عاصر الشيخ سعيد بن شرارة فترات مهمة في تاريخ الامارات وابوظبي بشكل خاص، اذ عاصر فترة اكتشاف الماء العذب فيها وتأسيسها، وعاصر فترة الحرب الهناويّة - الغافرية وكان أحد روس الهناويّة وزعمائهم في المنطقة ، وعاصر فترة الهجمات الوهابية على المنطقة وكان من القادة الذين طردوهم من المنطقة
ومن ابرز المعارك التي قادها الشيخ سعيد بن شرارة الفلاسي ؛
"وقعة السميحة" او السمحة 1759م
قبل تأسيس إمارة أبوظبي بعامين ، وانذاك كانت تُعرف بـ"إمارة بني ياس" وعاصمتها ليوا
كان شيخ بني ياس آنذاك هو الشيخ ذياب بن عيسى آل نهيّان ، وقائد بني ياس في المعركة الشيخ سعيد بن شرارة الفلاسي
"وقعة السميحة" او السمحة 1759م
قبل تأسيس إمارة أبوظبي بعامين ، وانذاك كانت تُعرف بـ"إمارة بني ياس" وعاصمتها ليوا
كان شيخ بني ياس آنذاك هو الشيخ ذياب بن عيسى آل نهيّان ، وقائد بني ياس في المعركة الشيخ سعيد بن شرارة الفلاسي
بعد ان سمع ذلك ، عاد ابن شرارة الى الاسطول وأمرهم بالهجوم على قوات الغوافر
لكن بشرط ؛ ان لا يتعرض احد لخيمة العجوز ، وان لا يقتلوا من يدخل هذه الخيمة
فترجل مقاتلو بني ياس ونزلوا الى السميحة يقودهم الشيخ سعيد بن شرارة الفلاسي وهم يهتفون ؛
" صبيان اولاد زايد ... صبيان بني ياس "
لكن بشرط ؛ ان لا يتعرض احد لخيمة العجوز ، وان لا يقتلوا من يدخل هذه الخيمة
فترجل مقاتلو بني ياس ونزلوا الى السميحة يقودهم الشيخ سعيد بن شرارة الفلاسي وهم يهتفون ؛
" صبيان اولاد زايد ... صبيان بني ياس "
فبعد ان سمع ما قالته العجوز اصابه الحماس وانتعشت معنوياته فترك الطعام وخرج في الليل وراح يفتش عن اعوانه في الجزر والبوادي
الى ان وفقه الله تعالى واجتمع القوم حوله وشنّوا هجومًا انتصروا فيه على الغوافر
* تطابقت الروايتين في احداث المعركة ، واختلفت فيما دار بين ابن شرارة و"العجوز"
الى ان وفقه الله تعالى واجتمع القوم حوله وشنّوا هجومًا انتصروا فيه على الغوافر
* تطابقت الروايتين في احداث المعركة ، واختلفت فيما دار بين ابن شرارة و"العجوز"
وفي العام ذاته ، وقعت معركة "ام الذياب" 1759م
وايضًا كانت ما بين بني ياس والغوافر
وانتهت بانتصار بني ياس ومقتل زعيم الغوافر ( ناصر بن حميد القرطاسي ) ومقتل اكثر من 700 غافري ، وكانت قبيلة بني ياس تحت قيادة الشيخ سعيد بن شرارة
وايضًا كانت ما بين بني ياس والغوافر
وانتهت بانتصار بني ياس ومقتل زعيم الغوافر ( ناصر بن حميد القرطاسي ) ومقتل اكثر من 700 غافري ، وكانت قبيلة بني ياس تحت قيادة الشيخ سعيد بن شرارة
وكان الشيخ سعيد بن شرارة انذاك عقيد بني ياس واليد اليمنى للشيخ ذياب
في الفترة ما بين 1761 - 1798م استمر الشيخ سعيد بن شرارة الفلاسي في قيادته لبني ياس ، وكان مناصرًا ومؤيدًا للشيخ ذياب بن عيسى وابنه الشيخ شخبوط الذي استلم الحكم بعده
في الفترة ما بين 1761 - 1798م استمر الشيخ سعيد بن شرارة الفلاسي في قيادته لبني ياس ، وكان مناصرًا ومؤيدًا للشيخ ذياب بن عيسى وابنه الشيخ شخبوط الذي استلم الحكم بعده
واستمر الامر على ما هو عليه حتى عام 1812م ، عندما احسّ الشيخ شخبوط بالخطر ان يصيبه ما اصاب الغوافر ، فقرر ان يمنع توغل الوهابيين الى المنطقة
وكان من المفترض ان تصل قوة وهابية بـ2000 مقاتل بقيادة عبدالعزيز بن غردقة الى الختم ( غرب البريمي ) لتنضم الى الغوافر والحامية في البريمي
وكان من المفترض ان تصل قوة وهابية بـ2000 مقاتل بقيادة عبدالعزيز بن غردقة الى الختم ( غرب البريمي ) لتنضم الى الغوافر والحامية في البريمي
جاري تحميل الاقتراحات...