مختلف القطاعات مستفيدين من التهرب من كل ما يدفع للدولة وفقا ل (رتبتهم)... في ذلك الوقت كان العقداء والمقدمين يعملون ك موظفي علاقات عامة (يقضون الاغراض والمسائل العالقة) للمشبوهين من تجار الدهب والعملة وشركات التعدين والصادرات...
صغار الضباط كان عليهم العمل علي إدارة ما تبقي من الجيش وتسيير دولاب العمل اليومي بالإضافة لعملهم في تجارة العربات البوكو... كان الجنود وضباط الصف يعملون في ذلك التوقيت في الأعمال الهامشية واليوميات وقيادة الركشات وغيرها ويدفعون الرشاوي للحصول علي فرصة السفر لليمن....
جميعهم استيقظوا يوم ١٥ ابريل ولم يكن لديهم أي علم عن طريقة ادارة ما يحدث خلفهم...ولا ما يمكن ان يحدث امامهم!
هذه هي الحقيقة لكل من يسأل أين الجيش!
هذه هي الحقيقة لكل من يسأل أين الجيش!
جاري تحميل الاقتراحات...