1/
رسالة للأخوة القائمين على #المراكز_الصيفية الذين يستحقون كل شكر وتقدير على ما يبذلونه من جهد ومال ووقت من أجل خدمة أبناء مجتمعهم في أمر من أجل الأمور التي تحقق تكامل شخصية الإنسان وهو الجانب الديني والذي يُعنى ببناء الأسس التي يقوم عليها منهج الإنسان في الحياة.
رسالة للأخوة القائمين على #المراكز_الصيفية الذين يستحقون كل شكر وتقدير على ما يبذلونه من جهد ومال ووقت من أجل خدمة أبناء مجتمعهم في أمر من أجل الأمور التي تحقق تكامل شخصية الإنسان وهو الجانب الديني والذي يُعنى ببناء الأسس التي يقوم عليها منهج الإنسان في الحياة.
2/
أرى أن #المراكز_الصيفية ينبغي أن تكون على نوعين:
أ/نوع تثقيفي: يهدف أساسا إلى تزويد الطالب بأهم المعارف الدينية التي لا بد له منها.
ب/نوع تعليمي: يهدف إلى تخريج طلبة علم شرعي متخصصين.
أرى أن #المراكز_الصيفية ينبغي أن تكون على نوعين:
أ/نوع تثقيفي: يهدف أساسا إلى تزويد الطالب بأهم المعارف الدينية التي لا بد له منها.
ب/نوع تعليمي: يهدف إلى تخريج طلبة علم شرعي متخصصين.
3/
النوع الأول هو النوع الذي ينبغي أن يقبل جميع الطلبة الراغبين في الالتحاق به نظرا إلى أن الجميع محتاج إلى اكتساب المعارف الدينية، وهذا النوع الذي ينبغي أن تكون عليه 90٪ من المراكز الصيفية ولا يخلو منه حي أو قرية.
وتكون مناهجه مناهج عملية تطبيقية شاملة.
النوع الأول هو النوع الذي ينبغي أن يقبل جميع الطلبة الراغبين في الالتحاق به نظرا إلى أن الجميع محتاج إلى اكتساب المعارف الدينية، وهذا النوع الذي ينبغي أن تكون عليه 90٪ من المراكز الصيفية ولا يخلو منه حي أو قرية.
وتكون مناهجه مناهج عملية تطبيقية شاملة.
4/
وأناشد القائمين على هذه المراكز بتبسيط إجراءات الالتحاق والابتعاد عن التعقيدات التي نسمعها من بعضهم مثل اشتراط الحفظ المسبق لنصوص معينة واجتياز مقابلات شخصية واختبارات تحريرية وغيرها.
كما أناشدهم بتبسيط المناهج الدراسية فيها، والتي ينبغي أن تبنى بهدف نشر المعرفة وتبسيطها.
وأناشد القائمين على هذه المراكز بتبسيط إجراءات الالتحاق والابتعاد عن التعقيدات التي نسمعها من بعضهم مثل اشتراط الحفظ المسبق لنصوص معينة واجتياز مقابلات شخصية واختبارات تحريرية وغيرها.
كما أناشدهم بتبسيط المناهج الدراسية فيها، والتي ينبغي أن تبنى بهدف نشر المعرفة وتبسيطها.
5/والتخفيف من الواجبات المرتبطة بالدراسة فيها، فلا داعي لحفظ المتون المطولة ولا بالشروح المفصلة، ولا بالمسائل المعقدة.
فأبناء المجتمع بحاجة إلى من يرسخ في أنفسهم أسس دينهم بلغة سهلة مفهومة، لاتقل سلاسة عما يقدمها غيرهم من أنواع الضلال.
فأبناء المجتمع بحاجة إلى من يرسخ في أنفسهم أسس دينهم بلغة سهلة مفهومة، لاتقل سلاسة عما يقدمها غيرهم من أنواع الضلال.
6/
أما النوع الثاني من المراكز وهي المراكز التعليمية التي تهدف إلى بناء طالب علم شرعي بناء منهجيا، سواء سيطلب العلم لاحقا بواسطة مؤسسة أكاديمية أو عن طريق الجهد الشخصي، فهذا النوع هو الذي ينبغي أن ينتقى له طلبته انتقاء دقيقا يخدم الغرض الأساسي الذي من أجله أقيم المركز.
أما النوع الثاني من المراكز وهي المراكز التعليمية التي تهدف إلى بناء طالب علم شرعي بناء منهجيا، سواء سيطلب العلم لاحقا بواسطة مؤسسة أكاديمية أو عن طريق الجهد الشخصي، فهذا النوع هو الذي ينبغي أن ينتقى له طلبته انتقاء دقيقا يخدم الغرض الأساسي الذي من أجله أقيم المركز.
7/
وأهم شرطين هما:
1/ وجود رغبة شخصية في الطالب لدراسة العلم الشرعي والعمل بما يعلم.
2/امتلاك الطالب القدرات المطلوبة للعلم الشرعي مثل الفطنة والذكاء و الحفظ.
هذا النوع من المراكز هي التي يناسبها المواسم الممتدة سنوات عدة والمناهج المتدرجة التي تجمع الشمول مع التفصيل.
وأهم شرطين هما:
1/ وجود رغبة شخصية في الطالب لدراسة العلم الشرعي والعمل بما يعلم.
2/امتلاك الطالب القدرات المطلوبة للعلم الشرعي مثل الفطنة والذكاء و الحفظ.
هذا النوع من المراكز هي التي يناسبها المواسم الممتدة سنوات عدة والمناهج المتدرجة التي تجمع الشمول مع التفصيل.
8/ وتوفير الخدمات المتميزة مثل السكن الداخلي والتقويم المستمر لمعارفه وسلوكه وكل ما يخلق للطالب بيئة علمية مثالية لاكتساب العلوم الشرعية.
هذه المراكز بسبب تخصصها ولتجويد مخرجاتها يتوقع ألا تتجاوز 10٪من مجموع المراكز، وتكون المراكز الأخرى عونا لها في رفدها بالمتميزين فيها.
هذه المراكز بسبب تخصصها ولتجويد مخرجاتها يتوقع ألا تتجاوز 10٪من مجموع المراكز، وتكون المراكز الأخرى عونا لها في رفدها بالمتميزين فيها.
9/ ويمكن للقائمين على #المراكز_الصيفية إنشاء نوعين من المراكز أحدهما تثقيفي والآخر تعليمي، مع أهمية توحيد الجهود بين جميع القائمين على مختلف المراكز نظرا لشح الإمكانيات و قلة الكوادر كما وكيفا، فتتنوع مراكزهم التثقيفية وتتوحد في مركز تعليمي واحد على مستوى الولاية مثلا.
10/
ونناشد الجهات الرسمية والمؤسسات الأهلية والمجتمع عموما التعاون من أجل إنجاح المناشط الصيفية لأبنائنا الطلاب سعيا لاستغلال أوقاتهم فيما يتكامل مع ما تعلموه في المدارس النظامية وفي كل ما يعود عليهم بالنفع، وفيما يبني شخصية الطالب بناء متزنا في جميع جوانب حياته.
ونناشد الجهات الرسمية والمؤسسات الأهلية والمجتمع عموما التعاون من أجل إنجاح المناشط الصيفية لأبنائنا الطلاب سعيا لاستغلال أوقاتهم فيما يتكامل مع ما تعلموه في المدارس النظامية وفي كل ما يعود عليهم بالنفع، وفيما يبني شخصية الطالب بناء متزنا في جميع جوانب حياته.
جاري تحميل الاقتراحات...