أن خاصيته في طرد الذباب، وكنت في طلبه منذ سنين كثيرة..
فحين رأيته ساومته فيه، فاستام علي به خمسة دراهم، فلم أماكسه، ودفعتها إليه صحاحا..
فلما حصلت في يده، وحصل الحجر في يدي، أقبل يطّنز بي، ويسخر مني..
ويقول: ⬇️
فحين رأيته ساومته فيه، فاستام علي به خمسة دراهم، فلم أماكسه، ودفعتها إليه صحاحا..
فلما حصلت في يده، وحصل الحجر في يدي، أقبل يطّنز بي، ويسخر مني..
ويقول: ⬇️
"يجون هؤلاء الحمير، لا يدرون أيش يعطون، ولا أيش يأخذون، والله، إن هذه الحصاة رأيتها منذ أيام مع صبي، فوهبت له دانق فضة، وأخذتها، وقد اشتراها هذا الأحمق مني بخمسة دراهم!".
قال: فرجعت إليه، وقلت له:"يجب أن أعرفك أنك أنت الأحمق، لا أنا!"..
قال: "كيف؟"
قلت: ⬇️
قال: فرجعت إليه، وقلت له:"يجب أن أعرفك أنك أنت الأحمق، لا أنا!"..
قال: "كيف؟"
قلت: ⬇️
"قم معي، حتى أعرفك ذلك!"
فأقمته، ومضينا، حتى اجتزنا بكسار يبيع التمر في قصعة، والذباب محيط بها، فنحيت الرجل بعيدا من القصعة، وجعلت الحجر عليها، فحين استقر عليها طار جميع الذباب..
وتركته ساعة، وهي خالية من ذبابة واحدة فما فوقها.. ⬇️
فأقمته، ومضينا، حتى اجتزنا بكسار يبيع التمر في قصعة، والذباب محيط بها، فنحيت الرجل بعيدا من القصعة، وجعلت الحجر عليها، فحين استقر عليها طار جميع الذباب..
وتركته ساعة، وهي خالية من ذبابة واحدة فما فوقها.. ⬇️
ثم أخذت الحجر فرجع الذباب، ثم رددته، فطار الذباب.. ففعلت ذلك ثلاث مرات، ثم خبأت الحجر.
وقلت: "يا أحمق!، هذا حجر الذباب، وأنا قدمت في طلبه من خراسان، يجعله الملوك عندنا على موائدهم، فلا يقربها الذباب ولا يحتاجون إلى مذبة، ولا إلى مروحة، والله، لو لم تبعني إياه..⬇️
وقلت: "يا أحمق!، هذا حجر الذباب، وأنا قدمت في طلبه من خراسان، يجعله الملوك عندنا على موائدهم، فلا يقربها الذباب ولا يحتاجون إلى مذبة، ولا إلى مروحة، والله، لو لم تبعني إياه..⬇️
إلا بخمسمائة دينار، لاشتريته منك!"..
قال: فشهق شهقة، قدرت أنه تلف، ثم أفاق منها بعد ساعة، وافترقنا..
وخرجت بعد أيام إلى خراسان والحجر معي، فبعته على نصر بن أحمد أميرها بعشرة آلاف درهم!.
.
نقلها لكم تويتر -جوآهِرُ العِلمِ📖-من كتاب - نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة - للتنوخي.
قال: فشهق شهقة، قدرت أنه تلف، ثم أفاق منها بعد ساعة، وافترقنا..
وخرجت بعد أيام إلى خراسان والحجر معي، فبعته على نصر بن أحمد أميرها بعشرة آلاف درهم!.
.
نقلها لكم تويتر -جوآهِرُ العِلمِ📖-من كتاب - نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة - للتنوخي.
جاري تحميل الاقتراحات...