ما معنى قوله تعالى ؟
﴿قُتِلَ أَصحابُ الأُخدودِ﴾
في سورة البروج قال تعالى:
وَالسَّماءِ ذاتِ البُروجِ وَاليَومِ المَوعودِ وَشاهِدٍ وَمَشهودٍ قُتِلَ أَصحابُ الأُخدودِ
﴿قُتِلَ أَصحابُ الأُخدودِ﴾
في سورة البروج قال تعالى:
وَالسَّماءِ ذاتِ البُروجِ وَاليَومِ المَوعودِ وَشاهِدٍ وَمَشهودٍ قُتِلَ أَصحابُ الأُخدودِ
﴿والسماء ذات البروج﴾
أقسم الله بالسماء المشتملة على منازل الشمس والقمر وغيرهما.
- المختصر.
-تفسير السعدي:
أي: [ذات] المنازل المشتملة على منازل الشمس والقمر، والكواكب المنتظمة في سيرها، على أكمل ترتيب ونظام دال على كمال قدرة الله تعالى ورحمته، وسعة علمه وحكمته.
أقسم الله بالسماء المشتملة على منازل الشمس والقمر وغيرهما.
- المختصر.
-تفسير السعدي:
أي: [ذات] المنازل المشتملة على منازل الشمس والقمر، والكواكب المنتظمة في سيرها، على أكمل ترتيب ونظام دال على كمال قدرة الله تعالى ورحمته، وسعة علمه وحكمته.
. ﴿وَالْيَوْمِ الْموعود﴾ وهو يوم القيامة، الذي وعد الله الخلق أن يجمعهم فيه، ويضم فيه أولهم وآخرهم، وقاصيهم ودانيهم، الذي لا يمكن أن يتغير، ولا يخلف الله الميعاد.
﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُود﴾ وشمل هذا كل من اتصف بهذا الوصف أي: مبصر ومبصر، وحاضر ومحضور، وراء ومرئي.
- تفسير السعدي
﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُود﴾ وشمل هذا كل من اتصف بهذا الوصف أي: مبصر ومبصر، وحاضر ومحضور، وراء ومرئي.
- تفسير السعدي
﴿قتل أصحاب الأخدود﴾ [البروج: ٤]
والمقسم عليه، ما تضمنه هذا القسم من آيات الله الباهرة، وحكمه الظاهرة، ورحمته الواسعة.
وقيل: إن المقسم عليه قوله ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾ وهذا دعاء عليهم بالهلاك.
و ﴿الأخدود﴾ الحفر التي تحفر في الأرض.
وكان أصحاب الأخدود
والمقسم عليه، ما تضمنه هذا القسم من آيات الله الباهرة، وحكمه الظاهرة، ورحمته الواسعة.
وقيل: إن المقسم عليه قوله ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾ وهذا دعاء عليهم بالهلاك.
و ﴿الأخدود﴾ الحفر التي تحفر في الأرض.
وكان أصحاب الأخدود
هؤلاء قومًا كافرين، ولديهم قوم مؤمنون، فراودوهم للدخول في دينهم، فامتنع المؤمنون من ذلك، فشق الكافرون أخدودًا [في الأرض]، وقذفوا فيها النار، وقعدوا حولها، وفتنوا المؤمنين، وعرضوهم عليها، فمن استجاب لهم أطلقوه، ومن استمر على الإيمان قذفوه في النار، وهذا في غاية المحاربة لله
ولحزبه المؤمنين، ولهذا لعنهم الله وأهلكهم وتوعدهم فقال: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾
- تفسير السعدي
- تفسير السعدي
جاري تحميل الاقتراحات...