2. ما الذي يصنعه الخليفة في يومنا هذا؟ فقال الرسول: ما رأيتُه قطّ أخشع منه في يومه هذا، إنّه منفرد بنفسه، لابس أخشن الثياب، مفترش التراب، قد علا نحيبُه واعترافه بذنوبه، ويدعو: ربّ هذه ناصيتي بيدك، أتراك تعذّب الرعية وأنت أحكم الحاكمين وأعدلهم، أن يفوتك مني شيء.
3. فتهلّل المنذر بن سعيد، وقال: يا غلام! احمل المِمْطرة معك، إذا خشع جبّار الأرض رَحِم جبّار السماء.. فاستسقوا ومُطِروا. رحم الله الناصر والمنذر بن سعيد..
جاري تحميل الاقتراحات...