@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser هذا فهم سقيم واستدلال خاطيء إن عدم الذكر هنا ، ليس دليلا على عدم قتل المرتد ؛ فإن الله تعالى ذكر المرتد في موضعين من كتابه، بأسلوب الشرط والجزاء ، وغاير في جواب الشرط ، لاختلاف الغرض الذي لأجله جاء أسلوب الشرط
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser ففي الآية الأولى قال الله : وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ البقرة/217، وهنا ذكر أن من ارتد حبط عمله في الدنيا والآخرة
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser وهو في النار من الخالدين .
وفي الآية الأخرى قال الله : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
وفي الآية الأخرى قال الله : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ المائدة/54.
فقد اختلف جواب الشرط في الآية الثانية عن الآية الأولى، لاختلاف الغرض الذي لأجله جاءت الآية، ففي آية سورة البقرة كان جواب الشرط عن حكم أعمالهم
فقد اختلف جواب الشرط في الآية الثانية عن الآية الأولى، لاختلاف الغرض الذي لأجله جاءت الآية، ففي آية سورة البقرة كان جواب الشرط عن حكم أعمالهم
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser وأنها حبطت وفسدت وردت عليهم في الدنيا ، وفي الآخرة هم خالدون في جهنم .
وفي آية سورة المائدة كان جواب الشرط إخبارا عن حدث سيأتي ، وهو أن نفرا ممن أسلموا سيرتدون عن دين الله ، وحينئذ سوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه .
وفي آية سورة المائدة كان جواب الشرط إخبارا عن حدث سيأتي ، وهو أن نفرا ممن أسلموا سيرتدون عن دين الله ، وحينئذ سوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه .
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser فليس في الآية دليل على انتفاء حكم القتل للمرتد قطعا .
وهذا كما في قوله تعالى : إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ
وهذا كما في قوله تعالى : إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ الزمر/7
مع قوله تعالى : وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ إبراهيم/7. فاختلف جواب الشرط في الآيتين، لاختلاف الغرض الذي
مع قوله تعالى : وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ إبراهيم/7. فاختلف جواب الشرط في الآيتين، لاختلاف الغرض الذي
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser أما قولك أنه لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل مرتدا ، ولذا لا يثبت حكم قتل المرتد فهو خطأ أيضا ، وذلك من وجهين
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser الوجه الأول : أنه قد ثبت حكم المرتد بأنه يقتل بنص كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا يشترط للدلالة عليه مع القول ثبوت فعله صلى الله عليه وسلم ، حيث إن دلالة القول تكفي لإثبات الحكم ، بل هي أقوى في الدلالة على الحكم من الفعل عند كثير من أهل العلم
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser قال المرداوي في "التحبير شرح التحرير" (6/2813) :" التَّحْقِيق: أَن القَوْل أقوى فِي الدّلَالَة على الحكم ، وَالْفِعْل أدل على الْكَيْفِيَّة " انتهى
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser الوجه الثاني : أنه قد ثبت أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل عبد الله بن خطل وابن أبي السرح ، والعلة الأصلية في قتله إنما كانت ردته ؛ لكنه لم يستتبه لما زاد ابن خطل ، فوق ردته ، من السب وهجاء النبي صلى الله عليه وسلم
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser قال النووي في "شرح صحيح مسلم" (9/131) :" قوله (جاءه رجل فقال بن خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ اقْتُلُوهُ) قَالَ الْعُلَمَاءُ : إِنَّمَا قَتَلَهُ لِأَنَّهُ كَانَ قَدِ ارْتَدَّ عن الاسلام
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser وَقَتَلَ مُسْلِمًا كَانَ يَخْدُمُهُ ، وَكَانَ يَهْجُو النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَسُبُّهُ ، وَكَانَتْ لَهُ قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِهِجَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمِينَ " انتهى.
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser وبهذا الذي اوردناه من الدلائل الصريحة يتبين أن حكم قتل المرتد ثابت بالسنة الصحيحة وعليه إجماع الأمة فقضية قتل المرتد جاءت في الشريعة في غاية الوضوح ، وعليها أدلة صحيحة صريحة لا تأويل فيها ، وعليها عمل الصحابة ، وحكى فيها أهل العلم الإجماع عليها وممن حكى الإجماع 👇
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser قال ابن قدامة في "المغني" (9/3) : وَأَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى وُجُوبِ قَتْلِ الْمُرْتَدِّ وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ ، وَمُعَاذٍ ، وَأَبِي مُوسَى ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَخَالِدٍ ، وَغَيْرِهِمْ ، وَلَمْ يُنْكَرْ ذَلِكَ
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser قال ابن عبد البرفي "التمهيد" (5/306) :" مَنِ ارْتَدَّ عَنْ دِينِهِ: حَلَّ دَمُهُ ، وَضُرِبَتْ عُنُقُهُ ، وَالْأُمَّةُ مُجْتَمِعَةٌ عَلَى ذَلِكَ " انتهى .
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser وقال النووي في "شرحه على صحيح مسلم (12/208) : ( ثُمَّ ارْتَدَّ ، فَقَالَ : لَا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ ) : فِيهِ وُجُوبُ قَتْلِ الْمُرْتَدِّ ،وَقَدْ أَجْمَعُوا عَلَى قَتْلِهِ ،لَكِنِ اخْتَلَفُوا فِي اسْتِتَابَتِهِ:هَلْ هِيَ وَاجِبَةٌ ، أَمْ مُسْتَحَبَّةٌ ؟
جاري تحميل الاقتراحات...