الرومنسية بين الرجل وزوجته تظل جميلة حتى ينشرها على السوشل ميديا؛ فتصبح مقرفة ومبتذلة ولا معنى لها، لأن الخصوصية هي من اعتطها هذا المعنى اللطيف، اما إشراك أُناس لاتعرفهم برومنسياتكم وعلاقتكم الخاصة ماهو إلا تدمير لأغلى وأثمن ما تملك "خصوصيتك" للحصول على مقابل رخيص "الشهرة"
يقول زيجماونت باومن في كتاب المراقبة السائلة:
–”وأما موت الخصوصية في عالم الانترنت، فإن القصة مختلفة إلى حد ما، فنحن هنا في عالم الإنترنت نقود خصوصيتنا إلى المذبح بإرادتنا، أو نقبل فقدان الخصوصية باعتباره ثمنا معقولا للعجائب المعروضة في مقابلها". [ص٤٣].
–”وأما موت الخصوصية في عالم الانترنت، فإن القصة مختلفة إلى حد ما، فنحن هنا في عالم الإنترنت نقود خصوصيتنا إلى المذبح بإرادتنا، أو نقبل فقدان الخصوصية باعتباره ثمنا معقولا للعجائب المعروضة في مقابلها". [ص٤٣].
يقول Theodore Dalrymple:
" يبدو وأنه لا أحد لاحظ أن غياب الشعور بالعار يعني غياب الخصوصية
غياب الخصوصية يعني غياب الألفة، مما يعني غياب العمق،
في الحقيقة، لا يوجد طريقة أفضل لجعل الناس سطحيين ويعيشون حياة إفتراضية من أن تجعلهم أن يعيشوا حياتهم كلها على الملأ، بدون إخفاء أي شيء"
" يبدو وأنه لا أحد لاحظ أن غياب الشعور بالعار يعني غياب الخصوصية
غياب الخصوصية يعني غياب الألفة، مما يعني غياب العمق،
في الحقيقة، لا يوجد طريقة أفضل لجعل الناس سطحيين ويعيشون حياة إفتراضية من أن تجعلهم أن يعيشوا حياتهم كلها على الملأ، بدون إخفاء أي شيء"
جاري تحميل الاقتراحات...