بين الحياة والموت بعد ما ضرب عليه النار أخو مراته الامير سيف الدين، وأصابه فى حنجرته، الإصابة اللى فضل يعاني منها طول عمره وخلت صوته "أجش وغريب"، لدرجة إن المصريين أشاعوا إن بعد الحادثة شالوا حنجرته وحطوا مكانها حنجرة خروف.. وإزاي تم التنكيل بكل الوسائل بالأمير سيف الدين
++
++
وتفتكر إن علاء الأسواني لما كتب "عمارة يعقوبيان" كتبها على القهوة دي ، وبحاول أفهم إيه السر اللى خلى علاء الأسواني يسمي واحد من الشخصيات الشريرة والقبيحة فى الرواية باسم صاحب القهوة.. وبشوف أحمد زكي وآثار الحكيم قاعدين فى الدور اللى فوق فى القهوة فى فيلم الحب فوق هضبة الهرم..
++
++
أو "فندق الماريوت حاليا"، الراجل اتنازل عن كل أملاكه تقريبا فى ربوع مصر واللى كانت حوالي ربع حجم الأراضي الزراعية فى مصر لكن رفض رفض تام التنازل عن القصر.. وفشلت المفاوضات وفقد الحكم للأبد لأن ده القصر الي بناة عشان يستقبل فيه حبيبته أوجيني مع انها خلعت منه وراحت اتجوزت نابليون
+
+
ووراه بيمشي قطاع ضخم من ولاد البلد بيهتفوا بحياته!.. رايحين يقابلوا الخديوي توفيق يعرض عليه مطالبه..
بشوف جموع المصريين فى انتفاضة 35 وانتفاضة 47 وهي هدفها الرئيسي الوصول للهتاف قدام القصر، بيطالبوا بجلاء الإنجليز، والاستقلال، ساعات بينجحوا، وساعات بيفرقهم البوليس
++
بشوف جموع المصريين فى انتفاضة 35 وانتفاضة 47 وهي هدفها الرئيسي الوصول للهتاف قدام القصر، بيطالبوا بجلاء الإنجليز، والاستقلال، ساعات بينجحوا، وساعات بيفرقهم البوليس
++
ولا نروح نشوف ما بقي من فندق كونتنينتال الفندق اللى فيه بدأ التخطيط لما أصبح ثورة 1919؟، ولا نعدي من شارع الجمهورية علشان نمر قدام نفس المكان اللى طعن فيه سليمان الحلبي القائد الفرنسي كليبر، واللى النهاردة نفس البقعة بالظبط هي بنزينة مصر للبترول؟، ولا نعدي على ميدان لاظوغلي
++
++
نجيب سرور أو يدخل علينا توفيق الحكيم ، نروح فين واللا فين كل ما تلتفت هتلاقي حكاية ، و تحت كل حجر حدوتة
مرة تضحك ومرة تبكي ومرات كتير هتهز راسك وانت بتقول زحمة وعفرة وفوضى واهمال بس بعشقك يابنت الإيه
مرة تضحك ومرة تبكي ومرات كتير هتهز راسك وانت بتقول زحمة وعفرة وفوضى واهمال بس بعشقك يابنت الإيه
جاري تحميل الاقتراحات...