أزمة المشاة في القوات المسلحة حصلت بعد إنقلاب الكيزان في 1989 والفصلوا فيها أكثر من 200 ألف جندي و13 ألف ضابط من أكفأ ضباط وجنود السودان ودا أحدث فراغ كبير جدا في مشاة القوات المسلحة ولما أشتدت حرب الجنوب كمل الكيزان الفراغ دا بالمجاهدين والمتطوعين وكشات الخدمة الالزامية ++
وطلبة عزة السودان الأولى الكنت أنا واحد من ضحاياها لحد ما حصل السلام
وظل الفراغ دا موجود برضو في حرب دارفور وكملوه بمليشيات الجنجويد الإتطورت الى الدعم السريع لاحقا ووصلت للوصلت ليه الآن
وظل الفراغ دا موجود برضو في حرب دارفور وكملوه بمليشيات الجنجويد الإتطورت الى الدعم السريع لاحقا ووصلت للوصلت ليه الآن
والان القوات المسلحة تعاني من نفس الفراغ في حربها مع الدعم السريع بس المرة دي لا كتائب الظل ولا كتائب الدفاع الشعبي ولا كشات خدمة إلزامية حاتقدر تسدوا ولا حايقدروا يخلقوا جنجويد ثانين عشان يكملوا بيه الفراغ دا
المجزرة العملوها الكيزان في القوات المسلحة سنة 1989 الدولة الان بتدفع في فاتورته وللاسف في اول محك رئيسي وحرب فعلية ظهر الفراغ العملوه الكيزان في مشاة القوات المسلحة من 30 سنة
وسلاح المشاة اهم سلاح للسيطرة على اى صراع وللأسف بدون قوة مشاة مافي حرب بتتحسم في القريب العاجل لانك كقوات مسلحة ما حاتقدر تأمن كل المؤسسات المسيطر عليها الدعم السريع في حال قمت بتحريرها سواء بقصف جوي أو مدفعية بسبب الفراع الحاد الموجود في سلاح المشاة
ودا البفسر صراع السيطرة الدائر الان كل مايحصل إشتباك وحاتكتفي قيادات القوات المسلحة بحماية رؤوسها فقط
منقول
#لا_للحرب | #لا_للحرب_في_السودان #لازم_تقيف | #الجنجويد_مليشيات_ارهابية
منقول
#لا_للحرب | #لا_للحرب_في_السودان #لازم_تقيف | #الجنجويد_مليشيات_ارهابية
جاري تحميل الاقتراحات...