قال الشيخ حفظه الله : " ولكن ينبغي للناظر في هذا الكتاب أن يتنبه إلى بعض الأمور حتى تكون الفائدة أعم والاستفادة منه أكثر : ١- هناك أحاديث خلا منها الكتاب مع أهميتها والحاجة إليها. ٢- ذكر أحاديث ضعيفة وبعضها واهية كما بين هو، وأخرى في ثبوتها نظر، ويوجد من الصحيح ما يغني عنها.
٣- قلة كتب هذا المصنف مع قلة أبوابه. وكان الأولى أن يزاد من عدد الكتب مع كثرة التبويب، فكلما كثرت الكتب والأبواب المتعلقة بالأحكام كلما كان ذلك أعون للطالب في معرفة الحلال والحرام. وهذا ما كان عليه الأئمة السابقون والحفاظ المتقدمون.
٤- أن المصنف قد يورد بعض الأحاديث ويعزوها إلى بعض كتب السنة وفي هذه الأحاديث ألفاظٌ ليست موجودة في الكتب المعزو إليها الحديث.
وقال الشيخ أيضاً:( فيُقدم في الحفظ البلوغ لابن حجر، ومن حفظ البلوغ فيحسن أن يراجع المحرر ويستفيد من كلامه على الأحاديث خاصة أن غالبها مشترك بين الكتابين وأن يحفظ الزيادات من المحرر فيكون قد جمع الحسنيين).
جاري تحميل الاقتراحات...