الوليد بن يزيد
.خليفة أموي لقبه أهل الأخبار بالخليفة الفاسق
ورووا عنه ما لا يقبله عقل
وأكثر من رووا هذه القصص العجائبية ( كاللواط و الخمر ..)
الواقدي والكلبي
وأما عن دفاعه عن نفسه فقد قال لمن اتهمه:حسبك يا أخا السكاسك، فلعمري لقد أكثرت وأغرقت ، وإن فيما أحِلّ لي لسعة عما ذكرت
.خليفة أموي لقبه أهل الأخبار بالخليفة الفاسق
ورووا عنه ما لا يقبله عقل
وأكثر من رووا هذه القصص العجائبية ( كاللواط و الخمر ..)
الواقدي والكلبي
وأما عن دفاعه عن نفسه فقد قال لمن اتهمه:حسبك يا أخا السكاسك، فلعمري لقد أكثرت وأغرقت ، وإن فيما أحِلّ لي لسعة عما ذكرت
من هذه الروايات الغريبة :
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الرحمن بن أَبي الزناد.عن أبيه. قال: " كان الزهري يقدح أبدًا عند هشام بن عبد الملك في خلع الوليد بن يزيد ويعيبه .
ويذكر أمورًا عظيمةً لا ينطق بها، حتى يذكر الصبيان أنهم يخضبون بالحناء. ويقول لهشام:ما يحِل لك إلا خلعه.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الرحمن بن أَبي الزناد.عن أبيه. قال: " كان الزهري يقدح أبدًا عند هشام بن عبد الملك في خلع الوليد بن يزيد ويعيبه .
ويذكر أمورًا عظيمةً لا ينطق بها، حتى يذكر الصبيان أنهم يخضبون بالحناء. ويقول لهشام:ما يحِل لك إلا خلعه.
ومحمد بن عمر ...هو الواقدي الكذاب
الذي قال عنه الشافعي ( كل كلام الواقدي كذب )
الذي قال عنه الشافعي ( كل كلام الواقدي كذب )
وقد ورد ما ينفي عنه مثل هذه الفواحش عن الوليد ، كما جاء عند الطبري رحمه الله تعالى:
" دخل – الوليد - القصر، وأغلق الباب، وأحاط عبد العزيز وأصحابه بالقصر، فدنا الوليد من الباب، فقال أما فيكم رجل شريف له حسب وحياء أكلمه
" دخل – الوليد - القصر، وأغلق الباب، وأحاط عبد العزيز وأصحابه بالقصر، فدنا الوليد من الباب، فقال أما فيكم رجل شريف له حسب وحياء أكلمه
فقال له يزيد بن عنبسة السكسكي: كلمني!
قال له: من أنت؟
قال: أنا يزيد بْن عنبسة.
قال: يا أخا السكاسك! ألم أزد في أعطياتكم! ألم أرفع المؤن عنكم! ألم أعط فقراءكم! ألم أخدم زمناكم
قال له: من أنت؟
قال: أنا يزيد بْن عنبسة.
قال: يا أخا السكاسك! ألم أزد في أعطياتكم! ألم أرفع المؤن عنكم! ألم أعط فقراءكم! ألم أخدم زمناكم
فقال: إنا ما ننقم عليك في أنفسنا، ولكن ننقم عليك في انتهاك ما حرّم الله وشرب الخمر، ونكاح أمهات أولاد أبيك، واستخفافك بأمر الله
قال: حسبك يا أخا السكاسك، فلعمري لقد أكثرت وأغرقت ، وإن فيما أحِلّ لي لسعة عما ذكرت، ورجع إلى الدار فجلس وأخذ مصحفا، وقال: يوم كيوم عثمان، ونشر المصحف يقرأ " انتهى من "تاريخ الطبري" (7 / 246).
وهذا دفاع الوليد عن نفسه بأنه في سعة من الحلال عن الحرام ..
وهذا دفاع الوليد عن نفسه بأنه في سعة من الحلال عن الحرام ..
جاري تحميل الاقتراحات...