حارس العقيدة
حارس العقيدة

@Charme246

19 تغريدة 5 قراءة May 26, 2023
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser هذا فهم سقيم واستدلال خاطيء إن عدم الذكر هنا ، ليس دليلا على عدم قتل المرتد ؛ فإن الله تعالى ذكر المرتد في موضعين من كتابه، بأسلوب الشرط والجزاء ، وغاير في جواب الشرط ، لاختلاف الغرض الذي لأجله جاء أسلوب الشرط
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser ففي الآية الأولى قال الله : وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ  البقرة/217، وهنا ذكر أن من ارتد حبط عمله في الدنيا والآخرة
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser وهو في النار من الخالدين .
وفي الآية الأخرى قال الله : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ  المائدة/54.
فقد اختلف جواب الشرط في الآية الثانية عن الآية الأولى، لاختلاف الغرض الذي لأجله جاءت الآية، ففي آية سورة البقرة كان جواب الشرط عن حكم أعمالهم
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser وأنها حبطت وفسدت وردت عليهم في الدنيا ، وفي الآخرة هم خالدون في جهنم .
وفي آية سورة المائدة كان جواب الشرط إخبارا عن حدث سيأتي ، وهو أن نفرا ممن أسلموا سيرتدون عن دين الله ، وحينئذ سوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه .
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser فليس في الآية دليل على انتفاء حكم القتل للمرتد قطعا .
وهذا كما في قوله تعالى : إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ   الزمر/7
مع قوله تعالى : وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ   إبراهيم/7. فاختلف جواب الشرط في الآيتين، لاختلاف الغرض الذي
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser لأجله سيقت الآية له .
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser أما قولك أنه لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل مرتدا ، ولذا لا يثبت حكم قتل المرتد فهو خطأ أيضا ، وذلك من وجهين
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser الوجه الأول : أنه قد ثبت حكم المرتد بأنه يقتل بنص كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا يشترط للدلالة عليه مع القول ثبوت فعله صلى الله عليه وسلم ، حيث إن دلالة القول تكفي لإثبات الحكم ، بل هي أقوى في الدلالة على الحكم من الفعل عند كثير من أهل العلم
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser قال المرداوي في "التحبير شرح التحرير" (6/2813) :" التَّحْقِيق: أَن القَوْل أقوى فِي الدّلَالَة على الحكم ، وَالْفِعْل أدل على الْكَيْفِيَّة " انتهى
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser الوجه الثاني : أنه قد ثبت أمر النبي صلى الله عليه وسلم  بقتل عبد الله بن خطل وابن أبي السرح ، والعلة الأصلية في قتله إنما كانت ردته ؛ لكنه لم يستتبه لما زاد ابن خطل ، فوق ردته ، من السب وهجاء النبي صلى الله عليه وسلم
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser قال النووي في "شرح صحيح مسلم" (9/131) :" قوله (جاءه رجل فقال بن خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ اقْتُلُوهُ) قَالَ الْعُلَمَاءُ : إِنَّمَا قَتَلَهُ لِأَنَّهُ كَانَ قَدِ ارْتَدَّ عن الاسلام
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser وَقَتَلَ مُسْلِمًا كَانَ يَخْدُمُهُ ، وَكَانَ يَهْجُو النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَسُبُّهُ ، وَكَانَتْ لَهُ قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِهِجَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمِينَ " انتهى.
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser وبهذا الذي اوردناه من الدلائل الصريحة يتبين أن حكم قتل المرتد ثابت بالسنة الصحيحة وعليه إجماع الأمة فقضية قتل المرتد جاءت في الشريعة في غاية الوضوح ، وعليها أدلة صحيحة صريحة لا تأويل فيها ، وعليها عمل الصحابة ، وحكى فيها أهل العلم الإجماع عليها وممن حكى الإجماع 👇
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser قال ابن قدامة في "المغني" (9/3) : وَأَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى وُجُوبِ قَتْلِ الْمُرْتَدِّ وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ ، وَمُعَاذٍ ، وَأَبِي مُوسَى ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَخَالِدٍ ، وَغَيْرِهِمْ ، وَلَمْ يُنْكَرْ ذَلِكَ
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser فَكَانَ إجْمَاعًا " انتهى.
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser قال ابن عبد البرفي "التمهيد" (5/306) :" مَنِ ارْتَدَّ عَنْ دِينِهِ: حَلَّ دَمُهُ ، وَضُرِبَتْ عُنُقُهُ ، وَالْأُمَّةُ مُجْتَمِعَةٌ عَلَى ذَلِكَ " انتهى .
@MoosaSivopa9357 @S8XS88h2f5lx8n4 @biii866 @alom_35 @newinetuser وقال النووي في "شرحه على صحيح مسلم (12/208) : ( ثُمَّ ارْتَدَّ ، فَقَالَ : لَا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ ) : فِيهِ وُجُوبُ قَتْلِ الْمُرْتَدِّ ،وَقَدْ أَجْمَعُوا عَلَى قَتْلِهِ ،لَكِنِ اخْتَلَفُوا فِي اسْتِتَابَتِهِ:هَلْ هِيَ وَاجِبَةٌ ، أَمْ مُسْتَحَبَّةٌ ؟

جاري تحميل الاقتراحات...