12 تغريدة 50 قراءة May 24, 2023
“مِيكَائِيل” أو ( مِيكَال )
هو مَلَكٌ من الملائكة جاء ذكره في القرآن و‌الأحاديث من سيرة النبي محمد ﷺ وهو مَلَكٌ من الملائكة العظام يُروى أنه مُوكَّل بـالمطر والنبات وهو ذو مكانة من ربه عز وجل ومن أشراف الملائكة المقربين.
ذكر اسم ميكائيل -عليه السلام- في القرآن الكريم مرة واحدة، في قوله -تعالى-: (مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّـهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ)،
وفي تفسير الآية قصتان:
القصة الأولى: أن اليهود كانوا يريدون أن يتأكدوا من صدق النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-
سأل اليهود النبي عدة أسئلة، فأجاب عليها كلها إجابة دقيقة ووافية، وفي نهاية الحديث سألوه عن الوحي، ومن الذي ينزله عليه فأجابهم النبي أن جبريل -عليه السلام- هو الموكل من الله بإنزال الوحي، فأعلن اليهود أنه عدوهم، على عكس ميكائيل الذي قالوا عنه بأنه من يحميهم.
القصة الثانية: عندما دخل عمر ذات يوم هيكل اليهود وقام بطرح عدة أسئلة بشأن جبريل وميكائيل، ووضعهما عند الله، فأجابوه: جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ويوجد بينهما عداوة، فرد عليهم: أن لا عداوة بينهما ولكن غلب عليكم الكفر.
وورد في القصص الإسلامية أن ميكائيل سجد هو وجبريل لآدم -عليه السلام- على عكس إبليس الذي أبى واستكبر،
وقد ذكر أن ميكائيل هو الملك الذي شق صدر النبي -صلى الله عليه وسلم-،
كما أنه من الملائكة الذين عاونوا المسلمين في غزوة بدر.
صفات ميكائيل عليه السلام الخَلقية والخُلقية
•خلقه الله -عز وجل- من نور، وقد أشار إلى ذلك النبي بقوله: (خُلِقَتِ المَلائِكَةُ مِن نُورٍ).
•جعله أكبر حجماً -طولاً وعرضاً- من الآدميين.
•ميكائيل كالملائكة الذين خلقهم الله جميعاً على أحسن صورة وأجملها.
•هو من أفضل الملائكة؛ لكونه شهد غزوة بدر.
•لا يوصف ميكائيل بالذكورة أو الأنوثة.
•من صفاته أيضاً أن لا يأكل ولا يشرب، ولا يمل ولا يتعب.
•كما أنه مختص بالحياة؛ لكونه موكل بالقطر من السماء.
•خلقه كريم حسن شريف، وفعله بار طاهر وكامل.
•ومن خلقه الحياء، فهو أشد حياء من بني آدم.
•كما أنه مطبوع ومجبول على طاعة الله -تعالى-، وليس لديه القدرة على العصيان.
الإيمان به
الإيمان بميكائيل عليه السلام
هو واجب على كل مسلم، فقد ثبت ذكره في القرآن الكريم، كما أنّ الإيمان بالملائكة فرع عن الإيمان بالله -تعالى- وركن من أركان الإيمان التي لا يقبل إيمان عبد إلا به،
فيلزم من المسلم الإيمان بأنهم خلق الله، وأن الهدف من خلقهم هو عبادة الله -تعالى- وتنفيذ أوامره في الكون، كما يلزم منه التصديق بما يقومون به من أعمال.
مهمته عليه السلام
الأمطار،فقد أسند الله -تعالى- إليه إنزالها، هو سبحانه يكلف بعض ملائكته بما يشاء، كما كلف ملك الموت بقبض الأرواح،وكلف جبريل بإنزال الوحي،كلف كذلك ميكائيل بإنزال القطر وأمور رزق العباد.
وصلنا الى النهاية
رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد ﷺ رسولًا ونبيًا🤍

جاري تحميل الاقتراحات...