ولم يكتفو بقطع قدمها ويدها ثم قتلها بل قتلو امها بعد ان تم اغتصابها ثم قطعوهما وطبخوهما واكلوهما
صاحب هذه السياسيه هو ليوبود الثاني ملك بلجيكا الذي حكم بلجيكا من عام 1895 الي عام 1908
صاحب هذه السياسيه هو ليوبود الثاني ملك بلجيكا الذي حكم بلجيكا من عام 1895 الي عام 1908
وسبب حكم هذا الرجل للكنغو هو لان الدول الاوربيه اجتمعت وقررت ان توزع أفريقيا باعتبارها قارة مكتشفه جديداً مع ان اصل البشر كلمهم منها.
وقد قتل الاحتلال البلجيكي بالمسؤولية المباشرة للملك ليوبولد الثاني طلبا للمطاط بين 10 اي 15 مليون إنسان كنغولي قُطعت أيديهم
وقد قتل الاحتلال البلجيكي بالمسؤولية المباشرة للملك ليوبولد الثاني طلبا للمطاط بين 10 اي 15 مليون إنسان كنغولي قُطعت أيديهم
وأغتصبت نساؤهم وأكلت جثث بعضهم وعلامَ كان ينفق ملك البلجيك المال المجموع بدم اطفال الكنغو علي اشياء كثيرة عامه وخاصه ولكن من بينها فتاة فرنسية كانت بغياً في بيوت الدعارة عمرها 16 سنة تدعى كارولين لاكروا انعم عليها بأموال واراضي ولقب من ألقاب النبلاء
فأصبحت التي تسأجر بالساعة والساعتين بارونة تنحني امهما الرتب والشوارب بدماء الكنغوليين
أقول : اللبيب من اتعظ بغيره لقد كانت الكنغو اقوي من بلجيكا فأهلها فيها ويعرفون أرضهم والمستعمر الغريب لا يملك حتي خريطة لمجري النهر الاكبر في البلاد فلولا ان بعض اهلها كانو متفرقين منبهرين بالعدو متسابقين للعمل معه خايفين من مقاومته لما جرى عليهم ما جرى ولو خوفهم منه
وطمعهم فيما لديه من خمر وحلوي ورصاص يتحكم هو في اطلاقه ويراجعهم في كل رصاصه منه ويحاسبهم عليها ازلقهم من حد الإنسانية حتي اكل بعضهم بعضاً حقاً لا مجازاً
إن المستعمر لا يستطيع حكما الا بنا وهو لا يفعل الا اذا خافه بعضنا وطمعو فيما عنده وفإن وقع ذالك فلا قاع للانحطاط الاخلاقي الذي قد يصل اليه هؤلاء الخونه المتعاونون مع الغازي بذريعة الاضطرار
وإن كان بعض حكامك اليوم يذكرون ذالك الاضطرار مبرراً للخيانة فاعلم انهم إذا أعطو العدو اليوم اصبعا فسيعطونه ذراعاً بل ازرعاً بل اميالاً غدا وتبصر أيضاً يا صديقي فلا تنبهر حين يقول لك الثري الغازي إنه متحضر جاء ينشر المدنية بين الهمج فاهجية تكون في كل عرقا ودين وكذلك
الرقي والكرم
نعم كانت هنالك قبائل تأكل قتلاها في الادغال ونعم كان هنالك ضباط عسكريون بلجيكيون بيض يتكلمون الفلمنكيه او الفرنسية درسو الفلسفه والاداب يجندون هؤلاء ليقتلو الفلاحين ويرهبوا من لم يقتلوه ليعمل بالسخرة ليأتي بمال يصرفه ملك وراء البحر علي بغي تعشقها
نعم كانت هنالك قبائل تأكل قتلاها في الادغال ونعم كان هنالك ضباط عسكريون بلجيكيون بيض يتكلمون الفلمنكيه او الفرنسية درسو الفلسفه والاداب يجندون هؤلاء ليقتلو الفلاحين ويرهبوا من لم يقتلوه ليعمل بالسخرة ليأتي بمال يصرفه ملك وراء البحر علي بغي تعشقها
وكان لهم من الجرأة ان يسمو فعلهم هذا نشراً للحضارة بين الهمج
نص : تميم البرغوثي
جاري تحميل الاقتراحات...