Selim Urriaguel
Selim Urriaguel

@SelimHistory

4 تغريدة 11 قراءة May 26, 2023
تعرض معظم الشيوخ والعلماء للظلم والسجن والقتل والنفي ... وصاروا ضحايا للتطرُّف العلماني للجمهورية التركية الوليدة وكان منهم الشيخ المرحوم محمد عاطف الإسكيلبلي الذي أُعدم عام 1926، بسبب معارضته لسلطة مصطفى كمال أتاتورك
وفد ألف الشيخ محمد عاطف الإسكيلبلي عام 1924 رسالته الشهيرة
"القبّعة وتقليد الإفرنج، التي أعلن فيها رفضه لبس القبعة الأوروبية والتحوُّل عن لبس العمامة والطربوش لما في ذلك من تقليد أعمى للمنهج الغربي. وقد فهم أتاتورك ورفاقه مغزى هذه الرسالة، حيث لم تكن العمامة والطربوش سوى رمزين للصراع بين العلمانيين الجدد وشيوخ الإسلام، لذا فقد عَدُّوا
الرافضين لبس القبعة الأوروبية جهلة ومتخلفين عن ركب الحضارة.وبسبب آراء المرحوم محمد عاطف تلك، انتشرت حركة شعبية مؤيدة للعمامة والطربوش في المناطق المحلية والريفية في الأناضول، وسرعان ما تحوَّل الاعتراض إلى بوادر ثورة اجتماعية، الأمر الذي أرَّق الكماليين فقرَّروا ألقبض على الشيخ
المرحوم عاطف والشيخ علي رضا مفتي بابا إسكي وحُكم عليهما بالإعدام شنقا، ليكون إعدام الشيخ الإسكيلبلي إحدى العلامات المبكرة على تطرُّف السلطة الأتاتوركية العلمانية وشموليتها، وبطشها بكل الاسلاميين و المعارضين لها.

جاري تحميل الاقتراحات...