عارفين اي اللي بيطول نفَس العلاقات ، ويخليها متموتش !
التقدير
إني أراعيك وأشتري خاطرك ، وأكون شواف للحاجة اللي بتضايقك ومعملهاش حتي ولو عادية عند غيرك ، ومهما كنت حاببها وعجباني !
التقدير
إني أراعيك وأشتري خاطرك ، وأكون شواف للحاجة اللي بتضايقك ومعملهاش حتي ولو عادية عند غيرك ، ومهما كنت حاببها وعجباني !
سيدنا الزبير بن العوام كان غيور جدًا ، يغير علي زوجته السيدة أسماء بنت أبي بكر من الهوا الطاير ، وهي كانت عارفه وفاهمه ده كويس ، وفي يوم وهي بره بيتها وشايله علي راسها البلح الناشف اللي لماه من تحت النخل في عز الحر علشان تأكِّل البغل بتاع جوزها
ف قابلها النبي ﷺ ومعاه مجموعة من أصحابه ، فأول لما شافها خلي الجمل بتاعه يقعد علشان تيجي تركب وهو عليه الصلاة والسلام يركب جمل تاني ؛ لكنها وقفت ومتحركتش من مكانها وفهمت إنها هتركب ورا النبي ﷺ ؛ بتقول إنها كانت هتركب بس إفتكرت غيرة زوجها عليها !
ف النبي ﷺ فهم انها محرجة فنغز الجمل علشان يقوم ، ومشي ، وهي روحت لبيتها علي رجليها إحترامًا وتقديرًا لغيرة سيدنا الزبير ؛ بعيدًا طبعا عن إن سيدنا الزبير زعل جدًا لما عرف إنها مركبتش مع النبي ﷺ وإنه لو هيغير عليها م الدنيا عمره ما هيغير عليها منه عليه الصلاة والسلام !
لكن هي ست أصيلة وبتقدّر ، وعلشان كده ملكت قلب سيدنا الزبير لحد آخر يوم في عمره !
التقدير يا جماعة ؛ راعوا الحبايب وإقروهم من أول نظرة وإحفظوا شخصياتهم ، قدّروا العطاء ، والمحبة ، والإهتمام ؛ مش لازم تردوا حاجة ، ولكن حسسونا إن اللي بنعمله مش شوية !
التقدير يا جماعة ؛ راعوا الحبايب وإقروهم من أول نظرة وإحفظوا شخصياتهم ، قدّروا العطاء ، والمحبة ، والإهتمام ؛ مش لازم تردوا حاجة ، ولكن حسسونا إن اللي بنعمله مش شوية !
اللي نحبه إعملوه ، واللي مش علي هوانا إتجنبوه ؛ حطوا في محفظة السنين اللي جايه رصيد بتقديركم ، إشحنوا القلوب مواقف تخليه يدلدق عشق يبان في العيون لما تلمحكم ، ونقول لو رجعت بينا الأيام برضو هنختاركم !
التقدير ؛ ياما صحوبيات إتفضت بسبب قلته ، وبيوت وعلاقات قامت وكملت بوجوده ، قدرونا وإشترونا ، وإحنا أكيد هنحطكم فوق الراس ، ونكحل بيكم عيوننا ، ونوسع عشانكم أكبر الأماكن في قلوبنا !
جاري تحميل الاقتراحات...