15 تغريدة 24 قراءة May 24, 2023
روحي في كف جنجويد!
اتصلت علي صديق متواجد في السودان حالياً وساكن في منطقة وسط الخرطوم عشان اطمئن عليه.حكي لي قصة تشيب الراس، قال لي ساكن في مجمع سكني مكون كالاتي الأرضي محلات تجارية و الاول سكن والتاني والأخير شقتهم، قال لي سمعت ضربه شديدة جداً بره، من الخلعة قلت العمارة انضربت
ماركزت كيف نزلت وخليت باب الشقة فاتح ، لقيت روحي في الشارع كيف وصلت تحت من الخلعة ماعارف؟ الكويسه ساكن براهو و اهلوا لظروف قبل الحرب بأيام سافروا بره السودان. المهم بحكي التفاصيل قال لي لقيت شاحنه شايلة كونتينر في الشارع بره مضروبه ، لقيتها الناس كلها مع الخلعة جاريه بشارع يمين
البيت لقيت روحي جاري معاهم قلت اخارج نفسي امشي لأقرب اهل لي ، قررت الف يمين تاني وإذا تفاجئت جارين ورانا ٤ الي ٦ دعامه وشايلين أسلحة تحاول تمشي اَي مكان بضربوا رصاص يجبرك تمشي قدام بس، وصلنا لمدرسة ثانوية الجنجويد محتليها فيها زي النمل، مقرشين عرباتهم تحت الشجر والنَّاس دي من
الباب تعال ماتشوف عينك الا النور جلد من طرف تطلع اَي حاجة في جيبك تقول اسمك وشغلك، شالوا تلفونات الناس و القروش المعاهم لو عندك ورقه فيها رقم ساي بشيلوها منك. قال لي جاني الدور لابس سروال بيت عادي و قميص دخلت يدي في جيوبي الاثنين وطلعت حقات السروال وحق القميص برضو طبعاً ماشايل
معاي ولا حاجة من الخلعة تلفوني ماشلته، حسّيت لما شافوا جيوبي فاضية كتر علي الضرب، قالوا ليهو شغال شنو يازول؟ قال ليهم حالياً طالب دكتوارة وشغال في المجال القانوني، واحد قال بس ركزوا معاي ضرب وتعذيب ما اعتيادي الي ان القميص اتشرط، واحد جاب كيس بلاستيك وبالزناد (ولاعه) يحرق الكيس
في ظهري، قال لي من الخلعة كيس البلاستيك حار بنزل في ضهري لكن ماكان مولم بقدر الإهانة والاسائة والنبذ، اثناء التعذيب جاء واحد شايل قرن شطة ناشفه في يده وبقول خلوهو لي هسي بعترف، والمؤسف بيضحكوا في تصرفه، فجاءة اشوف ليك واحد من الدعامه الحايمين في ترندات الميديا ديل بجي طوالي في
حال يكون في اسري من الجيش ومعاهو عسكري او ضابط ويكذب (نحن ماعندنا مشكلة مع الجيش وأهلاً بيكم وسط اخوانكم والتلميع الساقط اخلاقين دا ) المهم صحبك شوف عيني شغال معاهم بعذب في الناس، المهم بعد مالناس ديل فتروا من تعذيب الناس وانا مالقوا مني اَي معلومة مفيده اختلف التحري معاي، كنت
بحاول بقنع فيهم انه ماعندي اَي علاقة لا بجيش ولا حكومة شغلي كقانوني مستقل وطالب دراسات عليا وقلت ليهم ياجماعه بيتنا مابعيد من هنا وحكيت ليكم القصة كلها حتي باب البيت فاتح أرح شوفوا كتبي والبحث الشغال فيهو، حسّيت بدوا يقتنعوا شوية، قعدوا شكل دائرة في الارض وقعدوني معاهم، واحد قال
لي خلاص امش، قمت علي حيلي التاني قال ليهو والله يتحرك يديني طلقة في راسي طوالي قعدته، فضلت بالطريقة دي الا ان وصل الدعامي بتاع الميديا، قعد وبقي يقرر معاهم، حسّيت بالجد روحي في كف جنجويد. المهم اتفقوا يمشوا معاي البيت كلبشوني و ركبنا العربية وهمي كمان المره دي الجيش ما يشتبك
معاهم وأروح فيها شمار في مرقه، وصلنا البيت ماكان بعيد شديد من المدرسة، لقينا دعامه تحت تانين طالعين من السكن لقينا الباب فاتح والشقة مقلوبه تحت فوق اوراقي والبحوث وغيرها في الارض مشتته انتابني شعور غريب جداً و مولم جداً من اليأس انه تشوف شقي عمرك وعمر اهلك ينتهي بالشكل دا. قال لي
كانوا معاي ٤ بتاع الميديا وتلاته تانين، واحد منهم انتظر في العربية، فكه مني الكلباش وبدءت رحلة التفتيش عن الديمقراطية في بيتنا بتاع الميديا، كنت منهار وواقف جنب الباب، في كسر من الثانية لقيت فرصة اجري لما وصلت الطابق الأرضي شايفهم هم نازلين وبكوركوا وراي اقبض اقبض والكلباش في يد
، شمال المبني في مركز صحي فاتح علي شارعين دخلت بالباب وهم وراي جارين وكل ماخطواتي كانت بتبعد منهم كان بنتابني شعور بالحياة، لما وصلت الباب التاني وطلعت هم وصلوا المركز الصحي، قال لي سبحان الله لقيت في الطرف التاني من الشارع عربات جيش ووحده بتاعت شرطة احتياطي جامعين فيها اسلحه قلت
ليهم الجنجويد في المركز الصحي دا وراي طوالي في حوالي ٣ كان اديتوني سلاح بشتبك معاهم متدرب خدمة وطنية، وبعرف كيف بستخدم السلاح . لما شافوهم الجنجويد انسحبوا لكن قبل الانسحاب ضربوا علينا مقذوف، قال لي من مجموعة الجيش لقيت ضابط اسمه التيجاني اشتغلت معاهو في فترة الخدمة الوطنية بعد
التخرج من الجامعة في واحده من المؤسسات العسكرية، حكيت ليهم القصة وقراري كان في البداية الحرب دي مافيها منتصر والخسران هو السودان ، لكن تاكدوا تماماً لو انتصر الجنجويد فالساعات الشفتها معاهم دي حتبقي روتين يومي ونقول سلاماً علي السودان و ارواحنا حرفياً حتكون علي أيادي الجنجويد.
وآخر كلامه قال لي لو اتيحت فرصة للقتال في صفوف الجيش بسلم روحي اليوم قبل بكره رغم اختلافي في أشياء كثيرة مع المؤسسة العسكرية بحكم عملي السابق الإلزامي ١٠ اشهر بعد التخرج .

جاري تحميل الاقتراحات...