🛑 ” الجريدة" هذا الصباح …
⭕️ ✍🏽: فدوى خزرجي
بعض من الشعب السوداني اعتبر ذلك الحديث تحت تهديد السلاح اما البعض الآخر اعتبره تأجيجا للخلاف بين الشعب وقواته المسلحة بعد إن بلع الشعب السوداني مرارات الخذلان من قواته المسلحة في مجزرة فض اعتصام القيادة العامة ثم الانقلاب على حكومة الثورة في ٢٥ اكتوبر وتناسى خلافاته ولملم جراحه النازفة ووقف خلفها في الحد الادنى كمؤسسة عسكرية لا تفريط فيها.
بالأمس أجاب القيادي بحزب المؤتمر الوطني المحلول أنس عمر على سؤال ظللنا نردده على صفحات (الجريدة) من يقود دفة الفلول؟
بالعودة إلى تسلسل الأحداث قبل انقلاب الخامس والعشرون من اكتوبر للعام ٢٠٢١م ظهرت تعلو أصوات منسوبي حزب المؤتمر الوطني المحلول بتحريك المسيرات التي أطلقت عليها (الزحف الأخضر) إلى أن تم تنفيذ اعتصام القصر الجمهوري أو على حسب ما أطلقت عليه لجان المقاومة وقوى الثورة الحية (إعتصام الموز،) إلى أن نفذ القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان في الخامس والعشرين من اكتوبر انقلابا على حكومة الثورة ، واتخذ إجراءات تضمنت تجميد وتعليق عدد من المواد في الوثيقة الدستورية وحل مجلسي السيادة والوزراء من الحكومة الانتقالية واعتقال رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك وكافة الوزراء عدا وزراء اتفاق جوبا، وعضو مجلس السيادة، ومقرر لجنة إزالة التمكين وعضو لجنة التمكين وجدي صالح، بجانب اعتقال عدد من قيادات قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي، وعدد من اعضاء لجان المقاومة ليتضح فيما بعد انه انقلابا علي الحرية والتغيير قبل أن يتم إطلاق سراح حمدوك ووزرائه بموجب اتفاق الحادي والعشرين من نوفمبر الذي وقعه مع البرهان، إلا أن موجة الاحتجاجات التي بدأت منذ اليوم الأول رافضة لانقلاب البرهان لم تخفف حِدتها عودة حمدوك لمنصبه رئيساً لمجلس الوزراء، ولم يتوقف صعود الشهداء مما أفقد اتفاقه الدفوعات التي استند عليها بسبب استمرار استخدام القوات المشتركة للعنف المفرط في مواجهة المتظاهرين السلميين، مما أدى الى استمرار تزايد عدد الشهداء واصابة المئات من الثوار مما أجبر حمدوك على تقديم استقالته ولم تكتفِ حكومة الانقلاب بترهيب الثوار من خلال قمعهم المفرط في المواكب واستمرار اعتقال اعضاء لجان المقاومة والأطفال القصر والنساء الفاعلات في الحراك الثوري بل لجأت الى تنظيم حملة شرسة من الشائعات لتشغل الرأي العام كما تبعتها حملة تشكيك واتهامات طالت قيادات قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي، تارة بخيانة الامانة وتارة باستغلال السلطة، اما لجان المقاومة فقد ظلت اتهامات تعاطي المخدرات، والالحاد، تلاحق أعضائها وكان من اللافت تجدد خروج عناصر حزب المؤتمر الوطني المحلول في مواكب آخرها موكب دعم السيادة الوطنية في السادس والعشرين للعام ٢٠٢١م ، وظهرت مجموعة في موكب 26 يناير من ذات العام تدعي أنها المجموعة الصامتة من الشعب السوداني وأطلقت عليه موكب دعم السيادة الوطنية وطالبت فيه بطرد رئيس البعثة الأممية لدعم التحول الديمقراطي بالسودان فولكر بيرتس، حيث برزت أسئلة عديدة هل موكب 26 يناير امتداد نشاطات مجموعات اعتصام القصر؟ وماذا بعد وما هي النتائج المتوقعة؟
*وبالفعل كل يوم يمر كان يجيب على تلك الأسئلة باستمرار حراكهم المضاد لقوى الثورة الذي ظهر بشكل واضح عقب الإعلان عن التوقيع النهائي للاتفاق الاطاري وجددت الدعوات عبر الافطارات في رمضان، كما أعلن احد ومنسوبيها في احد المنابر بقتل فولكر،
* على الرغم من الفاتورة باهظة الثمن التي دفعها الشعب السوداني في سبيل المحافظة على البلاد من الحرب وانهيار الدولة الا انها نشبت الان مع اول اختلاف بين المكونات العسكرية التي نادت ذات قوى الثورة بضرورة دمجها في جيش مهني قومي واحد ليأتي فلول النظام البائد اليوم ومن شايعهم وإشعلوا نيران الحرب في البلاد. والغريب في الأمر ومع استمرار الحرب تم تنفيذ حملة من الاعتقالات لاعضاء لجان المقاومة بالخرطوم، و تنظيم حملة شرسة من الشائعات لتشغل الرأي العام كما تبعتها حملة تشكيك واتهامات طالت لجنة أطباء السودان المركزية ونقابة الاطباء الشرعية، قيادات قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي بجانب تنفيذ اغتيالات لعدد من الشباب الذي يعملون بالعمل الإنساني في غرف الطوارئ بالمستشفيات. شهداء الواجب والإنسانية لهم الرحمة والمغفرة.
هذا ليس غريبا على من يرفع شعار (فالترق منهم دماء أو ترق منا الدماء أو ترق كل الدماء).
* على الرغم من أن كل الأدلة السابقة كانت تثبت بأن اللجنة الأمنية للبشير تدعم عناصر النظام البائد في كل تحركاتهم إلا أن حديث الفلولي انس عمر الذي أقر فيه من خلال فيديو تم تدواله عبر شبكات التواصل الإجتماعي بأنه تم التخطيط لتغيير حكومة حمدوك في وقت مبكر في كل المراحل وكان ذلك من خلال ⬇️
⭕️ ✍🏽: فدوى خزرجي
بعض من الشعب السوداني اعتبر ذلك الحديث تحت تهديد السلاح اما البعض الآخر اعتبره تأجيجا للخلاف بين الشعب وقواته المسلحة بعد إن بلع الشعب السوداني مرارات الخذلان من قواته المسلحة في مجزرة فض اعتصام القيادة العامة ثم الانقلاب على حكومة الثورة في ٢٥ اكتوبر وتناسى خلافاته ولملم جراحه النازفة ووقف خلفها في الحد الادنى كمؤسسة عسكرية لا تفريط فيها.
بالأمس أجاب القيادي بحزب المؤتمر الوطني المحلول أنس عمر على سؤال ظللنا نردده على صفحات (الجريدة) من يقود دفة الفلول؟
بالعودة إلى تسلسل الأحداث قبل انقلاب الخامس والعشرون من اكتوبر للعام ٢٠٢١م ظهرت تعلو أصوات منسوبي حزب المؤتمر الوطني المحلول بتحريك المسيرات التي أطلقت عليها (الزحف الأخضر) إلى أن تم تنفيذ اعتصام القصر الجمهوري أو على حسب ما أطلقت عليه لجان المقاومة وقوى الثورة الحية (إعتصام الموز،) إلى أن نفذ القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان في الخامس والعشرين من اكتوبر انقلابا على حكومة الثورة ، واتخذ إجراءات تضمنت تجميد وتعليق عدد من المواد في الوثيقة الدستورية وحل مجلسي السيادة والوزراء من الحكومة الانتقالية واعتقال رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك وكافة الوزراء عدا وزراء اتفاق جوبا، وعضو مجلس السيادة، ومقرر لجنة إزالة التمكين وعضو لجنة التمكين وجدي صالح، بجانب اعتقال عدد من قيادات قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي، وعدد من اعضاء لجان المقاومة ليتضح فيما بعد انه انقلابا علي الحرية والتغيير قبل أن يتم إطلاق سراح حمدوك ووزرائه بموجب اتفاق الحادي والعشرين من نوفمبر الذي وقعه مع البرهان، إلا أن موجة الاحتجاجات التي بدأت منذ اليوم الأول رافضة لانقلاب البرهان لم تخفف حِدتها عودة حمدوك لمنصبه رئيساً لمجلس الوزراء، ولم يتوقف صعود الشهداء مما أفقد اتفاقه الدفوعات التي استند عليها بسبب استمرار استخدام القوات المشتركة للعنف المفرط في مواجهة المتظاهرين السلميين، مما أدى الى استمرار تزايد عدد الشهداء واصابة المئات من الثوار مما أجبر حمدوك على تقديم استقالته ولم تكتفِ حكومة الانقلاب بترهيب الثوار من خلال قمعهم المفرط في المواكب واستمرار اعتقال اعضاء لجان المقاومة والأطفال القصر والنساء الفاعلات في الحراك الثوري بل لجأت الى تنظيم حملة شرسة من الشائعات لتشغل الرأي العام كما تبعتها حملة تشكيك واتهامات طالت قيادات قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي، تارة بخيانة الامانة وتارة باستغلال السلطة، اما لجان المقاومة فقد ظلت اتهامات تعاطي المخدرات، والالحاد، تلاحق أعضائها وكان من اللافت تجدد خروج عناصر حزب المؤتمر الوطني المحلول في مواكب آخرها موكب دعم السيادة الوطنية في السادس والعشرين للعام ٢٠٢١م ، وظهرت مجموعة في موكب 26 يناير من ذات العام تدعي أنها المجموعة الصامتة من الشعب السوداني وأطلقت عليه موكب دعم السيادة الوطنية وطالبت فيه بطرد رئيس البعثة الأممية لدعم التحول الديمقراطي بالسودان فولكر بيرتس، حيث برزت أسئلة عديدة هل موكب 26 يناير امتداد نشاطات مجموعات اعتصام القصر؟ وماذا بعد وما هي النتائج المتوقعة؟
*وبالفعل كل يوم يمر كان يجيب على تلك الأسئلة باستمرار حراكهم المضاد لقوى الثورة الذي ظهر بشكل واضح عقب الإعلان عن التوقيع النهائي للاتفاق الاطاري وجددت الدعوات عبر الافطارات في رمضان، كما أعلن احد ومنسوبيها في احد المنابر بقتل فولكر،
* على الرغم من الفاتورة باهظة الثمن التي دفعها الشعب السوداني في سبيل المحافظة على البلاد من الحرب وانهيار الدولة الا انها نشبت الان مع اول اختلاف بين المكونات العسكرية التي نادت ذات قوى الثورة بضرورة دمجها في جيش مهني قومي واحد ليأتي فلول النظام البائد اليوم ومن شايعهم وإشعلوا نيران الحرب في البلاد. والغريب في الأمر ومع استمرار الحرب تم تنفيذ حملة من الاعتقالات لاعضاء لجان المقاومة بالخرطوم، و تنظيم حملة شرسة من الشائعات لتشغل الرأي العام كما تبعتها حملة تشكيك واتهامات طالت لجنة أطباء السودان المركزية ونقابة الاطباء الشرعية، قيادات قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي بجانب تنفيذ اغتيالات لعدد من الشباب الذي يعملون بالعمل الإنساني في غرف الطوارئ بالمستشفيات. شهداء الواجب والإنسانية لهم الرحمة والمغفرة.
هذا ليس غريبا على من يرفع شعار (فالترق منهم دماء أو ترق منا الدماء أو ترق كل الدماء).
* على الرغم من أن كل الأدلة السابقة كانت تثبت بأن اللجنة الأمنية للبشير تدعم عناصر النظام البائد في كل تحركاتهم إلا أن حديث الفلولي انس عمر الذي أقر فيه من خلال فيديو تم تدواله عبر شبكات التواصل الإجتماعي بأنه تم التخطيط لتغيير حكومة حمدوك في وقت مبكر في كل المراحل وكان ذلك من خلال ⬇️
مظاهرات و مواكب بتعبئة جماهيرية بالتنسيق مع قيادة الجيش، برهان وكباشي وياسر العطا وميرغني إدريس. وأكد بأنهم من حددوا ساعة الصفر، وأضاف : ونحن تولينا مهمة تعبئة الجماهير إلى أن بلغت ذروتها في رمضان في كل محليات الخرطوم السبعة والولايات المختلفة بقصد اسقاط الحكومة، وقمنا باثارة الرأي العام ضد الاتفاق الاطاري بالرفض ايضا من خلال تعبئة الجماهير الا أن البعض من الشعب السوداني اعتبر ذلك الحديث تحت تهديد السلاح اما البعض الآخر اعتبره تأجيجا للخلاف بين الشعب وقواته المسلحة بعد إن بلع الشعب السوداني مرارات الخذلان من قواته المسلحة في مجزرة فض اعتصام القيادة العامة ثم الانقلاب على حكومة الثورة في ٢٥ اكتوبر وتناسى خلافاته ولملم جراحه النازفة ووقف خلفها في الحد الادنى كمؤسسة عسكرية لا تفريط فيها.
* واخيرا
* لذلك نقول للقوات المسلحة يجب ان تقابل ذلك الاتهام بالاثبات القاطع فعلا بانها قوات الشعب ولا وجود للنظام البائد داخلها ولم تعد تلك القوات السابقة التي تتلقى تعليماتها من الحركة الاسلامية.إن تتخذ موقف قانوني اتجاه كل من يثبت تورطه في ذلك من منسوبي حزب المؤتمر الوطني المحلول، ويجب ترحيل البشير وأعوانه إلى سجون أخرى في الولايات الآمنة إلى حين تسليمهم إلى المحكمة الجنائية.، ويجب أن تشرع في إجراءات تحقيق عبر أجهزتها الأمنية لمعرفة من الطرف او الجهة التي تنفذ حملة إعتقالات على أعضاء لجان المقاومة بالخرطوم؟
*ونقول لمليشيات الدعم السريع اذا كنتم تريدون ان تثبتوا من خلال اعتراف انس عمر بأن حربكم ضد الكيزان، فيجب ان تعلموا الشعب السوداني الان لا يثق في افعالكم.
وغمضُ العين عن شرّ ضلالٌ *** وغضّ الطرف عن جورٍ غباءُ
#لا للحرب
#الجريدة
@rattibha
* واخيرا
* لذلك نقول للقوات المسلحة يجب ان تقابل ذلك الاتهام بالاثبات القاطع فعلا بانها قوات الشعب ولا وجود للنظام البائد داخلها ولم تعد تلك القوات السابقة التي تتلقى تعليماتها من الحركة الاسلامية.إن تتخذ موقف قانوني اتجاه كل من يثبت تورطه في ذلك من منسوبي حزب المؤتمر الوطني المحلول، ويجب ترحيل البشير وأعوانه إلى سجون أخرى في الولايات الآمنة إلى حين تسليمهم إلى المحكمة الجنائية.، ويجب أن تشرع في إجراءات تحقيق عبر أجهزتها الأمنية لمعرفة من الطرف او الجهة التي تنفذ حملة إعتقالات على أعضاء لجان المقاومة بالخرطوم؟
*ونقول لمليشيات الدعم السريع اذا كنتم تريدون ان تثبتوا من خلال اعتراف انس عمر بأن حربكم ضد الكيزان، فيجب ان تعلموا الشعب السوداني الان لا يثق في افعالكم.
وغمضُ العين عن شرّ ضلالٌ *** وغضّ الطرف عن جورٍ غباءُ
#لا للحرب
#الجريدة
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...