د. ليلى حمدان
د. ليلى حمدان

@DrlaylaH

4 تغريدة 1 قراءة May 22, 2023
قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِین ءَامنُوا۟ وَعمِلُوا ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ سیجۡعَلُ لهُمُ ٱلرَّحۡمَـنُ وُدࣰّا﴾ [مريم 96]
قال ابن القيم رحمه الله:
"فإنَّ التحاب والتآلف إنما هو بالإيمان والعمل الصالح، كما قال تعالى: ﴿إنّ الَّذِين آمنوا وعمِلُوا الصّالِحاتِ سَيَجعَلُ لَهُمُ الرَّحمنُ وُدا﴾
• أي يلقي بينهم المحبة، فيحب بعضهم بعضا، فيتراحمون، ويتعاطفون بما جعل الله لبعضهم في قلوب بعض من المحبة.
وقال ابن عباس: "يحبهم ويحببهم إلى عباده".
قال هرم بن حيان: "ما أقبل عبد بقلبه إلى الله عز وجل إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه حتى يرزقه مودتهم ورحمتهم".
وأهل المعاصي والفسوق وإن كان بينهم نوع مودة وتحاب، فإنها تنقلب عداوة وبغضا، وفي الغالب يتعجل لهم ذلك في الدنيا قبل الآخرة، أما في الآخرة فـ ﴿الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين﴾.
وقال إمام الحنفاء لقومه: ﴿إنّما اتَّخَذْتُمْ مِن دُونِ اللهِ أوْثانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكم في الحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ القِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكم بَبَعْضُ ويلعن بَعْضُكم بَعْضًا﴾ [العنكبوت: 25]".
إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان (ج2/ ص154)

جاري تحميل الاقتراحات...