أبو المعالي
أبو المعالي

@YaLateef110

7 تغريدة 4 قراءة Jul 07, 2023
أولاً: لا نختلف على أن منهج التحقيق التاريخي يختلف عن منهج التحقيق الحديثي، إنما الكلام يقع في طريقة التعامل مع التاريخ، ولا بأس في هذا المقام أن أذكر طريقة كاتب هذه التغريدات ومنهجه كما ذكره في كتابه صحيح أخبار صفين، أنقله باختصار قال ج1 ص42-44:
=
جمع المرويات التاريخية الثابتة:
المرحلة الأولى: الأخبار ذات الأسانيد الصحيحة والحسنة وفق منهج المحدثين
المرحلة الثانية: الأخبار المقبولة المسندة لأجل إكمال صورة الحدث
المرحلة الثالثة: الأخبار الضعيفة المسندة التي خُلط فيها الصواب بالخطأ، فيقوم بتمحيصها وتنقيحها مما دس فيها ..
=
ثم يستند بالقدر الذي صح منها ولكن بشروط:
1. بذل الوسع بالمرحلتين الأولتين.
2. احتواء الخبر على أصل صحيح، فيقوم بحذف النكارة.
3. ألا يكون أصل الخبر قائم على النكارة.
المرحلة الرابعة: الأخبار غير المسندة التي لا يعرف موردها، وتعامل معاملة المراحل الأخر. اهـ
=
ونحن في هذه التغريدات سنبين – ان شاء الله – هل طبق المصنف هذا المنهج في التعامل مع أخبار سيف؟
=
ثانياً: ليس الكلام عن مجرد تفرد شخص بنقلٍ لاثبات وجود شخصيةٍ ما من عدمها، بل الكلام يقع في 1. شدة الدواعي لذكر هذه الشخصية في الأخبار 2. مع تفرده في النقل.
وهذا غير مختص باثبات الشخصيات، بل يشمل وقوع أحداث كبيرة غيرت مجرى التاريخ، ثم لا تجد من ينقل هذه الأحداث إلا شخص واحد.
=
فتخيل أن يتفرد شخص بنقل وقوع غزوة بين المسلمين ومشركي مكة ويفصل في أحداثها وأسماء الصحابة الذين شاركوا وأسماء حملة الألوية والقتلى؛ ثم لا تجد لهذه الغزوة أثر في أي مصدر آخر!
=
ثالثاً: بالنسبة إلى ما نقله من اعتراف بعض باحثي الشيعة بأغلاط السيد العسكري ومع عدم ظفري بالكتاب المذكور في الرابط إلا أنه يمكنني أن أقول: أن من رد – ممن رأيته – على السيد العسكري رد على أصل وجود ابن سبأ في التاريخ، لا على حقيقة علاقته بأحداث الفتنة،
=

جاري تحميل الاقتراحات...