هذا حتى يعلم احبتنا في مصر
ان ماقام به الرئيس السيسي
لمصر الحبيبة..
ودعم الاشقاء لها الشيخ محمد بن زايد
و َولي عهد المملكه محمد بن سلمان حفظهم الله
ولهذا ينقمون عليهم.. حتى يفرقوا فيسودوا..
ففهم رعاك الله ..
ان ماقام به الرئيس السيسي
لمصر الحبيبة..
ودعم الاشقاء لها الشيخ محمد بن زايد
و َولي عهد المملكه محمد بن سلمان حفظهم الله
ولهذا ينقمون عليهم.. حتى يفرقوا فيسودوا..
ففهم رعاك الله ..
وحفظ بلدك واطع ولاه امرك.. هو حمايه لمصر العروبه
من الفوضى والضياع .. بما يسمى ( بربيع العربي )..
فَبَعدَ أَنْ وَقَعَت الفَوضَى فِي مِصرَ كَنَتِيجَةٍ لِأَحدَاثِ الخَامِسِ وَالعِشرِينَ مِنْ يَنَايِر؛ وَقَعَ تَخرِيبٌ عَظِيمٌ, وَتَدمِيرٌ شَامِلٌ مُرِيبٌ, وَتَمَّ الاعتِدَاءُ علَى
من الفوضى والضياع .. بما يسمى ( بربيع العربي )..
فَبَعدَ أَنْ وَقَعَت الفَوضَى فِي مِصرَ كَنَتِيجَةٍ لِأَحدَاثِ الخَامِسِ وَالعِشرِينَ مِنْ يَنَايِر؛ وَقَعَ تَخرِيبٌ عَظِيمٌ, وَتَدمِيرٌ شَامِلٌ مُرِيبٌ, وَتَمَّ الاعتِدَاءُ علَى
مَبْنَى (مَجلِسِ الوُزَرَاء)، وَأُحرِقَ (المَجمَعُ العِلمِيُّ التَّارِيخِيُّ) بَيَدِ شَابٍّ أَهْوَج, ضَعِيفِ العَقلِ, فَاسِدِ الدِّينِ, وَكَانَ يَومًا حَزِينًا فِي تَارِيخِ مِصرَ؛ حَيثُ أَنَّهُ يَجمَعُ تُرَاثَهَا وَمَوَاثِيقَهَا التَّارِيخِيَّةَ إِلَى عَهْدٍ بَعِيدٍ,
وَقَدْ عَبَّرَ كَثِيرٌ مِنَ العُلَمَاءِ وَالمُفَكِّرِينَ عَنْ شِدَّةِ حُزنِهِم لِذَلِكَ وَشَبَّهُوا هَذا الحَرِيقَ بَحَرِيقِ التَّتَارِ لِمَكتَبَةِ بَغدَادَ الإِسلَامِيَّةِ الكُبرَى.
وَقَد دَعَا ذَلِكَ المُفَكِّرَ وَالبَّاحِثَ العَالَمِيَّ (جَاك دِيبُون) أَنْ يُصَرِّحَ -
وَقَد دَعَا ذَلِكَ المُفَكِّرَ وَالبَّاحِثَ العَالَمِيَّ (جَاك دِيبُون) أَنْ يُصَرِّحَ -
كَمَا نَشَرَت ذَلِكَ جَرِيدَةُ الوَفدِ فِي الثَّامِنِ وَالعِشرِينَ مِن دِيسَمبِر سَنَةَ إِحدَى عَشرَةَ وَأَلفَين (28/12/2011)-, لِقَنَاةِ CNN قَائِلًا:
«لَمْ أَرَ شَعْبًا غَبِيًّا هَمَجِيًّا كَالشَّعبِ المِصرِيِّ؛ يُحَرِّقُونَ تُرَاثَهُم وَتَارِيخَهُم, يُحَرِّقُونَ
«لَمْ أَرَ شَعْبًا غَبِيًّا هَمَجِيًّا كَالشَّعبِ المِصرِيِّ؛ يُحَرِّقُونَ تُرَاثَهُم وَتَارِيخَهُم, يُحَرِّقُونَ
(المَجمَعَ العِلْمِيَّ العَالَمِيَّ) وَيَرقُصُونَ بِجَانِبِهِ, وَيُهِينُونَ جَيشَهُم, وَهَذا الجَيشُ يَحتَرِمُهُ قَادَةُ شُعُوبِ العَالَمِ وَجُيُوشِهَا؛ لِقُوَّتِهِ, وَالطَّرِيفُ جِدًّا أَنَّهُم مُتَأَكِّدُونَ أَنَّهَا مُؤَامَرَةٌ عَلَى بَلَدِهِم لِتَقسِيمِهِ!!
وَرَغمَ هَذَا مِنَ المُمكِنِ أَنْ تَدفَع لِبَعضِ الفَتَيَاتِ أَوْ الشَّبَابِ أَوْ الإِعلَامِيِّين أَلْفَ يُورُو, وَتَطلُبَ مِنهُ فِعلَ أَيِّ شَيءٍ؛ لِتَدمِيرِ تَارِيخِ هَذا البَلَدِ الغَنِيِّ بِتَارِيخِهِ, وَسَيَفعَل دُونَ أَيِّ تَفكِير!!
بِرَغمِ أَنَّ الذِي لَا يَعرِفُهُ الكَثِيرُونَ عَن هَذَا البَلَدِ؛ أَنَّ الإِعلَامِيِّينَ المَشَاهِيرَ هُنَاك يَملِكُونَ مَلَايِينَ الدُّولَارَاتِ وَلَا يُسَاعِدُونَ مَثَلًا أَيَّ مُستَشْفَى لِلفُقَراءِ, وَعِندَ حُدُوثِ حَربٍ فِي مِصرَ؛ فَهَؤلَاءِ المَشَاهِير سَيُغَادِرُونَ
بِلَدَهُم».
قَالَ: «وَهَذِهِ حَقِيقَةٌ أُحِبُّ أَنْ أَعتَرِفَ بِهَا؛ بِأَنَّ كَثِيرًا مِن دُوَلِ العَالَمِ, وَمِنهَا دُوَلٌ عَرَبِيَّةٌ وَأَمِريكَا يَحسُدُونَ مِصرَ؛ لِأَنَّهَا دَولَةٌ قَدِيمَةٌ عَتِيقَةٌ وَتَارِيخُهَا قَدِيم –بِمَعنَى: أَنَّ لَهُم أُصُولًا وَجُذُورًا مِثل
قَالَ: «وَهَذِهِ حَقِيقَةٌ أُحِبُّ أَنْ أَعتَرِفَ بِهَا؛ بِأَنَّ كَثِيرًا مِن دُوَلِ العَالَمِ, وَمِنهَا دُوَلٌ عَرَبِيَّةٌ وَأَمِريكَا يَحسُدُونَ مِصرَ؛ لِأَنَّهَا دَولَةٌ قَدِيمَةٌ عَتِيقَةٌ وَتَارِيخُهَا قَدِيم –بِمَعنَى: أَنَّ لَهُم أُصُولًا وَجُذُورًا مِثل
دَولَةِ العِرَاق-.
وَمُعظَمُ الشَّعبُ المِصرِيُّ لَا يَهتَمُّونَ, يَذهَبُونَ لِلجَامِعَاتِ وَالمَدَارِسِ, وَيَذهَبُونَ لِلعَمَلِ, وَيَذهَبُونَ لِلسُّوقِ لِشرَاءِ الطَّعَامِ, وَكَأَنَّ شَيئًا لَمْ يَحدُث, وَيَتْرُكُونَ قِلَّةً مِنَ الغَوْغَاءِ وَالمُتَخَلِّفِينَ وَاللُّصُوصِ
وَمُعظَمُ الشَّعبُ المِصرِيُّ لَا يَهتَمُّونَ, يَذهَبُونَ لِلجَامِعَاتِ وَالمَدَارِسِ, وَيَذهَبُونَ لِلعَمَلِ, وَيَذهَبُونَ لِلسُّوقِ لِشرَاءِ الطَّعَامِ, وَكَأَنَّ شَيئًا لَمْ يَحدُث, وَيَتْرُكُونَ قِلَّةً مِنَ الغَوْغَاءِ وَالمُتَخَلِّفِينَ وَاللُّصُوصِ
وَالبَلطَجِيَّةِ يَهدِمُونَ وَيُسْقِطُونَ دَولَتَهُم!!
بَلْ الأَغرَبُ مِنْ هَذَا؛ أَنَّ بَعضَ قَنَوَاتِهِمُ الفَضَائِيَّةَ وَقَنَاةَ التِّلِيفِزيُونِ المِصرِيِّ تُؤَيِّدُ كُلَّ ذَلِك!!
وَسَأَلَ (جَاك دِيبُون) المُذِيعَةَ: أَلَيْسَ هَذَا بِشَعْبٍ أَحمَق؟!».
بَلْ الأَغرَبُ مِنْ هَذَا؛ أَنَّ بَعضَ قَنَوَاتِهِمُ الفَضَائِيَّةَ وَقَنَاةَ التِّلِيفِزيُونِ المِصرِيِّ تُؤَيِّدُ كُلَّ ذَلِك!!
وَسَأَلَ (جَاك دِيبُون) المُذِيعَةَ: أَلَيْسَ هَذَا بِشَعْبٍ أَحمَق؟!».
وَلَا أُوَافِقُهُ عَلَى هَذَا الوَصفِ؛ وَلَكِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَعلَمَ مَواطِنِيَّ مِنَ المِصرِيِّينَ نَظرَةَ الآخَرِينَ مِنَ العُقَلَاءِ المُنصِفِينَ إِلَيهِم, وَأَنَّهُم مَا دَامُوا عَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ مِنَ السَّلبِيَّةِ؛ فَإِنَّهُم سَيُسْقِطُونَ دَولَتَهُم بِأَيدِيهِم,
وَلَنْ يَجِدُوا فُرصَةً لِيَرْقُصُوا عَلَى رُفَاتِهَا!!
وَقَدْ وَقَعَ قَبلَ ذَلِكَ فِي العَرِاقِ مَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَأْخُذَ مِنهُ المِصرِيُّونَ وَغَيرُهُم دُرُوسًا وَعِبَرًا, وَمَعْرِفَةً بَحَقِيقَةِ الصِّرَاعِ الدَائِرِ, الذِي تُمَثِّلُ الدَّولَةُ المِصرِيَّةُ أَحَدَ
وَقَدْ وَقَعَ قَبلَ ذَلِكَ فِي العَرِاقِ مَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَأْخُذَ مِنهُ المِصرِيُّونَ وَغَيرُهُم دُرُوسًا وَعِبَرًا, وَمَعْرِفَةً بَحَقِيقَةِ الصِّرَاعِ الدَائِرِ, الذِي تُمَثِّلُ الدَّولَةُ المِصرِيَّةُ أَحَدَ
أَهَمِّ مَيَادِينِهِ -إِنْ لَمْ يَكُنْ أَهَمَّهَا عَلَى الإِطلَاقِ-.
وَقَد بَيَّنَ مُدِيرُ المَتحَفِ العِراقِيِّ
أَثنَاءَ غَزْوِ العِرَاق (دُونِي جُورْج)؛ أَنَّ سِرقَةَ المَتحَفِ العِرَاقِيِّ كَانَت مُهَيَّأَةً سَلَفًا, وَالقِصَّةُ بَدَأَت قَبلَ عَامٍ كَامِلٍ مِنَ
وَقَد بَيَّنَ مُدِيرُ المَتحَفِ العِراقِيِّ
أَثنَاءَ غَزْوِ العِرَاق (دُونِي جُورْج)؛ أَنَّ سِرقَةَ المَتحَفِ العِرَاقِيِّ كَانَت مُهَيَّأَةً سَلَفًا, وَالقِصَّةُ بَدَأَت قَبلَ عَامٍ كَامِلٍ مِنَ
الغَزْوِ, إِذْ أَوضَحَ الدُّكتُور (جُورْج): «أَنَّ مَا حَدَثَ كَانَ مُتَوَقَّعًا, وَتَمَّ اتِّخَاذُ إِجرَاءَاتٍ عِرَاقِيَّةٍ عَدِيدَةٍ مِنْ حُكُومَةِ مَا قَبلَ الحَربِ؛ لِلتَّخفِيفِ مِن آثَارِهِ, وَلَكِنَّ تَقَاعُسًا فِي حِمَايَةِ المَتحَفِ مِنْ قِبَلِ الجَيشِ الأَمرِيكِيِّ
مِنْ قِبَلِ الجَيشِ الأَمرِيكِيِّ سَهَّلَ هَذِهِ السَّرِقَات».
ثورة الغلابة أم ثورة الديابة؟!
لشيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله
ثورة الغلابة أم ثورة الديابة؟!
لشيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله
جاري تحميل الاقتراحات...