💥*الفرق بين الظَّنِّ والرَّجاء والغرور*💥
● قال الإمام ابن القيِّم -رحمه الله-: "وقد تبيَّن الفرق بين حسن الظَّنِّ والغرور، وأنَّ حسن الظَّنِّ إن حمل على العمل،وحثَّ عليه وساعده وساق إليه؛ فهو صحيح،وإن دعا إلى البطالة والانهماك في المعاصي فهو غرور،وحسن الظَّنِّ هو الرَّجاء،
● قال الإمام ابن القيِّم -رحمه الله-: "وقد تبيَّن الفرق بين حسن الظَّنِّ والغرور، وأنَّ حسن الظَّنِّ إن حمل على العمل،وحثَّ عليه وساعده وساق إليه؛ فهو صحيح،وإن دعا إلى البطالة والانهماك في المعاصي فهو غرور،وحسن الظَّنِّ هو الرَّجاء،
فمن كان رجاؤه جاذبا له على الطَّاعة،زاجرا له عن المعصية فهو رجاءصحيح،ومن كانت بطالته رجاء،ورجاؤه بطالةوتفريطا فهوالمغرور"[الجواب الكافي 24].
●وقال الإمام ابن القيِّم أيضا:"فحسن الظَّنِّ إنَّمايكون مع انعقاد أسباب النَّجاة،وأمَّا مع اعتقاد أسباب الهلاك فلا يتأتَّى إحسان الظَّنِّ"
●وقال الإمام ابن القيِّم أيضا:"فحسن الظَّنِّ إنَّمايكون مع انعقاد أسباب النَّجاة،وأمَّا مع اعتقاد أسباب الهلاك فلا يتأتَّى إحسان الظَّنِّ"
[الدَّاء والدَّواء 36].
● وقال العلاَّمة السَّفارينيُّ -رحمه الله-: "حال السَّلف رجاء بلا إهمال،وخوف بلا قنوط، ولا بدَّ من حسن الظَّنِّ بالله تعالى"[شرح منظومة الآداب 466].
●وقال الشَّيخ صالح الفوزان -حفظه الله-: "وإحسان الظَّنِّ بالله لابد معه من تجنب المعاصي
● وقال العلاَّمة السَّفارينيُّ -رحمه الله-: "حال السَّلف رجاء بلا إهمال،وخوف بلا قنوط، ولا بدَّ من حسن الظَّنِّ بالله تعالى"[شرح منظومة الآداب 466].
●وقال الشَّيخ صالح الفوزان -حفظه الله-: "وإحسان الظَّنِّ بالله لابد معه من تجنب المعاصي
وإلا كان أمنًا من مكر الله، فحسن الظَّنِّ بالله مع فعل الأسباب الجالبة للخير، وترك الأسباب الجالبة للشَّرِّ؛ هو الرَّجاء المحمود، وأمَّا حسن الظَّنِّ بالله مع ترك الواجبات وفعل المحرَّمات؛ فهو الرَّجاء المذموم، وهو الأمن من مكر الله" [المنتقى من فتاواه (269/2)].
جاري تحميل الاقتراحات...