حُسام المُسلِم
حُسام المُسلِم

@Almoslem88

6 تغريدة 9 قراءة Jul 12, 2023
الفساد العقائدي مؤداه حتماً إلى الفساد الحركي.
تأمل التجارب الحركية لجماعة الإخوان وجماعات التلفية السياسية أمثال ما يسمى بالجماعة الإسلامية وحزب النور والدعوة السلفية والتلفية القتالية أمثال ما يسمى تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة.
ومن أمثلة ذلك ما قام به والي وقاضي ما يسمى بولاية سيناء التابعة لتنظيم الدولة في عام ١٤٤٣ه‍ من تسليم نفسه للجيش المصري والمخابرات وإعلانه تبرأه وتراجعه مما كان عليه من تكفير الطواغيت وقتال جنوده وإعلانه بأن تلك الدول والجيوش جيوش مسلمة معصومة المال والدم =
بل وحثه وتشجيعه باقي عناصر التنظيم على التراجع وتسليم أنفسهم للطاغوت.
مستشهداً بشبهات وضلالات غلاة الإرجاء المعاصرين في عدم تكفير الحاكم بغير ما أنزل الله، ومستشهدا أيضا بضلالاتهم في إعذار أولئك الطواغيت وجنودهم تارة تحت زعم العذر بالجهل وتارة تحت زعم العذر بالتأويل إلى آخر ذلك =
فأمثال هذا الجاهل الأحمق لا غرابة مما قام به، لاضطرابه وتذبذبه العقائدي.
قال تعالى: ﴿أفمن أسس بنیـٰنهۥ علىٰ تقوىٰ من ٱلله ورضو ٰ⁠ن خیر أم من أسس بنیـٰنهۥ علىٰ شفا جرف هار فٱنهار بهۦ فی نار جهنم وٱلله لا یهدی ٱلقوم ٱلظـٰلمین﴾ [التوبة ١٠٩]
=
وهذا النموذج موجود وبكثرة في جميع الجماعات الضالة المنتسبة إلى الإسلام.
وانضمام أمثال هذا النموذج لمثل تلك الجماعات التنظيمات إنما يكون عادة عن هوىً وشهوة وليس عن بينة من الدين والأمر.
قال تعالى:﴿أفمن یمشی مكبا علىٰ وجههۦ أهدىٰ أمن یمشی سویا علىٰ صر ٰ⁠ط مستقیم﴾ [الملك]
وهذا رابط صوتية تراجع هذا الجاهل الأحمق عن تكفير الطواغيت وجنودهم.
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...