27 تغريدة 284 قراءة May 31, 2023
*شيفا والبوابات النجمية*
===================
لماذا يقوم العلماء المنتسبين إلى سيرن SERN وهي اختصار ( المنظمة الأوربية للأبحاث النووية ) تقديم أضحية بشرية أمام رمز المنظمة وهي الآلهة شيفا ( آلهة الحرب الهندوسية ) ؟!! ما هو مشروع سيرن ؟ و ما هي البوابات النجمية ؟
يتبع ...
انتشر الفيديو و إذاعته وسائل الإعلام الغربية وطرح الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام خصوصا بعد أن سبقها تحذيرات من منظمات و هيئات خاصة أن مشروع سيرن ما هو إلا مشروع يخدم أجندات غير معلنة و غير واضحة المعالم .
@RJdwrt ينفي أن يكون السامري والله اعلم
سيرن هو اسم المنظمة الاوروبية للأبحاث النووية، وهو اختصار لاسم المنظمة بالفرنسية: Conseil Européen pour la Recherche Nucléaire، وهي أكبر مختبر للفيزياء الجزيئية في العالم.
تقع على الحدود بين فرنسا وسويسرا .. تم تائسيسها سنة 1952 .
و قبل التطرق إلى مشروع سيرن حدث في عشرينات القرن الماضي ، حيث وجد علماء الآثار الألمان على شيء في بغداد ، و تم إرساله إلى ألمانيا حيث يطلق عليه ما يعرف بالبوابات النجمية وكذلك في مصر و بيرو وعدن
في 2015 أقرت "ناسا" بأنها أمضت في الأقل عقداً من الزمن تبحث عن منافذ من الأرض إلى العوالم الخارجية، ووجدت أن هذه النقاط بالتحديد التي تستطيع رؤيتها بالعين المجردة كالأضواء الشمالية أو أضواء القطب الشمالي والعواصف الجيومغناطيسية.
في عام 1996 تم اكتشفاف بوابات نجمية من قبل “خوسيه لويس ديلغادو ماماني” بينما كان يحاول معرفة تخطيط المنطقة لوظيفة كان قد اتخذ مؤخرا كمرشد سياحي .. و “بوابة الآلهة” في هايو ماركا – بيرو قيل عنها من قبل القبائل الأصلية أنها كانت تمثل لهم سابقا بمثابة “بوابة إلى أرض الآلهة” ..
امامنا لوحة فنية لرسام يهودي لمدينة عدن قام فيها بتوثيق حصون المدينة المنيعة وسورها الداخلي ومناراة مساجدها العامرة سنة 1638م لكن الغريب في هذه اللوحة الفنية وجود شخص راكعا امام نار في راس جبل من جهة البحر في قلب اللوحة
رمزية غريبة من هذا الرسام اليهودي لمدينة عدن.
الرسام اليهودي يشير إلى بوابة عدن النجمية اكبر البوابات النجمية التي تحتوي على دوامات كهرومغناطيسية عالية جدا
هناك تسريب كشف عنه ويكيليكس وهو عن التقرير الذي جرى إعداده للرئيس بوتن من خلال الأدميرال مكسيموف حينما كان يقود الأسطول الشمالي الروسي بأن "دوامة مغناطيسية غامضة ظهرت في خليج عدن جنوب اليمن و تحدت كل الجهود المشتركة لروسيا والولايات المتحدة و الصين لإيقافها في ذلك الوقت .
حيث كان يعتقد أنها بوابة أو دوامة صناعية مفتعلة و لكن كل تلك الجهود فشلت و كان من جراء ذلك إختفاء أسطول صيني و لم يتمكنوا مطلقاً من تحديد مصدرها الدقيق أو سبب وجودها ونص الأدميرال في تقريره أن التوسع الحاصل لها هو الأكبر من نوعه
التاريخ يخبرنا عن محاولات لاختراق السماء مثل بناء برج بابل، وهو بناء يُعتقد أنه بني في هذه المدينة في العراق. وبحسب وثائق تاريخية .
"يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان".
بعد موت النمرود أُهمل مشروع بناء البرج، حتى أحيته بابل التي اشتق اسمها من هدف المشروع: الصعود إلى الله. فبابل  تعني بالآكادية "باب إيل"، بمعنى: "باب الله". إلا أن تجمّع الناس بعد الطوفان في مكان واحد لم يكن مرغوبا، بل كان المطلوب انتشارهم لتعمير الأرض
عالم الفيزياء البريطاني الشهير”ستيفن هوكينج” أكد أن استمرار تجارب سيرن سيؤدي لصنع ثقب أسود عملاق يبتلع الكوكب بكامله ويقضي علي الحضارة التي أنتجتها البشرية ويدمر العالم.
واتهم هوكينج، علماء “CERN” والذين يقفون ورائهم بالجنون والإلحاد، قائلا إنهم يحاولون (لعب دور الإله The men who would play God، مشيرا إلي أنهم لن يجنوا من وراء ذلك سوي الدمار .
عالم المايكروترونكس البريطاني وأستاذ الطاقة المتجددة في جامعة لانكستر، بروفيسور ستيف كويل، حذر من كارثة كونية مؤكدا أن “مجموعة المجانين” يرقصون رقصة إله الدمار شيفا وهم يفتحون أبواب الجحيم.
عالم المايكروترونكس البريطاني وأستاذ الطاقة المتجددة في جامعة لانكستر، بروفيسور ستيف كويل، حذر من كارثة كونية مؤكدا أن “مجموعة المجانين” يرقصون رقصة إله الدمار شيفا وهم يفتحون أبواب الجحيم.
الكيميائي الإيراني “مايديه دارزي” يحلم بتطبيق التقنيات الثقافية لمفاعل سيرن بقوله: “أريد مقارنة الثقافات المختلفة، من مخطوطات القرآن إلى مخطوطات التوراة ما هو المشترك وما هو المختلف؟ وإنشاء قاعدة معلومات أساسية لبحوث الأركيولوجي – علم الإنسان”.
اذاً الهدف “الظاهر” علمي، لكن ” الباطن ” هو توحيد ثقافة وأديان البشر والأديان عبر تقريب المعلومات المشتركة في نسخ القرآن والتوراة والانجيل والأديان الأرضية (الوثنية) نحو دين عالمي واحد.
عن طريق مسرع الجزيئات الضخم يمكن أن نفتح باباً الى بعد آخر، و عبر هذا الباب يمكن أن يأتينا شيء ما من الطرف الآخر، أو يمكننا نحن نرسل بشيء من خلاله.
ما الذي يجعل ” سيرن ” أرقي مؤسسة نووية في العالم تتخذ إلها هندوسيا وثنيا شعارا لها؟!!
السبب هو ديانة الباطنية الهندوسية الآرية ” الفيدية ” ومن آلهتها ” شيفو ” إله الدمار – أحد “أقانيم” أو تجليات الإله براهمن أو “آفاتار AVATAR” للإله الواحد، رمزا لـ”وحدة الوجود” يعني المخلوقات مجرد وجوه للخالق والخالق جزء من مخلوقاته ( وأن الجنة الحقيقية في الفناء في الإله
يقول الممثل (شيلدون كوبر) في مسلسل (نظرية الإنفجار الكبير) (the Big Bang theory) : "(سيرن) بالنسبة للفيزيائيين مثل (مكة) بالنسبة للمسلمين"
بإختصار : ما يحدث تحت الأرض في (سيرن) هو الآتي : تنطلق مجموعتين من البروتونات ، في إتجاهين متعاكسين ، فيقطعان النفق ذي الـ٢٧كيلومتر بسرعة الضوء ، تحت ضغط مغناطيسي ضعف ضغط الجاذبية الأرضية بـ(٩٠٠٠) مرة ، ثم يصطدمان في نقطة معينة
يقول مدير الأبحاث في (سيرن) (سيرجيو بيرتلوتشي) : "شيء ما قد يأتي من الأبواب ذات الأبعاد في (LHC) ، ومن هذا الباب قد يخرج شيء ، أو قد نرسل شيء)
إضافة إلى شعار سيرن آلهة الدمار شيفا أيضا رمز المشروع 666 و هو سمة الوحش
والعلماء الذين تنتهي خدمتهم ، أو يقولون شيئاً لا ينبغي أن يقال ؛ يموتون بظروف غامضة .

جاري تحميل الاقتراحات...