1
"من سلسلة القصص الموجزة"
قصة عبدالملك بن مروان
يعد الخليفة عبدالملك بن مروان ، واحدًا من أهم الخلفاء ، في تاريخ الدولة الأموية ، حيث امتدت فترة توليه الحكم ، ما بين عامي 65هـ وحتى عام 86هـ ، وقيل أن الخلافة الأموية قد شهدت وعاصرت ، الكثير من الازدهار في عهد الخليفة ،
"من سلسلة القصص الموجزة"
قصة عبدالملك بن مروان
يعد الخليفة عبدالملك بن مروان ، واحدًا من أهم الخلفاء ، في تاريخ الدولة الأموية ، حيث امتدت فترة توليه الحكم ، ما بين عامي 65هـ وحتى عام 86هـ ، وقيل أن الخلافة الأموية قد شهدت وعاصرت ، الكثير من الازدهار في عهد الخليفة ،
2
عبدالملك بن مروان ، حيث تقدمت وارتقت الدولة بشكل ملحوظ ، فانتشرت الثقافة والعلوم.
وكانت عاصمة الدولة الأموية آنذاك ، العاصمة دمشق والتي نالت في هذا الوقت ، سلاح العلم والثقافة والمعرفة ، فكانت هي المنارة الأكثر تفوقًا ، بكاقة العلوم الإنسانية ، حيث أتاها طلاب العلم من كافة
عبدالملك بن مروان ، حيث تقدمت وارتقت الدولة بشكل ملحوظ ، فانتشرت الثقافة والعلوم.
وكانت عاصمة الدولة الأموية آنذاك ، العاصمة دمشق والتي نالت في هذا الوقت ، سلاح العلم والثقافة والمعرفة ، فكانت هي المنارة الأكثر تفوقًا ، بكاقة العلوم الإنسانية ، حيث أتاها طلاب العلم من كافة
3
أنحاء المعمورة .
وجدير بالذكر ، أن الخليفة عبدالملك بن مروان ، كان قد تولى الخلافة ، عقب مقتل والده مروان بن الحكم ، والذي يعد ثاني مؤسسي الدولة الأموية الإسلامية ، حيث شهدت الدولة في عهده الكثير من التقدم .
وكان الخليفة عبدالملك بن مروان ، قد ولد ونشأ في المدينة المنورة ،
أنحاء المعمورة .
وجدير بالذكر ، أن الخليفة عبدالملك بن مروان ، كان قد تولى الخلافة ، عقب مقتل والده مروان بن الحكم ، والذي يعد ثاني مؤسسي الدولة الأموية الإسلامية ، حيث شهدت الدولة في عهده الكثير من التقدم .
وكان الخليفة عبدالملك بن مروان ، قد ولد ونشأ في المدينة المنورة ،
4
وتعلم فيها على يد كبار شيوخها ، العلوم الشرعية والأمور الفقهية ، إلى أن انتقل إلى العاصمة دمشق ، استكمالاً لما بدأه من دراسة ، فتتلمذ على أيدي شيوخ وكبار علماء دمشق ، فتشكلت بذلك شخصيته ، بالكيفية المستنيرة القيادية التي ظهر عليها ، فيما بعد
وتعلم فيها على يد كبار شيوخها ، العلوم الشرعية والأمور الفقهية ، إلى أن انتقل إلى العاصمة دمشق ، استكمالاً لما بدأه من دراسة ، فتتلمذ على أيدي شيوخ وكبار علماء دمشق ، فتشكلت بذلك شخصيته ، بالكيفية المستنيرة القيادية التي ظهر عليها ، فيما بعد
5
تولي عبدالملك بن مروان الخلافة :
تولى عبدالملك بن مروان ، مقاليد الحكم عقب وفاة والده ، في عام 65 هـ ، ولم تكن تلك الفترة باليسيرة من الأساس ، فقد شهدت الكثير من النزاعات السياسية ، بين طرفي الخلافة ، حيث قسمت الخلافة آنذاك ، بين خلافتين في مصر وبلاد الشام ،
تولي عبدالملك بن مروان الخلافة :
تولى عبدالملك بن مروان ، مقاليد الحكم عقب وفاة والده ، في عام 65 هـ ، ولم تكن تلك الفترة باليسيرة من الأساس ، فقد شهدت الكثير من النزاعات السياسية ، بين طرفي الخلافة ، حيث قسمت الخلافة آنذاك ، بين خلافتين في مصر وبلاد الشام ،
6
وكانت تلك تقع تحت حكم الخلافة الأموية ، بينما الطرف الآخر كانت بالعراق والحجاز ، وكانت تقع تحت حكم عبدالله بن الزبير .
ظلت الخلافة على قسمتها ، إلى أن تولي الحجاج بن يوسف الثقفي ، قيادة الجيش بأمر من عبدالملك بن مروان ، فقام بالتخلص من خصوم الدولة الأموية ،
وكانت تلك تقع تحت حكم الخلافة الأموية ، بينما الطرف الآخر كانت بالعراق والحجاز ، وكانت تقع تحت حكم عبدالله بن الزبير .
ظلت الخلافة على قسمتها ، إلى أن تولي الحجاج بن يوسف الثقفي ، قيادة الجيش بأمر من عبدالملك بن مروان ، فقام بالتخلص من خصوم الدولة الأموية ،
7
وقد كان الحجاج قد عرف بولائه للدولة الأموية عمومًا .
وعلى الرغم من تلك النزاعات ، والمعارك الجانبية ، إلا أنها لم تشغل عبدالملك بن مروان ، عن إقامة دولة متقدمة ومزدهرة ، إلى جانب الكثير من الفتوحات في فترة خلافته ، فحقق النصر للإسلام في كل من ،
وقد كان الحجاج قد عرف بولائه للدولة الأموية عمومًا .
وعلى الرغم من تلك النزاعات ، والمعارك الجانبية ، إلا أنها لم تشغل عبدالملك بن مروان ، عن إقامة دولة متقدمة ومزدهرة ، إلى جانب الكثير من الفتوحات في فترة خلافته ، فحقق النصر للإسلام في كل من ،
8
بلاد المغرب وأنطاكية و أرمينيا ، وعمورة ومدعش ، كما استطاع بن مروان ، أن يتخطى الكثير من الأزمات والنزاعات ، التي كان من الممكن ، أن تتسبب في انهيار الدولة الأموية آنذاك ، إلا أنه كان يتمتع بشخصية قيادية رفيعة المستوى ، جعلته يتمكن من تخطي كل تلك العقبات .
بلاد المغرب وأنطاكية و أرمينيا ، وعمورة ومدعش ، كما استطاع بن مروان ، أن يتخطى الكثير من الأزمات والنزاعات ، التي كان من الممكن ، أن تتسبب في انهيار الدولة الأموية آنذاك ، إلا أنه كان يتمتع بشخصية قيادية رفيعة المستوى ، جعلته يتمكن من تخطي كل تلك العقبات .
9
فاة الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان:
كان الخليفة الأموي ، عبدالملك بن مروان ، قد توفى في 15 من شهر شوال ، عام 86هـ بالعاصمة دمشق ، والتي كانت تمثل عاصمة للدولة الأموية آنذاك .
وكان الخليفة بن مروان ، يبلغ من العمر حين وافته المنية ، حوالي ستين عامًا ،
فاة الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان:
كان الخليفة الأموي ، عبدالملك بن مروان ، قد توفى في 15 من شهر شوال ، عام 86هـ بالعاصمة دمشق ، والتي كانت تمثل عاصمة للدولة الأموية آنذاك .
وكان الخليفة بن مروان ، يبلغ من العمر حين وافته المنية ، حوالي ستين عامًا ،
10
وقيل أنه حينما أتته سكرات الموت ، طلب ممن حوله أن يحملونه للأعلى ، ففعلوا فاستنشق الهواء ، وقال (يا دنيا ما أطيبك إن طويلك لقصير و إن كثيرك لحقير و إن كنا بك لفي غرور) ، ثم احتضر حتى بكى ولده ، الوليد بن عبدالملك ، وكان ولده الوحيد ، حتى اشتد بكائه فطلب منه والده ،
وقيل أنه حينما أتته سكرات الموت ، طلب ممن حوله أن يحملونه للأعلى ، ففعلوا فاستنشق الهواء ، وقال (يا دنيا ما أطيبك إن طويلك لقصير و إن كثيرك لحقير و إن كنا بك لفي غرور) ، ثم احتضر حتى بكى ولده ، الوليد بن عبدالملك ، وكان ولده الوحيد ، حتى اشتد بكائه فطلب منه والده ،
11
أن يظل رجلاً شجاعًا قويًا ، ذا بأس شديد ، وصاحب كلمة حق ، وألا يسمح بالتفرقة بين المسلمين ، وأوصاه بأن تظل الدولة الأموية منارة للعلم والثقافة والقوة ، كما هي .
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha
أن يظل رجلاً شجاعًا قويًا ، ذا بأس شديد ، وصاحب كلمة حق ، وألا يسمح بالتفرقة بين المسلمين ، وأوصاه بأن تظل الدولة الأموية منارة للعلم والثقافة والقوة ، كما هي .
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...