جيمّ
جيمّ

@jiiim99

5 تغريدة 42 قراءة May 26, 2023
من الأدعيه التي لا تُرد ابداً:
ذكر ابن أبي الدنيا في كتاب المجابين في الدعاء عن الحسن قال:كان رجل من أصحاب النبي ﷺ من الأنصار يكنى أبا معلق،وكان تاجرا،يتجر بمال له ولغيره،يضرب به في الآفاق،وكان ناسكا ورعا
فخرج مرة،فلقيه لص مقنع في السلاح،فقال له:ضع ما معك،فإني قاتلك،قال: ما تريد إلى دمي؟ شأنك بالمال،قال: أما المال فلي، ولست أريد إلا دمك،قال:أما إذا أبيت،فذرني أصلي أربع ركعات.
قال صل ما بدا لك،فتوضأ،ثم صلى أربع ركعات.
فكان من دعائه في آخر سجدة أن قال:
يا ودود،يا ذا العرش المجيد،يا فعال لما يريد، أسألك بعزك الذي لا يرام،وملكك الذي لا يضام، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك: أن تكفيني شر هذا اللص
يا مغيث أغثني،يا مغيث أغثني ثلاث مرات. فإذا هو بفارس قد أقبل،بيده حربة، قد وضعها بين أذني فرسه. فلما بصر به اللص أقبل نحوه، فطعنه،فقتله.
ثم أقبل إليه،فقال: قم، فقال:من أنت،بأبي أنت وأمي؟فقد أغاثني الله بك اليوم.
فقال:أنا ملك من أهل السماء الرابعة،دعوت بدعائك الأول،فسمعت لأبواب السماء قعقعة،ثم دعوت بدعائك الثاني، فسمعت لأهل السماء ضجة. ثم دعوت بدعائك الثالث، فقيل لي: دعاء مكروب. فسألت الله أن يوليني قتله
قال الحسن:فمن توضأوصلى أربع ركعات،ودعا بهذا الدعاء،استجيب له،مكروبا كان أو غير مكروب.
وكثيرا ما تجد أدعيةدعا بها قوم،فأستجيب لهم،ويكون قد اقترن بالدعاء ضرورة صاحبه، وإقباله على الله،أو حسنة تقدمت منه جعل الله سبحانه إجابة دعوته شكرا لحسنته،أو صادف وقت إجابة ونحو ذلك،فأجيبت دعوته.

جاري تحميل الاقتراحات...