#ثريد اعترفت بفلسطين قبل الفلسطينيين أنفسهم… ما سر حب الجزائريين لفلسطين؟!
أحدهم يقدم نصيحةً لصديقه المسافر لـ #الجزائر "عندما تنزل في المطار أخبرهم أنك فلسطيني" فهذه العبارة في مطارات الجزائر تعادل عبارة كبار الزوار وهي كافية لأن يبتسم لك موظفو المطار و يرحبوا بك أشد الترحيب.
ليست نصيحةً مخادعة وليس فيها أيّ مبالغة ففي الجزائر تخبر الحفيدات حفيداتها لو جدّك لو لم يستشهد في الجزائر لكان استشهد في #فلسطين، وليس حباً من طرف واحد ففي فلسطين الحب متبادل والمشاعر نفسها.
يقول الشاعر الفلسطيني نجوان درويش: "لو كان لي ابنةٌ سأحتار باسمها وفي الآخر سأختار الجزائر"
أحدهم يقدم نصيحةً لصديقه المسافر لـ #الجزائر "عندما تنزل في المطار أخبرهم أنك فلسطيني" فهذه العبارة في مطارات الجزائر تعادل عبارة كبار الزوار وهي كافية لأن يبتسم لك موظفو المطار و يرحبوا بك أشد الترحيب.
ليست نصيحةً مخادعة وليس فيها أيّ مبالغة ففي الجزائر تخبر الحفيدات حفيداتها لو جدّك لو لم يستشهد في الجزائر لكان استشهد في #فلسطين، وليس حباً من طرف واحد ففي فلسطين الحب متبادل والمشاعر نفسها.
يقول الشاعر الفلسطيني نجوان درويش: "لو كان لي ابنةٌ سأحتار باسمها وفي الآخر سأختار الجزائر"
فيكف بدأت قصة الحب هذه بين الطرفين وما سر استمراريتها؟
بالرغم من التباعد الجغرافي الذي يفصل بين البلدين وبالرغم من أن أحداهما تنتمي للمشرق والأخرى للمغرب، إلا أن ما يجمع بين فلسطين والجزائر أكثر من انتماء لثقافة واحدة وتاريخ واحد ومظلة عربية واحدة.
إنه حبٌ بالفطرة … فالجزائري يُولدُ مُحباُ لـ #فلسطين والفلسطيني يُولدُ عاشقاً لـ #الجزائر، فالعلاقة بين الطرفين بدأت منذ مئات السنين.
بالرغم من التباعد الجغرافي الذي يفصل بين البلدين وبالرغم من أن أحداهما تنتمي للمشرق والأخرى للمغرب، إلا أن ما يجمع بين فلسطين والجزائر أكثر من انتماء لثقافة واحدة وتاريخ واحد ومظلة عربية واحدة.
إنه حبٌ بالفطرة … فالجزائري يُولدُ مُحباُ لـ #فلسطين والفلسطيني يُولدُ عاشقاً لـ #الجزائر، فالعلاقة بين الطرفين بدأت منذ مئات السنين.
ولعل ضريح "سيدي أبي مدين شعيب" في مدينة تلمسان يقف شاهداً على هذه العَلاقة، فـ "سيدي أبي مدين" أحد الذين حاربوا في جيش صلاح الدين الأيوبي لتحرير القدس
وفقد في المعركة إحدى يديه، ودفنها في القدس واشترى أرضاً هناك جعلها وقفاً للفلسطينيين وما تزال تدعى حتى الآن "حارة المغاربة".
حتى مع عودة "سيدي أبي مدين" للجزائر وموته فيها ودفنه في تلمسان ظلت العلاقة بين الطرفين تنمو، وكثيرٌ من سكان شمال إفريقيا تاريخياً اختاروا فلسطين سكناً لهم.
ولو كانت #الجزائر جارةً #فلسطين لتحررت مُنذ مدّة .. وللقصة بقية 👇
youtu.be
وفقد في المعركة إحدى يديه، ودفنها في القدس واشترى أرضاً هناك جعلها وقفاً للفلسطينيين وما تزال تدعى حتى الآن "حارة المغاربة".
حتى مع عودة "سيدي أبي مدين" للجزائر وموته فيها ودفنه في تلمسان ظلت العلاقة بين الطرفين تنمو، وكثيرٌ من سكان شمال إفريقيا تاريخياً اختاروا فلسطين سكناً لهم.
ولو كانت #الجزائر جارةً #فلسطين لتحررت مُنذ مدّة .. وللقصة بقية 👇
youtu.be
جاري تحميل الاقتراحات...