لا تخسر إخوانك الذين على عقيدة التوحيد والسنة ومنهج السلف من أجل احتواء أهل البدع والضلال.
إن كان ثمة احتواء فالأولى يكون باحتواء ما يحدث من خلاف بين أصحاب المعتقد الصحيح للحفاظ على قوة واستمرار دعوة التوحيد والسنة.
فلنحذر من مكر أهل الأهواء في سعيهم لتفريق صف أهل التوحيد والسنة.
إن كان ثمة احتواء فالأولى يكون باحتواء ما يحدث من خلاف بين أصحاب المعتقد الصحيح للحفاظ على قوة واستمرار دعوة التوحيد والسنة.
فلنحذر من مكر أهل الأهواء في سعيهم لتفريق صف أهل التوحيد والسنة.
قال أيوب السختياني رحمه الله:(إني أخبر بموت الرجل من أهل السنة فكأني أفقد بعض أعضائي).
وكان يغسل أحد أصحابه فيقول: إن الذين يتمنون موت أهل السنة (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ).
وكان يغسل أحد أصحابه فيقول: إن الذين يتمنون موت أهل السنة (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ).
وإنما هي خطوات يستدرجه الشيطان من خلالها نحو هلاكه.
فالحذر كل الحذر من خطوات الشيطان وذلك بالاستعاذة بالله عز وجل منه،والتمسك بالسنة والعض عليها بالنواجذ فإن رياح الفتن شديدة، والنفوس ضعيفة،والعقول تفتنها الآراء عن السنن،والقلوب لامثبت لها على الدين والسنة إلاَّ الله العلي العظيم
فالحذر كل الحذر من خطوات الشيطان وذلك بالاستعاذة بالله عز وجل منه،والتمسك بالسنة والعض عليها بالنواجذ فإن رياح الفتن شديدة، والنفوس ضعيفة،والعقول تفتنها الآراء عن السنن،والقلوب لامثبت لها على الدين والسنة إلاَّ الله العلي العظيم
قال الله تعالى:(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا).
قال الله تعالى:(الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
(إنَّ المُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا. وشَبَّكَ أصَابِعَهُ.) . رواه البخاري
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
(إنَّ المُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا. وشَبَّكَ أصَابِعَهُ.) . رواه البخاري
قال النبي صلى الله عليه وسلم:(إن من الناس مفاتيح للخير،مغاليق للشر، وإن من الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه،وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه).
نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها
وما بطن..
ونعوذ بالله من أن نُفتن أو نَفتن..
وحسبنا الله.
نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها
وما بطن..
ونعوذ بالله من أن نُفتن أو نَفتن..
وحسبنا الله.
جاري تحميل الاقتراحات...