رَحَب إبراهيم بورسلي
رَحَب إبراهيم بورسلي

@RahabBourisli

11 تغريدة Jun 03, 2023
1️⃣2️⃣
وعندما يصل الشخص إلى نهاية هذه الرحلة الغريبة ، فإنه لا يشعر بالسلام فحسب ، بل يمكننا القول إنه يصبح سلامًا!!!
1️⃣3️⃣
الفيدات تبين لهم أن طريق الوصول إلى السلام الداخلي المزعوم هو من خلال " الالتزام بالوعي الذاتي - atma-bhav. ".
ولكن مالمقصود بالالتزام بالوعي الذاتي - atma-bhav. ؟
المقصود هو إدراك.حقيقتك الإلهية وعدم السماح لشخصيتك الانسانية الواضحة أن تخدعك!!!
1️⃣4️⃣
يدعون أنه عبر السنين تردى وعيك وظننت أنك بشر من خلال ما تراه بوضوح في نفسك ومحدودية جسمك.
ولا سبيل لإدراك حقيقتك التي هي "السلام الخالص" إلا من خلال طقوس التأمل اليومية..
1️⃣5️⃣
يدفعون الناس لأسلوب حياة مبني على حد قولهم على ركيزة لا تتزعزع و هي التأمل اليومي - أي الدخول في الصمت- ، لأنه بزعمهم أن ذلك الصمت تستحضر من خلاله المركز الداخلي لكيانك. وتؤكد على نفسك من خلاله حقيقتك ويصبح مع الوقت تأمل الصمت هو منبع السلام لديك.
1️⃣6️⃣
أما السلام الداخلي الذي ستصل إليه يقولون إنه شعور لا تحتاج معه لاستخدام ما يغيب عقلك كأنواع من المخدرات (الماريجوانا ) أو أصناف من الحبوب المهدئة لتحافظ على هدوئك!!!
1️⃣7️⃣
فحقيقة سلامهم الداخلي المزعوم هو الوصول عن طريق التأمل (تأمل الصمت) إلى بلادة شعورك تجاه الأشياء، فلا ترغب بشيء ولا تخزن على شيء!!!
1️⃣8️⃣
فهل يشبه هذا بأي وجه تعبدنا لله باسمه السلام على ضوء ما مضى؟
وهل الرضا والسكينة والطمأنينة والمعافاة هي نوع من أنواع الهلوسة أو التخدير؟
1️⃣9️⃣
وإن كنا نقرأ في سورة البقرة (لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا)، مع وجود معنى واضح لكلمة انظرنا بالعربية وسلامة مقصد الصحابة رضوان الله عليهم ومع ذلك نزلت آية في القرآن تتلى إلى يوم القيامة تنهى عن استخدام كلمات لها مدلول منحرف عند غير المسلمين.
2️⃣0️⃣
وذلك لخطورة تداول كلمات ومصطلحات ظاهرها يخالف حقيقة ما يراد منها. فلماذا نستبدل مفاهيمنا الشرعية الأصيلة المشبعة بالمعاني الإيمانية التي من خلالها نحقق العبودية لله سبحانه وتعالى، نستبدلها بلفظ محدث مشكل أصله فلسفات شرقية وثنية؟
2️⃣1️⃣
وفي الختام نؤكد أن الله تعالى هو السلام عز وجل، وعلى قدر اتباع المسلم للشعائر الدينية يكون نصيبه من العافية والسلامة من المكروه في الدنيا والآخرة.
2️⃣2️⃣
فيعيش راضي عن ربه مطمئنا به، يعلم أن الدنيا لا تخلو من النقص والحزن والكدر، ويرجو أن يصل إلى دار الجنة (دار السلام)
﴿وَٱللَّهُ یَدۡعُوۤا۟ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلَـٰمِ وَیَهۡدِی مَن یَشَاۤءُ إِلَىٰ صِرَ ٰ⁠طࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ﴾ [يونس ٢٥]

جاري تحميل الاقتراحات...