قيادة عسكرية كبيرة بعد حادث سقوط الطائرة الهيلوكوبتر الشهير يوم 2 مارس1981 أثناء حكم «السادات» وأصبح أقوى أركان نظام مبارك وصاحب الشعبية الكبيرة لدى المصريين وكان يُنظر إليه بوصفه الرئيس المقبل لمصر
أما عن الأسباب في يوم 3 إبريل 1989 شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن أول اجتماع بين
أما عن الأسباب في يوم 3 إبريل 1989 شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن أول اجتماع بين
تشالنجر في عام 1982 مما لفت النظر اليه وعزز من مكانته فحصل علي تصريح أمني من المستوي (A) سمح له بالولوج إلى قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث في جميع أنحاء الولايات المتحدة دون أية قيود وهو تصريح أمني سري من الحكومة الأمريكية يسمح لحامله بالاطلاع على كافة البرامج
الدفاعية الأمريكية العالية السرية دون أية قيود وهذا التصريح الذي لا يمتلكه سوى عدد قليل جدا من العلماء الأمريكيين وقد جاء ذلك أيضا تقديرا لدوره في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي المعتمدة علي الوقود المعروفة باسم( Fuel/air explosive bomb ) (FAE BOMB) والتي تنتمي لعائلة
الأجهزة الأمنية الأمريكية عالم الصواريخ المصري عبدالقادر حلمي أثناء إشرافه على نقل كمية مادة «كاربون فايبر» المقرر تحميلها سراً على ظهر طائرة مصرية عسكرية خاصة بعد وشاية من شخص مصري كان مبعوثا لدراسة الدكتوراه في الهندسة في نفس المدينة وأتحبس وبادلته مصر بعدد من نشطاء م مدنى
جاري تحميل الاقتراحات...