30 تغريدة 24 قراءة May 26, 2023
ببنظير بوتو في مقابلة مع قناة الجزيرة يوم 2نوفمبر 2007،اعترفت ان زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن قد مات بالفعل.وقالت انها تعتقد أن عمر سعيد شيخ،الناشط في تنظيم القاعدة والمسجون في باكستان هو الذي قام بقتل أسامة بن لادن!! هذا التصريح كان سبب قتلها على يد الفرقة الخاصة لديك تشيني!
قال المحقق الصحفي الشهير “سيمور هيرش” (الذي كشف مجزرة ماي لاي في فيتنام وفضيحة تعذيب الأسرى العراقيين في أبو غريب) أن فريق موت خاص قام باغتيال رئيسة وزراء باكستان السابقة بينظير بوتو بناء على أوامر من نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني
وقالت انها تعتقد أن عمر سعيد شيخ، الناشط في تنظيم القاعدة والمسجون في باكستان هو الذي قام بقتل أسامة بن لادن. وادّعى الصحفي الحائز على جائزة بوليتزر أن هذه الوحدة نفسها قامت بقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري وقائد الجيش في ذلك البلد”.
اتصالات بوتو كانت كلها مراقبة من قبل الولايات المتحدة- الصحفي الشهير “سيمور هيرش”: تشيني هو الذي أمر باغتيال بينظير بوتو- اغتالوها لأنها كشفت حقيقة مقتل إبن لادن قبل 2007- نفس القوة اغتالت رفيق الحريري وإيلي حبيقة- الجنرال ماكرستال المشرف على تعذيب الاسرى العراقيين
بعد خمس سنوات تقريبًا من اغتيالها، أعلنت الشرطة الباكستانية مقتل المدعي العام المكلف بالتحقيق في اغتيال بوتو، شودري ذو الفقار، بطلق ناري أثناء قيادة سيارته في شوارع إسلام آباد.
السيد هيرش قدّم مؤخرا خطابا إلى الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية كشف فيه أن الأطفال كان يُلاط بهم أمام أمهاتهم في السجون، وأن لدى وزارة الدفاع الأمريكية فيلما مصوّرا عن ذلك. (كانت اللواطة بالأطفال ومشاهد التعذيب بالبراز تُنقل حيّة بالفيديو من زنزانات أبو غريب إلى غرفة ديك تشيني
في واشنطن  لإشباع انحرافه النفسي في التلذذ بالبراز ولواطة الأطفال كما أكد ذلك المحقق الصحفي واين مادسن الذي اشار إلى ولع الرئيس بوش الأب وبوش الصغير بلواطة الأطفال أيضا).
كتاب "الحادي عشر من سبتمبر والإمبراطورية الأميركية"، الصادر عام 2008، الذي شارك في تأليفه 11 كاتب، قال محررا الكتاب ديفيد راي غريفين، وبيتر ديل سكوت، "إن باحثين لا ينتمون إلى التيار السائد توصلوا إلى أدلة تفنّد الرواية الرسمية بشأن المسؤول النهائي عن تلك الهجمات
التي أصبحت بمثابة الأساس المنطقي وراء ما يقال إنها حرب عالمية على الإرهاب استهدفت حتى الآن كلا من أفغانستان والعراق، وكانت بمثابة المبرر وراء التدني المسرف في سقف حريات الأميركيين".
وبحسب الباحثين، "فإن اكتشاف زيف الرواية الرسمية بشأن أحداث 11 سبتمبر يصبح أمرا غاية في الأهمية"لجنة تحقيقات 11 سبتمبر لم يكن بين أعضائها أي شخص قادر على تقييم الأدلة عمليا،وإن أحدا لم يرَ حطام الطائرة التي قيل إنها ضربت مقر وزارة الدفاع ولا الدمار الذي يتوقع أن يحدثه هجومٌ جويٌّ"
ورأى ديل سكوت، وهو دبلوماسي سابق وأستاذ جامعي، "أن الشعب الأميركي وقع ضحية التضليل"، في حين ناقش غريفين "الروايات المتناقضة" كما وردت في الرواية الرسمية، قائلا إن
قال مورغان رينولدز، وهو أستاذ بجامعة تكساس وعضو سابق بإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش، إن "أحداث سبتمبر كانت عملية زائفة وأكذوبة كبيرة لها علاقة بمشروع الحكومة الأميركية للهيمنة على العالم". وهو الأمر الذي تحدث عنه أيضاً أستاذ القانون ريتشارد فوولك، رئيس مؤسسة سلام العصر النووي .
بقوله "إن إدارة بوش يحتمل أن تكون إما سمحت بحدوث هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وإما تآمرت لتنفيذها لتسهيل ذلك المشروع"، وأضاف فوولك "أن هناك خوفا من مناقشة حقيقة ما حدث ذلك ،حتى لا تكتشف أسرار يصفها بالسوداء. وهو ما استنكرته السلطات الأميركية معتبرة إياها بدعة ولا أساس لها من الصحة
فيتشيسلاف كوروليف وهو خبير روسي في الشؤون الجيوسياسية، كشف الأخير أن هجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة الأمريكية كانت من تنظيم وتخطيط إدارة الرئيس الأمريكي السابق بوش الابن، قائلا: هذا ما طرحته في كتابي *أسرار الحادي عشر من سبتمبر*
جاء تفسير الكاتب الألماني أندرياس فون بولوف في كتابه "سي آي إيه و11 سبتمبر والإرهاب العالمي"، مفنداً الخصائص الفنية الصلبة لبرجي التجارة العالمي وأسلوب بنائهما الفولاذي المعد لأن يكون مضادا للحريق.
إن انهيار البرجين لم يكن متوقعا بالصورة التي رويت من السلطات الرسمية الأميركية، قائلاً "لم يعر أحد في أوروبا أي انتباه إلى النيران التي انتقلت من الأبراج المحروقة المهدمة إلى البناء المجاور، التي لم تكن بذلك الارتفاع، لكنها كانت تمتلك مواصفات فنية شبيهة بناطحات السحاب
فكيف وصلت النيران إلى المبنى رقم 7 بعد سقوط البرج الشمالي، ليسقط هو الآخر في الساعة الخامسة والنصف. أما المبنيان 4 و5 فاستمرت فيهما النيران ساعات طويلة، لكن هياكلهما الفولاذية تمكنت من الصمود".
تم بيع اسهم شركات الطائرات قبل الحادث بيوم، والتأمين على البرجين قبل أسبوعين فقط، واختفاء الصندوق الأسود للطائرات، مؤكدا "أنه واثق من أن الرئيس بوش كان على علم مسبق بالهجمات، وضحّى بثلاثة آلاف قتيل في نيويورك وواشنطن
أسماء الشبكات الصهيونية التى وقفت خلف الحدث الكبير (11 سبتمبر).
منها الشبكة الأولى بقيادة لاري سيلفر ستين؛ هو رجل أعمال أميركي - يهودي من نيويورك، حصل على عقد إيجار لمدة ٩٩ سنة لكامل مجمّع مركز التجارة العالمي في ٢٤ يوليو ٢٠٠١..
هذان المبنيان كانا لا يساويان الكثير لأنهما كانا مليئين بمواد الاسبستوس "إترنيت" المسبّبة للسرطان، وكان لابدّ من إزالة هذه المواد بتكلفة باهظة،توازي تكلفة بدل الإيجار تقريباً.
ويشرح لاري أسباب إقدامه على استئجار المبنيين قائلاً؛راودني شعور ¨،" بضرورة امتلاكهما.. فهل هذا تبرير قابل للتصديق يصدر عن رجل أعمال يقال إنه ناجح؟
والنتيجة هي أن لاري حصل على مبلغ فاق الـ٤.٥ مليارات دولار من شركة التأمين نتيجة تدمير البرجين.
المواطنون الإسرائيليون تلقّوا تحذيرات مسبقا اعترفت شركة أوديجو لنقل الرسائل السريعة،وهي شركة إسرائيلية،بأن اثنين من موظّفيها تلقّيا رسائل فورية تنذرهم من حصول هجوم قبل ساعتين من اصطدام الطائرة الأولى بأحد البرجين.
تحذيرات مسبقة من شركة جولدمان ساكس؛ في ١٠ سبتمبر ٢٠٠١، حذّر فرع الشركة في طوكيو موظّفيه الأميركيين بضرورة الابتعاد عن الأبنية المرتفعة في الولايات المتحدة.
شركة"Zim" الإسرائيلية للشحن البحري حذّرت مسبقاً : قامت شركة"Zim" الإسرائيلية بإخلاء مكاتبها في البرج الشمالي من مركز التجارة العالمية ومساحته عشرة آلاف قدم مربعة قبل أسبوع من وقوع الهجمات وألغت عقد الإيجار،والحكومة الإسرائيلية تمتلك ٤٩٪ من أسهم هذه الشركة وكان عقد الإيجار سارياً
الشبكة الثالثة بقيادة لويس إيزنبرج؛ هو شخصية يهودية إجرامية، كان مديراً لسلطة الموانئ في نيويورك، وهو وافق على تحويل الإيجار الى إخوانه اليهود من أمثال لاري ولوي كما كان من كبار المساهمين في حملة التبرّعات لحملة بوش ـ تشيني للانتخابات الرئاسية.
معظم أنظمة البرامج الحاسوبية ¨الكمبيوترية" الوطنية التي كان يجب أن تلحظ أحداثاً، مثل عمليات اختطاف الطائرات، كانت من نوع بيتش،وكان اليهودي مايكل جوف مديراً للتسويق لدى بيتش، وقد عمل سابقاً لدى شركة جارديوم الإسرائيلية للمعلومات.
هذه الشركة كانت مموّلة من قبل شركة سيدار وشركة فيريتا وغيرهما من المؤسّسات المموّلة من قبل الموساد. وتؤكد الدراسة الأمريكية أن مايكل جوف الذي كان يتلقّى معلومات من عملاء الموساد، كان في الوقت عينه يعمل مع شركاء لبنانيين مسلمين في شركة بيتش.
والسؤال هو؛ لماذا ترك جوف المحامي الناجح، عمله في شركة مشهورة للمحاماة،لينتقل الى شركة بيتش العادية للبرامج الكمبيوترية التي يملكها لبناني وسعودي؟ أما الجواب فهو أن الموساد هو الذي طلب منه ذلك، من أجل مصلحة الشعب اليهودي وخيره كما يزعمون دائماً فى أنشطة (الموساد) !! .
وبرامج بيتش المبيعة للدوائر الأمنيّة والحكومية في الولايات المتحدة كانت مليئة بالأخطاء التي أدّت الى الفشل الذريع في ١١ سبتمبر٢٠٠١.
بنيامين نتنياهو – الذى كان رئيساً لوزراء إسرائيل – هو مهندس هجمات الحادى عشر من سبتمبر 2001 من خلال إدارته عمليات الموساد - الـشين بيت المشتركة، فهو كان رئيساً لحكومة إسرائيل في ذلك الوقت، وهو صاحب تاريخ طويل في التورّط في عمليات إجرامية وحزب الليكود الذي ينتمي إليه

جاري تحميل الاقتراحات...