تاريخ الاردن في صور
تاريخ الاردن في صور

@JordanHPics

15 تغريدة 4 قراءة May 21, 2023
كيف نجا احد افراد الجيش الاردني من موت محقق في مواجهة العدو الصهيوني عام ٤٨ ... ؟؟!!
من هو ذاك الجندي الذي كتب له الحياه ليحدث ابناءه عن شهداء لاجل الوطن ..؟؟!!!
التفاصيل في التعليقات 👇👇👇👇
الاسم حمود بن عتيق عليثه المغيري الروقي العتيبي الرقم ١٥٦٥٥ الرتبة جندي الوحدة الجيش العربي الاردني
في يوم الجمعة تاريخ 1367/7/13هـ الموافق 1948/5/21 كنا في مدينة القدس في مكان يسمى باب الواد وهو مكان قريب من المسجد الاقصى
وكانت المعركة دائرة على اشدها بيننا وبين اليهود وكانت الغلبة في ذلك اليوم لنا وفي اخر النهار جلست انا ورفقائي ومعنا قائدنا الملازم اول جدعان بن مجيد العبدلي نتناول ونأكل طعامنا على عجل وبسرعه ، فأصوات القذائف وإطلاق النار مستمره ، ونحن نأكل طعامنا كنا نتحدث مع بعض
عما حققناه في هذا اليوم من انتصارات وضربات موجعه للعدو وكل واحد يعد ويذكر مافعل في هذا اليوم و كان لي صديق عزيز علي جدا من قبيلة بني صخر بيني وبينه مودة كبيرة
وكنا كالاخوه ومن باب المزاح وعلى غفلة مني رمى على تفاحة وانا غير منتبه لها فاصابت منكبي وتدحرجت خلفي مع ارض منحدره وهم يضحكون ويرددون الروقي ذل الروقي خاف وذلك عندما رأوني فزيت خوفاً ان تكون قنبله او شظية فانا لادري ماهو الشيء الذي اصابني
وعندما عرفت انه رماني بالتفاحة اردت ان امسك بالتفاحة واردها عليه وارميه بها لكنها تدحرجت ولحقت بها وكلما اقتربت منها تدحرجت ولم تتوقف ، وكنت احضر في نفسي كلاما لكي ارد به عليهم باني لست ممن يخاف ، عندما قالوا الروقي خاف
وكانت الأرض منحدرة وكلما اردت الإمساك بها تتدحرجت اكثر مع الأرض الصلبه حتى إبتعدت عنهم مسافة ، وخرجت من الدائره التي كنا نجلس بها ، وفي هذه الاثناء سمعت صوت يشبه صوت ( الصفير ) فعرفت انها قديفة وكان بقربي عمود اتخذته ساتر بين وبينهم وما ان احتميت خلفه الا ووقعت القذيفة وانفجرت
وانفجرت وسطهم وشعرت بضيق شديد في التنفس وان ضلوعي تكاد تتداخل من شدة الضيق وعندما عاد لي النفس كنت انظر لهم بطرف عيني من خلف العمود وانا اسمع
ازيز الشظايا وهي تتطاير في كل اتجاه ومع الغبار والدخان كنت ارى شماغهم وعقلهم وهي طايرة في الجو
ولما هدأ تطاير الشظايا وانقش الغبار خرجت من خلف العمود فاذا المكان الذي كنا ناكل فيه قبل قليل قد اصبح حفرة عميقة و صرت أبحث عن رفقائي لعلي اجد منهم احد على قيد الحياة ولكن اصبحوا أشلاء ممزقة متناثرة في كل مكان واول من بدأت البحث عنه هو اعز اصدقائ (الصخري
الذي رمى علي بالتفاحة قبل قليل ووجدته بمنظر مؤلم فقد أصابت شطية رأسه شطرته نصفين وانا أنظر الى دماغه وهو مازال يتحرك ، فبحثت عن قائد مجموعتنا الملازم أول جدعان بن مجيد العبدلي الرويلي
فوجدته وهو في الرمق الاخير ولم يكن منظره افضل من منظر الصخري فقد اصابته شظية شقت وفتحت صدرة من الجهة اليسرى و قلبه مازال ينبض و يمد يده نحو يريد ان يقول لي شيء لكنه لم يستطع ان يقوله .
وسقطت يده وفاضت روحه الى بارئها . وتمالكت نفسي وانا اتفقد رفاقي واستمريت على هذا الحال اقلب فيهم واحد تلو الاخر . وكانت اغلب الجثث مشوهه وممزقه من الشظايا وقوة الانفجار شوهت ملامحهم التي يمكن معرفتهم بها
ومن بينهم احد رفقائنا له علامة فارقة وهي ان له ستة اصابع في احدى يديه لم اعرفه الا الا بكفه التي بها ستة اصابع فقد مزقة القذيفة جسده
وكانت إرادة الله ان جعلتني الناجي الوحيد منهم وبسبب التفاحة التي رماني به زميل (الصخري) . فكانت ضحكاتهم قبل قليل تملاء المكان ولان هم أشلاء ممزقه ، فركضت مسرعا للقيادة واخبرتهم بما جرى والقيادة بدورها اخبرت الصليب الاحمر الدولي الذي جاء وقام باخلاء الجثث

جاري تحميل الاقتراحات...