• الخدمة الإلزامية مبدأ من مبادئ كثير من الدول
ليكون الفرد قادرا على حمل السلاح ومدربا عليه للدفاع عن نفسه وماله وعرضه وأرضه متى احتاج لذلك
• في أمريكا الخدمة العسكرية إجبارية للأعمار من ١٧-٤٥سنة
• تنتشر هناك ثقافة السلاح الشخصي نظرا لكثرة الجرائم فأكثر من ٤٠% من الأسر مسلحة
ليكون الفرد قادرا على حمل السلاح ومدربا عليه للدفاع عن نفسه وماله وعرضه وأرضه متى احتاج لذلك
• في أمريكا الخدمة العسكرية إجبارية للأعمار من ١٧-٤٥سنة
• تنتشر هناك ثقافة السلاح الشخصي نظرا لكثرة الجرائم فأكثر من ٤٠% من الأسر مسلحة
• سبق دين الإسلام هذه الدول بأربعة عشر قرنا في جعل المسلمين يتدربون على حمل السلاح
وربط الإسلام ذلك بالإيمان بالله والدار الآخرة
• كانﷺ يحث أصحابه على الرماية لأنها أهم سلاح في ملاقاة ومقاومة الأعداء
• مر النبيﷺ على نفر ينتضلون(سباق الرمي) فقال(ارموا وأنا معكم)رواه البخاري
وربط الإسلام ذلك بالإيمان بالله والدار الآخرة
• كانﷺ يحث أصحابه على الرماية لأنها أهم سلاح في ملاقاة ومقاومة الأعداء
• مر النبيﷺ على نفر ينتضلون(سباق الرمي) فقال(ارموا وأنا معكم)رواه البخاري
• وحث ﷺ على المشاركة في المعارك الشرعية (يراجع أنواع القتال الشرعي)
• قالﷺ(من مات ولم يغز ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من نفاق) رواه مسلم
• وحين السكون والدعة وعدم وجود قتال حذرﷺ من ترك اللياقة العسكرية ومهارات الرماية
• قالﷺ(من تعلم الرمي ثم تركه فليس منا) رواه مسلم
• قالﷺ(من مات ولم يغز ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من نفاق) رواه مسلم
• وحين السكون والدعة وعدم وجود قتال حذرﷺ من ترك اللياقة العسكرية ومهارات الرماية
• قالﷺ(من تعلم الرمي ثم تركه فليس منا) رواه مسلم
• قالﷺ(ستفتح عليكم أرضون ويكفيكهم الله فلايعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه) مسلم
• وكان التركيز على الرمي من أعلام نبوتهﷺ فإن الحروب المعاصرة تعتمد على الرمي من بعيد بالمسدسات أوالدبابات أوالطائرات بدون التحام
قالﷺ(ألا إن القوة الرمي،ألا إن القوة الرمي،ألا إن القوة الرمي)رواه مسلم
• وكان التركيز على الرمي من أعلام نبوتهﷺ فإن الحروب المعاصرة تعتمد على الرمي من بعيد بالمسدسات أوالدبابات أوالطائرات بدون التحام
قالﷺ(ألا إن القوة الرمي،ألا إن القوة الرمي،ألا إن القوة الرمي)رواه مسلم
• وكان هذا الاهتمام من النبي ﷺ بإعداد رجال الأمة واستعدادهم وجاهزيتهم الدائمة لسببين:
الأول: استجابة لأمر الله ﷻ بتحقيق مبدأ الردع
قال ﷻ (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لاتعلمونهم الله يعلمهم)
الأول: استجابة لأمر الله ﷻ بتحقيق مبدأ الردع
قال ﷻ (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لاتعلمونهم الله يعلمهم)
• ومبدأ الردع هو: إظهار قوة الجيش لمنع الخصوم من القيام بأي أعمال تهدد الدولة
• لذلك تقوم جيوش الدول الكبرى والصغرى بعمل عرض عسكري سنوي تبالغ فيه من إظهار قوتها وعتادها وتأهل جنودها
• الثاني: أن اللهﷻ أخبرنا بأن القتال سيكون مستمرا متجددا ما دام للمسلمين وجود في هذا العالم
• لذلك تقوم جيوش الدول الكبرى والصغرى بعمل عرض عسكري سنوي تبالغ فيه من إظهار قوتها وعتادها وتأهل جنودها
• الثاني: أن اللهﷻ أخبرنا بأن القتال سيكون مستمرا متجددا ما دام للمسلمين وجود في هذا العالم
• قال ﷻ (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا)
• فهو صراع عالمي على الهوية الدينية، وطبيعة هذا الصراع ديني مهما حاول البعض إلباسه ثوب المصالح ولايخلو من مصالح اقتصادية أيضا لكن استهداف المسلم في دينه هو الأصل
• فحتى لو تركنا القتال وتحاشيناه فهم لن يتركوننا
• فهو صراع عالمي على الهوية الدينية، وطبيعة هذا الصراع ديني مهما حاول البعض إلباسه ثوب المصالح ولايخلو من مصالح اقتصادية أيضا لكن استهداف المسلم في دينه هو الأصل
• فحتى لو تركنا القتال وتحاشيناه فهم لن يتركوننا
• لذلك قامت الحروب والحملات الصليبية عبر التاريخ موجهة ضد أمة الإسلام في عقر دارها
• وغالبا ما يؤجج اليهود هذه الحروب ويوقدون نارها المرة تلو المرة
• قالﷻ (كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لايحب المفسدين)
• ومطاياهم والأدلاء لهم هم المنافقون
• وغالبا ما يؤجج اليهود هذه الحروب ويوقدون نارها المرة تلو المرة
• قالﷻ (كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لايحب المفسدين)
• ومطاياهم والأدلاء لهم هم المنافقون
• قال ﷻ (فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم)
• وبالتأكيد فإن استخدام الشعارات الوطنية والقبلية والجهوية والحزبية كلها أدوات يستغلها الأعداء باستمالة البعض لتنفيذ مخططاتهم للقضاء على جذوة الإيمان في القلوب وتمييع الهوية الإسلامية ليكون الإسلام غريبا بين أهله للقضاء عليهم
• وبالتأكيد فإن استخدام الشعارات الوطنية والقبلية والجهوية والحزبية كلها أدوات يستغلها الأعداء باستمالة البعض لتنفيذ مخططاتهم للقضاء على جذوة الإيمان في القلوب وتمييع الهوية الإسلامية ليكون الإسلام غريبا بين أهله للقضاء عليهم
• لأجل كل ذلك كان التنبيه والتحذير الرباني المتكرر من نوايا أعدائنا تجاهنا كي لا نغتر بمعسول الكلام فنؤخذ على حين غرة وندرك متأخرا أنهم يستهدفون ديننا قبل ثرواتنا ويريدون تجريدنا من ديننا قبل تجريدنا من سلاحنا وثرواتنا
• قال ﷻ (والله أعلم بأعدائكم)
• قال ﷻ (وودوا لو تكفرون)
• قال ﷻ (والله أعلم بأعدائكم)
• قال ﷻ (وودوا لو تكفرون)
• قال ﷻ (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)
• قال ﷻ (ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم)
• قال ﷻ (ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء)
• قال ﷻ (ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم)
• قال ﷻ (ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم)
• قال ﷻ (ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء)
• قال ﷻ (ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم)
• قال ﷻ (مايود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم)
• قال ﷻ (ولايزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا)
• فهذه الحقائق قررها الله ﷻ لعباده لتكون بوصلة لهم في التعاطي مع الأحداث ليفهموا طبيعة الصراع واتجاهات الحروب ونوايا الأعداء.
• قال ﷻ (ولايزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا)
• فهذه الحقائق قررها الله ﷻ لعباده لتكون بوصلة لهم في التعاطي مع الأحداث ليفهموا طبيعة الصراع واتجاهات الحروب ونوايا الأعداء.
جاري تحميل الاقتراحات...