16 تغريدة 71 قراءة May 26, 2023
مجزرة نانجنج .. جريمة لم يمحوها التاريخ (Asia Nanjing Massacre) و لم يتطرق لها اعلام مردوخ العالمي !! فهو مؤدلج لنثر اكاذيبه و التحكم بعقل المتلقي و الاتجاه به إلى هندسة عقله و التحكم به ..
يتبع ..
مذبحة قام بها الجيش الياباني في الصين بمدينة نانجنغ (Nánjīng) وتعني عاصمة الجنوب تسمى في الغرب بـ إغتصاب نانجنج Rape of Nanking وتذكر في لغة يابانية على أنها أحداث نانجغ أو مذبحة نانجنغ حدثت بعد أحداث معركة نانجنغ في سنة 1937 ميلادية .
في يوم 13 ديسمبر عام 1937 ميلادية وعلى مدى 6 أسابيع إلى شهرين قام جيش الاحتلال الياباني في مدينة نانجينغ بالصين بقتل ونهب واغتصاب لأسرى الجيش الصيني وكذلك لعامة سكان المدينة
لم يكتفى اليابانيون بإغتصاب النساء بل وصل الأمر لبقر البطون أيضاً
تعتبر هذه المذبحة من أفظع جرائم القوات اليابانية في الحرب العالمية الثانية
يقدر بعض المؤرخون أعداد القتلى في مذبحة نانجنغ بحوالي مائتين إلى مائتين وخمسون ألف شخص .
قررت هيئة الأركان العامة في طوكيو عدم التوسع والانسياح في أراضي الصين الشاسعة بسبب تكبدهم خسائر فادحة وانخفاض الروح المعنوية لقواتهم وطلب الجنرال الياباني (ماتسوي) رغم ذالك من القيادة العامة السماح له بالزحف نحو نانكينج
وسبب تقدم الجنرال الياباني (ماتسوي) هو بسبب قرار الجنرال الصيني (تشانغ كاي شيك) إن سقوط مدينة ” نانكينج ” مسألة وقت وإن مجابهة الجيش الياباني ليست إلا إبادة لقوات النخبة الصينية
شيرو إيشي قائد الوحدة 731 وحدة أبحاث وتطوير حرب كيميائية وبيولوجية سرية بجيش اليابان الإمبراطوري.أجرت تجارب بيولوجية على البشر
وكانت تُجري بها العديد من التجارب والأبحاث للخروج بأفضل الأسلحة وكان ذلك خلال الحرب العالمية الثانية وتم تدمير الوحدة 731 والمباني بعد غزو الاتحاد السوفيتي وكان يوجد بها أبشع الجرائم لأن الأختبارات تحدث على الأثري والسجناء وقد كان يتم تشريح أجسادهم بدون تخدير
إذا أصيبو بأمراض مثل الطاعون والكوليرا بهدف معرفة ما فعله هذه الأمراض في أجسادهم، وكانوا يقومون بترقيع الأطرف من أجساد الأثري وهذه الأختبارات تتم وهم أحياء، كانوا أيضاً يقومون باختبار يُسمي قضمة الصقيع وهو تعرض السجين لأقل درجة حرارة ممكنه ودراسة مايحدث في جسده والعكس كذلك .
كان يتم وضع كثير من السجناء في غرف مغلقة ويتم إطلاق أنواع كثيرة من الغازات السامة وكان يتم رمي أثقال مختلفة على أجساد السجناء لدراسة الإصابات المختلفة الناتجة عن سقوط الأثقال وأيضاً كان هناك نوع أخر من التعذيب وهو أنهم لا يطعمون السجناء لمدة تصل إلى أسبوع ...
أما عن جرائم الجيش الياباني فقد قبل خطة مقترحة من الألمان بسحب قواته إلى أراضي الصين الشاسعة واستخدامها في حرب استنزاف وحرب كر وفر حتى يتعب الجيش الياباني ولكن لم يعمل بها وأعلن (تشانغ كاي تشيك) بأنه سوف ينقل العاصمة من ” نانكينج ” إلى مدينة ” تشونغتشينغ ”
ونقل مقر القيادة العسكرية إلى مدينة ” Hankou ” وقامت القوة التابعة لقائد العسكري Tang Shengzhi بإرسال منشورات إلى الأجانب تحثهم على الرحيل لأنهم لن يستطيعوا حمايتهم بعد الآن.
ومع الغارات اليابانية على مدينة نانكينج هرب الاثرياء الصينون وأغلب الاجانب من المدينة وأتى قرار الاجتياح بصدور قرار رسمي لدخول نانكينج عاصمة الصين، عندما رست 100 سفينة حربية يابانية على شاطئ ” هانغ زو ” وكان عدد الجنود اليابانين وقتها 20000 جندي وبدأ 15 فيلق زحفهم إلى نانكينج
بدأ الجيش الياباني بارتكاب أول جرائمة عندما قام بإبادة الناس الذين يصادفهم في طريقة وقام بإحراق القرى والمدن وهو زاحف إلى العاصمة الصينية وفر الكثير من سكان المدينة خوفاً من إتباع الجيش الياباني إستراتيجية (الأرض المحروقة) وهي قتل الأخضر واليابس
وكانت القيادة لـ الجنرال ” تان شونغ زي ” ولكن فر هذا الأخير من أرض المعركة عندما اشتد القتال حتى أصبح جيش الدفاع الصيني بلا قيادة، فقام الجنود نتيجة لهرب قائدهم بخلع ملابسهم العسكرية والاختباء بين المدنيين

جاري تحميل الاقتراحات...