح عدائية أو ساخرة أو منتقدة لسلوكه أو شخصيته.
- عندما تبحث المرأة عن السعادة والرضا خارج الزواج، وتصبح مهتمة بأشخاص آخرين أو هوايات جديدة أو أهداف شخصية.
- عندما تتغير المرأة في مظهرها أو سلوكها أو اهتماماتها، وتصبح مختلفة عن المرأة التي تزوجها زوجها.
- عندما تكثر المرأة من الشكوى والاتهام لزوجها، وتصبح غير راضية عن أي شيء يفعله أو يقوله.
- عندما تطلب المرأة الانفصال أو الطلاق من زوجها، وتصبح غير مستعدة للمصالحة أو التغيير.
هو سلوك أنثوي يتمثل في بحث الأنثى
عن قرين جديد أو محتمل قبل أن تنهي علاقتها الحالية. هذا يعني أن المرأة تحتفظ بزوجها الحالي كخيار احتياطي حتى تجد رجلا أفضل أو أعلى منه في المستوى الاجتماعي أو المادي أو الجنسي. هذا السلوك يشبه سلوك القرد الذي يتقافز من غصن إلى غصن دون أن يفلت من يده الغصن السابق.
هذا السلوك يعتبر نوعا من الخيانة أو الغدر، لأنه يظهر عدم الاحترام والولاء للشريك الحالي. كما أنه يعرض المرأة لخطر فقدان زوجها الحالي إذا اكتشف خيانتها .
هذا السلوك ينشأ من عدة عوامل نفسية واجتماعية، مثل:
- ضعف الثقة بالنفس ضعف الزوج الحالي.
- رغبة الأنثى في التغيير والمغامرة والتجديد.
- رغبتها في تحسين المستوى الاجتماعي أو المادي .
- رغبة في تأكيد الجاذبية والقدرة على جذب شركاء جدد.
- رغبة في الانتقام من شريك سابق خانها أو آذاها.
- تأثير وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع المواعدة التي تزيد من فرص وخيارات المرأة في إيجاد رجال أفضل من زوجها.
علامات تظهر على الأنثى قبل القفز الى القرين الجديد:
- عندما تتوقف المرأة عن التواصل مع زوجها بشكل فعال ومفيد، وتصبح متجاهلة أو متهربة أو متعنتة في الحوار.
- عندما تفقد المرأة الحميمية مع زوجها، وتصبح باردة أو متذمرة أو مرفوضة للعلاقة الجنسية.
- عندما تشعر المرأة بالاستياء والنفور من زوجها، وتصبح عدائية أو ساخرة أو منتقدة لسلوكه أو شخصيته.
- عندما تبحث المرأة عن السعادة والرضا خارج الزواج، وتصبح مهتمة بأشخاص آخرين أو هوايات جديدة أو أهداف شخصية.
- عندما تتغير المرأة في مظهرها أو سلوكها أو اهتماماتها، وتصبح مختلفة عن المرأة التي تزوجها زوجها.
- عندما تكثر المرأة من الشكوى والاتهام لزوجها، وتصبح غير راضية عن أي شيء يفعله أو يقوله.
- عندما تطلب المرأة الانفصال أو الطلاق من زوجها، وتصبح غير مستعدة للمصالحة أو التغيير.
التزاوج الفوقي أو ال Hypergamy
هو نفسه الانتقاء الطبيعي
و هي المعايير التي تُحدد القرين الأنسب للتكاثر والبقاء. فالمرأة تسعى إلى الرجل الذي يمتلك صفات جاذبة ومرغوبة من حيث القوة والثروة والسلطة والشهرة والذكاء والمهارات والصحة والجمال.
هذه الصفات تعكس قدرة الرجل على توفير الموارد والحماية للمرأة والأطفال. بالمقابل، الرجل يسعى إلى المرأة التي تمتلك صفات جاذبة ومرغوبة من حيث الجمال والشباب والخصوبة والصحة والطاعة والحنان . هذه الصفات تعكس قدرة المرأة على إنجاب أطفال سليمين ورعايتهم هذا يعني أن المرأة تميل إلى التزاوج مع رجل أعلى منها في المستوى الاجتماعي أو المادي أو التعليمي أو الثقافي، بينما الرجل يميل إلى التزاوج الأدنى مع امرأة أقل منه في هذه المستويات. هذا يؤدي إلى زيادة التنافس بين الرجال على جذب النساء، وزيادة التنافس بين النساء على جذب الرجال
التزاوج الفوقي يختلف باختلاف الثقافات والزمان والمكان. في المجتمعات الغربية
يكون التزاوج الفوقي مقبولاً وشائعاً وليس له أي معايير أخلاقية و هو ما يُطلق عليه
الارتباط الفوقي المفتوح خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية التي فتحت العلاقات بطريقة غير مسبوقة ، أما المجتمعات العربية يكون الارتباط الفوقي المفتوح محظورا في ظل التقاليد والدين الاسلامي و أحيانا القانون .
هو نفسه الانتقاء الطبيعي
و هي المعايير التي تُحدد القرين الأنسب للتكاثر والبقاء. فالمرأة تسعى إلى الرجل الذي يمتلك صفات جاذبة ومرغوبة من حيث القوة والثروة والسلطة والشهرة والذكاء والمهارات والصحة والجمال.
هذه الصفات تعكس قدرة الرجل على توفير الموارد والحماية للمرأة والأطفال. بالمقابل، الرجل يسعى إلى المرأة التي تمتلك صفات جاذبة ومرغوبة من حيث الجمال والشباب والخصوبة والصحة والطاعة والحنان . هذه الصفات تعكس قدرة المرأة على إنجاب أطفال سليمين ورعايتهم هذا يعني أن المرأة تميل إلى التزاوج مع رجل أعلى منها في المستوى الاجتماعي أو المادي أو التعليمي أو الثقافي، بينما الرجل يميل إلى التزاوج الأدنى مع امرأة أقل منه في هذه المستويات. هذا يؤدي إلى زيادة التنافس بين الرجال على جذب النساء، وزيادة التنافس بين النساء على جذب الرجال
التزاوج الفوقي يختلف باختلاف الثقافات والزمان والمكان. في المجتمعات الغربية
يكون التزاوج الفوقي مقبولاً وشائعاً وليس له أي معايير أخلاقية و هو ما يُطلق عليه
الارتباط الفوقي المفتوح خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية التي فتحت العلاقات بطريقة غير مسبوقة ، أما المجتمعات العربية يكون الارتباط الفوقي المفتوح محظورا في ظل التقاليد والدين الاسلامي و أحيانا القانون .
#الاستفراغ_العاطفي
هو مصطلح يستخدم لوصف حالة تفريغ الأنثى لمشاعرها وأحاسيسها بشكل مفاجئ وغير منظم في مواضيع اجتماعية و شرعية و سياسية أو أسرية وذلك عندما تشعر بالضغط أو الإجهاد أو الغضب أو الحزن أو أي عاطفة سلبية. و قد يكون الاستفراغ العاطفي شفافيًا للأنثى في بعض الأحيان، إذ يساعدها على التخلص من ما يؤرقها و الحصول على ردود فعل أو دعم من الذكور النسويين و باقي الاناث . ولكن في بعض الحالات قد يكون الاستفراغ العاطفي مضرًا للمرأة نفسها أو لمن حولها ، إذ يسبب انفجارات غضب أو بكاء أو اتهامات أو انتقادات غير مبررة أو متطرفة لمن يعارضها ، وقد يؤدي إلى تدمير العلاقات الأسرية أو خسارة الثقة أو تدهور الصحة النفسية لها و لباقي أفراد المجتمع و يؤدي أيضا الى نشرها آراء تخالف بديهيات رئيسية في المجتمع أو تعارض نصوص شرعية ثابتة أو تهدد كيان الأسرة مما يؤدي الى تدمير المجتمع
و هلاكه
هو مصطلح يستخدم لوصف حالة تفريغ الأنثى لمشاعرها وأحاسيسها بشكل مفاجئ وغير منظم في مواضيع اجتماعية و شرعية و سياسية أو أسرية وذلك عندما تشعر بالضغط أو الإجهاد أو الغضب أو الحزن أو أي عاطفة سلبية. و قد يكون الاستفراغ العاطفي شفافيًا للأنثى في بعض الأحيان، إذ يساعدها على التخلص من ما يؤرقها و الحصول على ردود فعل أو دعم من الذكور النسويين و باقي الاناث . ولكن في بعض الحالات قد يكون الاستفراغ العاطفي مضرًا للمرأة نفسها أو لمن حولها ، إذ يسبب انفجارات غضب أو بكاء أو اتهامات أو انتقادات غير مبررة أو متطرفة لمن يعارضها ، وقد يؤدي إلى تدمير العلاقات الأسرية أو خسارة الثقة أو تدهور الصحة النفسية لها و لباقي أفراد المجتمع و يؤدي أيضا الى نشرها آراء تخالف بديهيات رئيسية في المجتمع أو تعارض نصوص شرعية ثابتة أو تهدد كيان الأسرة مما يؤدي الى تدمير المجتمع
و هلاكه
#طليان_العلم
هناك مجموعة يُطلق عليها "طليان العلم"، يشغلون السوشيال ميديا بالفتاوي والأقوال التي تتناسب تمامًا مع غرائز التزاوج الثنائي للأنثى . فإذا قررت الأنثى تطبيق استراتيجية الارتباط مع الألفا في علاقة غير شرعية قبل الزواج، وأضاعت قيمها الأنثوية وبكارتها العاطفية والبيولوجية ، ونفدت كل عواطفها وتحولت إلى كائن بلا روح و فقدت الرغبة مع زوجها ، فلا تقلق! فهؤلاء الطليان قد أعدوا بالفعل صك غفران مسبق لها، يعفيها من جميع المسؤوليات الاجتماعية والأسرية ويحملون الخسائر كاملة للرجل باسم التوبة .
فإذا أرادت النسويات إلغاء مفهوم "القوامة" بصفتها سلطة وسيادة، وتحويله إلى "الخدمة" للمرأة بحيث يتناسب مع المزود البيتا الذي ليس للمرإة
رغبة فيه المرأة، فلن يكون هناك أي عقبة! فالفريق الاستشرافي "طليان العلم" على استعداد لخدمة النسويات ! لديهم كل الاقتباسات الرائعة والفتاوى اللامعة جاهزة للانطلاق. هم يعملون على تجديد الفتاوى وتوجيه الكلمات والمعاني كأنهم يشاركون في بطولة كأس العالم لكرة القدم!
إذا قررت المرأة مزاولة استراتيجيتها الجنسية، بأخذ جينات الألفا الجذاب والقوي بينما تستفيد من موارد البيتا السخية، فلا تقلقي! "طليان العلم" لن يخذلوكِ. سيكون لديهم فتاوى جاهزة معبأة كحفاظات الأطفال الجديدة! بكل بساطة، هم يضعون العلم الشرعي في خدمة الاستراتيجيات الجنسية، مثل طهاة يخلطون المكونات لإعداد وجبة لذيذة!
إذا كانت الحياة بحرًا فاسعًا من القرارات والاختيارات، فـ "طليان العلم" هم الغواصون المحترفون، الذين يغوصون في عمقه لاصطياد الفتاوى والأقوال التي تلائم استراتيجيات الأناث في التزاوج الثنائي.
بحماس مثل الحفار الذي يبحث عن النفط، يقوم "طليان العلم" بحرث كل كتاب، وينقبون عن كل فتوى ممكنة، مستعدون لتحليل كل سطر وكل كلمة. هم يكشفون عن الأقوال والفتاوى التي تكاد تكون مخفية بين السطور، وكأنهم يبحثون عن الذهب في منجم.
يعمل "طليان العلم" على فهم كل تفاصيل استراتيجيات الأناث في التزاوج الثنائي بمثابة الطبيب النفسي الذي يستخدم المصطلحات العلمية الصعبة. يسعون لإعادة تفسير الأحكام الشرعية وتكييفها مع تلك الاستراتيجيات، بنفس الدقة التي يستخدمها الطاهي عند تحضير وصفة معقدة.
وفي النهاية، بفضل "طليان العلم"، نجد أن المرأة ليست بحاجة إلى التفكير في أي خيارات أو القلق بشأن الفتاوى. فقط عليها اتباع التوجيهات المقدمة من طليان العلم، فهم يجعلون الأمور أكثر سهولة - كما يقولون، "لا داعي للقلق، لدينا فتوى لذلك!"
هناك مجموعة يُطلق عليها "طليان العلم"، يشغلون السوشيال ميديا بالفتاوي والأقوال التي تتناسب تمامًا مع غرائز التزاوج الثنائي للأنثى . فإذا قررت الأنثى تطبيق استراتيجية الارتباط مع الألفا في علاقة غير شرعية قبل الزواج، وأضاعت قيمها الأنثوية وبكارتها العاطفية والبيولوجية ، ونفدت كل عواطفها وتحولت إلى كائن بلا روح و فقدت الرغبة مع زوجها ، فلا تقلق! فهؤلاء الطليان قد أعدوا بالفعل صك غفران مسبق لها، يعفيها من جميع المسؤوليات الاجتماعية والأسرية ويحملون الخسائر كاملة للرجل باسم التوبة .
فإذا أرادت النسويات إلغاء مفهوم "القوامة" بصفتها سلطة وسيادة، وتحويله إلى "الخدمة" للمرأة بحيث يتناسب مع المزود البيتا الذي ليس للمرإة
رغبة فيه المرأة، فلن يكون هناك أي عقبة! فالفريق الاستشرافي "طليان العلم" على استعداد لخدمة النسويات ! لديهم كل الاقتباسات الرائعة والفتاوى اللامعة جاهزة للانطلاق. هم يعملون على تجديد الفتاوى وتوجيه الكلمات والمعاني كأنهم يشاركون في بطولة كأس العالم لكرة القدم!
إذا قررت المرأة مزاولة استراتيجيتها الجنسية، بأخذ جينات الألفا الجذاب والقوي بينما تستفيد من موارد البيتا السخية، فلا تقلقي! "طليان العلم" لن يخذلوكِ. سيكون لديهم فتاوى جاهزة معبأة كحفاظات الأطفال الجديدة! بكل بساطة، هم يضعون العلم الشرعي في خدمة الاستراتيجيات الجنسية، مثل طهاة يخلطون المكونات لإعداد وجبة لذيذة!
إذا كانت الحياة بحرًا فاسعًا من القرارات والاختيارات، فـ "طليان العلم" هم الغواصون المحترفون، الذين يغوصون في عمقه لاصطياد الفتاوى والأقوال التي تلائم استراتيجيات الأناث في التزاوج الثنائي.
بحماس مثل الحفار الذي يبحث عن النفط، يقوم "طليان العلم" بحرث كل كتاب، وينقبون عن كل فتوى ممكنة، مستعدون لتحليل كل سطر وكل كلمة. هم يكشفون عن الأقوال والفتاوى التي تكاد تكون مخفية بين السطور، وكأنهم يبحثون عن الذهب في منجم.
يعمل "طليان العلم" على فهم كل تفاصيل استراتيجيات الأناث في التزاوج الثنائي بمثابة الطبيب النفسي الذي يستخدم المصطلحات العلمية الصعبة. يسعون لإعادة تفسير الأحكام الشرعية وتكييفها مع تلك الاستراتيجيات، بنفس الدقة التي يستخدمها الطاهي عند تحضير وصفة معقدة.
وفي النهاية، بفضل "طليان العلم"، نجد أن المرأة ليست بحاجة إلى التفكير في أي خيارات أو القلق بشأن الفتاوى. فقط عليها اتباع التوجيهات المقدمة من طليان العلم، فهم يجعلون الأمور أكثر سهولة - كما يقولون، "لا داعي للقلق، لدينا فتوى لذلك!"
جاري تحميل الاقتراحات...