#أبطال_حول_النبي
الصحابي الذي نزل فيه قول الله تعالى {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169
الصحابي الذي نزل فيه قول الله تعالى {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169
الأنصاري السلمي، أبو جابر أحد النقباء ليلة العقبة، شهد بدرًا واستشهد يوم أحد.
قصة إسلام عبد الله بن حرام :
يروي كعب بن مالك قصة إسلام عبد الله بن عمرو بن حرام فيقول
ثم خرجنا إلى الحج وواعدنا رسول الله ﷺ العقبة من أوسط أيام التشريق فلما فرغنا من الحج وكانت الليلة
قصة إسلام عبد الله بن حرام :
يروي كعب بن مالك قصة إسلام عبد الله بن عمرو بن حرام فيقول
ثم خرجنا إلى الحج وواعدنا رسول الله ﷺ العقبة من أوسط أيام التشريق فلما فرغنا من الحج وكانت الليلة
التى واعدنا رسول ﷺفيها ومعنا
عبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر سيد من سادتنا أخذناه وكنا نكتم من معنا من قومنا من المشركين أمرنا، فكلمناه وقلنا له: يا أبا جابر إنك سيد من سادتنا وشريف من أشرافنا وإنا لنرغب بك عما أنت فيه أن تكون حطبًا للنار غدًا، ثم دعوناه إلى الإسلام
عبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر سيد من سادتنا أخذناه وكنا نكتم من معنا من قومنا من المشركين أمرنا، فكلمناه وقلنا له: يا أبا جابر إنك سيد من سادتنا وشريف من أشرافنا وإنا لنرغب بك عما أنت فيه أن تكون حطبًا للنار غدًا، ثم دعوناه إلى الإسلام
وأخبرناه بميعاد رسول الله إيانا العقبة، قال: فأسلم وشهد معنا العقبة وكان نقيبًا
جهاد سيدنا عبدالله بن حرام
وفي غزوة بدر خرج الصحابي ، وقاتل قتال الأبطال ..
وفي غزوة أحد غمره احساس صادق انها آخر غزوه سوف يشارك فيها قبل أن يخرج المسلمون للغزو ..
جهاد سيدنا عبدالله بن حرام
وفي غزوة بدر خرج الصحابي ، وقاتل قتال الأبطال ..
وفي غزوة أحد غمره احساس صادق انها آخر غزوه سوف يشارك فيها قبل أن يخرج المسلمون للغزو ..
ف غمره احساس صادق بأنه لن يعود، فكاد قلبه يطير من الفرح !!
ودعا اليه ولد جابر بن عبد الله الصحابي الجليل، وقال له : " اني لا أراي الا مقتولا في هذه الغزوة .. بل لعلي سأكون أول شهدائها من المسلمين .. واني والله، لا أدع أحدا بعدي أحبّ اليّ منك بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ودعا اليه ولد جابر بن عبد الله الصحابي الجليل، وقال له : " اني لا أراي الا مقتولا في هذه الغزوة .. بل لعلي سأكون أول شهدائها من المسلمين .. واني والله، لا أدع أحدا بعدي أحبّ اليّ منك بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وان عليّ ديناً، فاقض عني ديني واستوصِ باخوتك خيرا وذهب سيدنا عبد الله بن حرام الي الجهاد مع رسول الله
لما خرج رسول الله إلى «أحد» في ألف رجل من أصحابه، انخزل عنهم عبدالله بن أبي بن سلول بثلث الناس وقال ما ندري علام نقتل أنفسنا هاهنا أيها الناس فرجع بمن اتبعه من قومه من أهل النفاق
لما خرج رسول الله إلى «أحد» في ألف رجل من أصحابه، انخزل عنهم عبدالله بن أبي بن سلول بثلث الناس وقال ما ندري علام نقتل أنفسنا هاهنا أيها الناس فرجع بمن اتبعه من قومه من أهل النفاق
والريب، واتبعهم عبدالله بن عمرو بن حرام يقول: يا قوم أذكركم الله أن لا تخذلوا نبيكم وقومكم عند من حضر من عدو، فقالوا لو نعلم أنكم تقاتلون ما أسلمناكم، ولكنا لا نرى أن يكون قتال، قال: أبعدكم الله أعداء الله، فسيغني الله عنكم ومضى مع رسول الله ﷺ
فأنزل الله فيهم: (وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَّاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم
مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ)، «سورة آل عمران: الآية 167».
وبدأت غزوه احد واشتدا القتال
في هذا القتال المرير، قاتل عبد الله بن عمرو قتال مودّع شهيد
ولما ذهب المسلمون بعد نهاية القتال ينظرون شهدائهم ذهب جابر بن عبد الله يبحث عن أبيه
وبدأت غزوه احد واشتدا القتال
في هذا القتال المرير، قاتل عبد الله بن عمرو قتال مودّع شهيد
ولما ذهب المسلمون بعد نهاية القتال ينظرون شهدائهم ذهب جابر بن عبد الله يبحث عن أبيه
حتى وجده بين الشهداء، وقد مثّل به المشركون، كما مثلوا بغيره من الأبطال ..
لَقَدِ حَزِن جَابِرٌ لَموتِ أَبيهِ حَتَّى بَانَ الْهَمُّ والْحَزَنُ علَى وَجْهِهِ فَلَقِيَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "يَا جَابِرُ، مَا لِي أَرَاكَ مُنْكَسِرًا؟
لَقَدِ حَزِن جَابِرٌ لَموتِ أَبيهِ حَتَّى بَانَ الْهَمُّ والْحَزَنُ علَى وَجْهِهِ فَلَقِيَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "يَا جَابِرُ، مَا لِي أَرَاكَ مُنْكَسِرًا؟
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اسْتُشْهِدَ أَبِي، وَتَرَكَ عِيَالًا وَدَيْنًا، قَالَ: "أَفَلَا أُبَشِّرُكَ بِمَا لَقِيَ اللَّهُ بِهِ أَبَاكَ؟ قلت بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " مَا كَلَّمَ اللَّهُ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَكَلَّمَ أَبَاكَ كِفَاحًا
تُحْيِينِي، فَأُقْتَلُ فِيكَ ثَانِيَةً، فَقَالَ آلله سُبْحَانَهُ: إِنَّهُ سَبَقَ مِنِّي أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لَا يَرْجِعُونَ، قَالَ: يَا رَبِّ، فَأَبْلِغْ مَنْ وَرَائِي، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّه عز وجل:
(أنزل الله تعالى فيه قوله تعالى)
(أنزل الله تعالى فيه قوله تعالى)
(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ* )، «سورة آل عمران: ، قال المفسرون إنها نزلت في قتلى أحد ومنهم عبدالله بن حرام الذي كان شغوفاً للموت في سبيل الله
ولقد قال رسول الله ﷺ عنه بعد
إستشهاده يوم أحد نبأ عظيماً
( يصور شغفه بالشهادة. قال ابنه جابر:
كما مر النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأخت عبد الله فاطمة بنت عمرو وهي تبكيه، فقال: «تبكيه أو لا تُبَكِّيه. ما زالت الملائكة تُظِلُّهُ بأجنحتها
إستشهاده يوم أحد نبأ عظيماً
( يصور شغفه بالشهادة. قال ابنه جابر:
كما مر النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأخت عبد الله فاطمة بنت عمرو وهي تبكيه، فقال: «تبكيه أو لا تُبَكِّيه. ما زالت الملائكة تُظِلُّهُ بأجنحتها
جاري تحميل الاقتراحات...