عن عبدالله بن مسعود رضى الله عنه وارضاه
أنه قال في إحدى الليالي جاء أحد الجان للنبي ﷺ يريد أن يدعوه إلى أعالي جبال مكه لملاقاة قومه من الجن ، فوافق النبي وخرج معه أحد الصحابه في ليلة عظيمة سميت بليلة الجن ..
أنه قال في إحدى الليالي جاء أحد الجان للنبي ﷺ يريد أن يدعوه إلى أعالي جبال مكه لملاقاة قومه من الجن ، فوافق النبي وخرج معه أحد الصحابه في ليلة عظيمة سميت بليلة الجن ..
وقد ورد عن الصحابي عبد الله بن مسعود في روايته عن حادثة استماع جن نصيبين" وهي ارض فى بلاد اليمن" .. للقرآن الكريم، أنهم: (هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن ببطن نخلة، فلما سمعوه قالوا: أنصتوا، قالوا: صه، وكانوا سبعة أحدهم زوبعة،
فأنزل الله تعالى: وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ – إلى – ضَلالٍ مُّبِينٍ [ الأحقاف: 29].
قال المفسر القرطبي: (قال الثمالي: بلغني أنهم من بني الشيصبان، وهم أكثر الجن عدداً وأقواهم شوكة، وأشد بئسا شديدآ
في سورة الجن شرح الله تعالى لنا قصة اسلام الجان قال تعالى ( وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا )
في سورة الجن شرح الله تعالى لنا قصة اسلام الجان قال تعالى ( وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا )
فكان الجن قديما تصلهم اخبار السماء فكانوا يتسلقون فوق بعضهم البعض حتى يصلون إلى السماء السابعه فيسمعوا الاخبار ويعلمون بعض الامور فيأتوا للكهنه والسحره من البشر ويعطوهم هذه الاخبار…
لكن بعد أن بعث الله النبي عليه الصلاة والسلام للعالمين بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بأسمه وسراجا منيرا ونزل عليه الوحي انقطعت أخبار السماء تمامًا عن هذه المخلوقات الناريه ، فجن جنون ابليس واعوانه وأنتشروا بكل اقطار الارض…
قال تعالى((( وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدۡنَٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابٗا رَّصَدٗا (9) سورة الجن
حتى وصل رهط من الجن وكان عددهم ٧ او ٩ إلى سوق عكاظ ليتحثثوا من الامر فشاهدوا النبي وهو يصلي وخلفه اصحابه وهو يجهر بالقرآن وكان يقرا قول الله تعالى : ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا أفلم ييئس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا.
لينير قلوب مخلوقات خلقها الله من أشد منطقه بالنار فسمعوا القرآن وآمنوا به وذهبوا إلى قومهم يقولون لهم {يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم}
وكانوا هؤلاء الجن هم جن نصبيين وهى مدينه فى أرض اليمن ...رضي الله عنهم الذين اسلموا بعد سماعهم للقرآن ويعتبرون من صحابه رسول الله من الجن ، وبعد أن اسلموا كانوا بحاجه أن يتعلموا الدين على اكمل وجه فأمر الله نبيه أن يقرأ عليهم القرآن ويعلمهم ويلاقيهم في اعالي جبال مكه.
وعندما جاء اليوم الموعود اتاه احد الجن ليخبره بأن قومه بأنتظاره ، فقام النبي عليه الصلاة والسلام وقال لاصحابه إني قد أمرت أن أقرأ على إخوانكم من الجن، فليقم معي رجل منكم، ولا يقم رجل في قلبه مثقال حبة خردل من كبر…
فقام معه الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود فأنطلق معه والخوف كان يملأ قلب بن مسعود كونه سيرى أمر لم يرى احد مثله من قبل فوصلوا إلى اعالي جبال مكه
وعندما وصلوا خطّ النبي خطًا لعبدالله بن مسعود وقال له لا تخرج منه ابدًا ، بمعنى انه رسم خط او دائرة بالارض حتى لا يتجاوزه عبدالله بن مسعود مهما حصل وقال له (لا تخرج منه، فإنك إن خرجت لم ترني ولم أرك إلى يوم القيامة)…
ثم انطلق النبي ﷺ للجان فشاهد بن مسعود مشهدًا مهيبًا يقول ... رأيت أسودة عظيمه بمعنى ظلام مخيف واختفى من أمامه حتى لم يعد يرى منه شيء ولا يسمع منه شيء ، فخاف ابن مسعود على النبي لكنه سمع صوت عصا النبي وهي تضرب الارض والنبي يقول لهم إجلسوا…
يقول بن مسعود ..... رأيت رجالًا سود مستثفري(أي يدخل ثيابه بين فخذيه ملويا كما يدخل الكلب زيله بين فخذيه حتى يُلصقهه ببطنه) ويمشون ويقرعون الدفوف كما تقرع النسوة وكان الشعر يغطى أجسادهم وكان يرى بريق اعينهم المشقوقه اى بالطول وكان يسمع صوتا كاحافر من حديد تجر فالأرض جراً وكان يرى كائنات تشبه النسور تهوي وتمشي مع قرع الدفوف ومع مرور الوقت بدأ يشاهد بن مسعود الجن وهم يتطايرون…بمعنى الجن العاصى الذى لم يسمع لقول النبى صلى الله عليه وسلم
يقول ( طفقوا يتقطعون مثل قطع السحاب ذاهبين حتى بقي منهم رهط اي بقي منهم عدد أقل من العشرة فلصقوا بالارض حتى لم يعد يراهم ابن مسعود واستمر النبي ﷺ عندهم يعلمهم الدين ويقرأ عليهم القرآن ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكرات واستمر يفعل ذلك حتى الفجر…
فصلى بهم الفجر...وذهب ابن مسعود يصف هذه الليلة
فصلى بهم الفجر...وذهب ابن مسعود يصف هذه الليلة
ويقول أنها من أرعب الليالي التي مر بها لدرجه أنه لم يجلس طوال الليل وخاف أن يجلس فيتجاوز الخط او الدائره سهوًا فتتخطفه الجن ويختفي إلى قيام الساعه…
كون الخط الذي رسمه النبي ليس مسموح لأي إنسي او جنى ان يتجاوزه إلا رسول الله، وهؤلاء المجموعة من الجن ذهبوا لقومهم ونشروا الاسلام بين الجان أجمع ومن يومها أصبح الجان مقسومين بين مسلم وكافر ، وقد شاهد النبي عليه الصلاة والسلام الجن على هيأتهم الحقيقيه التي خلقهم بها الله…
المصادر
-سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
[الصالحي الدمشقي]
-هواتف الجنان (الجان)... للخرائطى
-الخصائص الكبرى.... للسيوطي
-سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
[الصالحي الدمشقي]
-هواتف الجنان (الجان)... للخرائطى
-الخصائص الكبرى.... للسيوطي
انتهى الثريد و شكرًا على وقتكم ..✨
يشرفني ودعمكم لي لأستمر و إضافتكم لحسابي بتويتر لمتابعة ثريدات أخرى .. ونشرها للفائدة 🔁
تسعدني إضافتكم لحسابي في سناب شات لمشاهدة مقاطع صوتية وحفظها وقصص جميلة 👻🤍🌿
t.snapchat.com
يشرفني ودعمكم لي لأستمر و إضافتكم لحسابي بتويتر لمتابعة ثريدات أخرى .. ونشرها للفائدة 🔁
تسعدني إضافتكم لحسابي في سناب شات لمشاهدة مقاطع صوتية وحفظها وقصص جميلة 👻🤍🌿
t.snapchat.com
جاري تحميل الاقتراحات...